بين الذكاءِ والتذاكي...سيارة

 

لأكثر من مرّة ولسنين متواصلة تثبت الدولة ا لسورية ذكائها الشديد بِدءاً من سياسة الحُكمِ للسياسة الاقتصادية والتلاحم العاطفي والتماسك بين أفراد شعبها....نهنئكم من القلب.

للمرة ال....( عدد على بياض ) بعدد سنين مدة حُكمها في لبنان إلى نهايته وما بعدَ بعدَ بعد نهايته يتأكد لي بأنهم الأذكى.

 

سأحصر رؤيتي من خلال مجالين مهمين بنظري بالتقييم...

فإن قارنا الإنجازات المختلفة على الصعيد الاقتصادي والأمني بيننا وبينهم لتبين لنا مدى حرصهم على مواكبة التقدم وتحسين الوضع الاقتصادي لتجاري الدول الأخرى.ومدى حرص بعضنا على فرملة نهوضنا.

 

وهنا يلعب الذكاء" الشيطاني " المشرّع قانونيا باستغلال كل الوسائل المتاحة بين أيديهم للخوض في معركة الازدهار الاقتصادي وتسديد الهدف في مرمى التقدّم والتطور.

 

ومن هذه الوسائل.... إحدى قوانا السياسية المتذاكية علينا والمنتصرة علينا والمُدمّرة لاقتصادنا, والمشجّعة لتقدمهم والمساندة لهم والمنتصرة لهم ,فنصرنا نصرهم , وحروبنا سلامُهُم , يتقدمون باقتصادهم و نتقدّم بتراجعنا , تزدهر صناعتهم ويزدهر شلل مؤسساتنا .

 

لكليهما بطاقة تهنئة وتقدير, وشهادة " حسن سلوك “ لما قدمت يديهما لوطنيهما....

 

هناك من يصنع سيارة وهناك من يحرق سيارة بدواليبها..

 

برافو مسيو معارضة أجدتم “الحرق".

//-->