سيماهم في وجوههم


لعبة التشاؤل كلُعبة شدالحبلِ بين فريقين كلُّ يشد الحبل صوبه بغية كسب المعركة والفوز بجائزة الوطنية القصوى وما بين الطرفين مسافة (صدق) هي الحاكمة بأمر الوطن.

 

مع تبادل ألسنة اللهبِ والسنة السّعادَةِ يقبع المواطن اللبناني بين حفرتي التفاؤل والتشاؤم والحد الفاصل بينهما الاتكال على المشاعر, فقناعتنا بفريق دون الآخر تعكس نظرة هذا الفريق على محبّيهِ فينطق اللسان بصدى صوتهم.

أؤمن بالصِّدق كعُملة قوية تصرف لنا الأملَ والتفاؤل لأيامٍ مجهولة ضبابية الملامح, ومن علامات الصدقِ عندَ المواطن اللبناني المحب لوطنهِ (الاستبشار بالوجوه البشوشة...).

تطل علينا عُنوة بعض الوجوه السياسية عبر شاشات التلفزة تود بعدها لو تبكي , أسفاً على احتواء الوطن لها, ومن جانب آخر تطل علينا وجوهٌ مبتسمة تغدق على المشاهد من البشائر ما يجعلنا نعيد الثقة بالوطن الحبيب...

لاحظوا الفرق.. واحكموا بأنفسكم بين السّعدِ و(الوعدِ والرعدِ ومشتاقتهم ).

سورة الكهف (18)

لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا

صدق الله العظيم


وصدق سعد الدين... بابتسامةٍ وسعها السماواتِ والأرض بخيريهما دون شرور هما..

وصباحُ لُبناني.... سعد.

//-->