الحركة التجاريّة في بيروت العُثمانيّة           

 

إعتمدت الدولة العُثمانيّة لتحسين مواردها للإنفاق على ولاية سوريا ومن ثم على مدينة بيروت وبقية الولايات الشاميّة، على عدد من الرسوم والضرائب. وقد تحملت بيروت في سبيل إنعاش المدينة والدولة العليّة ضرائب عديدة على التجارة والصناعة والمنتجات الزراعيّة، بالإضافة إلى رسوم عديدة نذكر منها :

·  رسوم قدوم: يجري تحصيلها عند قدوم الوالي وتسلمه الوظيفة تكريماً له.

·  ضريبة العزوبة: تستوفى عن كل شاب عازب، وقيمتها ست بارات في السنة.

·  ضريبة الزواج: تستوفى حين الزواج من الرجل، أما المرأة الأرملة فكان يؤخذ منها ثلاثون بارة عند زواجها.

·  رسم العيديّة: تستوفى من المؤسسات في كل عيد.

·  رسوم فتح المحلات (فتوح بندر) : تستوفى عن المحلات التجاريّة الجديدة.

·  رسوم مباشرة حمام: تستوفى عند المباشرة بفتح أو إستئجار حمام.

·  رسوم خلعت: رسوم بمثابة هدايا للوالي.

·  رسوم قدوم غلمانيّة: تستوفى عند ولادة الطفل، بمعدل ستين بارة عن الإبن البكر.