نصر الله الحكيم

 

كنتُ أستغرب دوما الطاعة العمياء والآذان الصاغية والفكر المشلول لبعض من يتبع ويوالي سماحة السيد نصر الله دون الحاجة لمراجعة  خطاباته وكلماته الملقاة بأذن السامع له  والمنصت بكل حاسة يملكها، ولا يحرمها حالة الذوبان حتى الثمالة، كنتُ أستغرب حين أنتقد خطبة ما للسيد أمام أحد ما إلا وتنهمر على أذني كالصاعقة كلمات الشتائم والتكفير بي وتصفني نظراتهم بالحاقدة ، كنت أستغرب حين أسأل سؤال حول خطاب ما  تغنّى به السيد حسن وتلسعني ردود الاستهزاء بي وبعقلي...

ما عدت أستغرب ألان بعد أن باح لي أحدهم بسر خطير....

إن كلام السيد وخطاباته ( لا تناقش أو تحلل أو تعقّب أو تُنتقد ) لأنها  خارجة من فمِ السيد حسن   والسيد حسن ( سيد من آل هاشم من سلالة الرسول الكريم ) وبمكانة الأنبياء والبعض يصفونه بالنبي وخاصة حين رأيت بعيني على أحد خزانات المياه المحكوم عليها بالاعتصام مع المعتصمين كلمة ( حسن نصر الله عليه الصلاة والسلام )

فلم  الاستغراب يا أنا ؟ 

طالما هناك ( أرقام ) تتبع السيد حسن وليسوا من البشر.

فمن لا يتنفس إلا بأمر سيده هو رقمٌ  في سلسلة الأرقام العديدة، الموضة الدارجة  بكل مظاهرة... انظروا كم عددنا...!!!

من الغباء أن نعتقد أو نشك للحظة أن العقل ميزة وان الله ميز الإنسان عن الحيوانات بهذه الميزة. إنما العقل أداة تُستعمل لتسجل الكلمات والصور وكلما احتجنا لسماع صوت حسن نصر الله ما علينا سوى مخاطبة احد أرقامهِ لنسمع الشريط على الوجهين.

واستمع لذكر حسن نصر الله الحكيم.

 

//-->