|
دي دّي
هل بات الصدّق عُملة بوجهين ؟ ربما فكل ما هو متعلّق بالساسة
له وجهين وقدمين ولسانين ....
وما يدعونا لهذا التساؤل ما نراه ونسمعه على شاشات التلفزة من
حوارات أشبه بمدافع رشاشة تنطلق بوجه المشاهد ليصدق أذنيه وما
وصل إليها من قنابل تخرق طبلة الأذن تسلخ الصدق عن صدقه
وتتهمه بالعمالة .
ربما بلعبة السياسة لا يُؤخذ على السياسيون انفعالاتهم وردات
الفعل الساخنة وتبريرهم ( تحت باطهم ) أنهم يتحملون من
الضغوطات والمسؤوليات الكبيرة مما يجعلهم يفقدون أعصابهم
وتتلون لهجتهم بلونِ قلة الاحترام لبعضهم البعض.
أظنهم بحاجة لتعلّم فنون احترام الذات الإنسانية وكيانها
أولا, كي ينجحوا بإقناع الشعب باحترامهم لكائن اسمه وطن.
طفلك بتوجهه وبتفهمه على حسب إدراكه ووعيه وبتوبخه,
" دي دّي "
بس زعمائنا شو بدنا نقلهم ؟

|