لص الكراسي


الطبيعة اللصوصية لا تتوقف فقط على سيل اللّعاب على الكُرسي ، والتمسك بالّسًلطة على حسابِ مصلحة الوطن ، عدا عن امتيازه  وحرفيّتهِ فيها ، إنَّما لصوصيته لها رونق خاص وهي الحفاظ على أمانة استعمال المفردات اللغوية بمكانها غير الصحيح .

لا أستطيع أن أفهم ولا يمكنني أن أفسّر كلام رئيس جمهوريتي العظيم الصامد بقصر بعبدا والمناضل الأول من أجل الكُرسي والمسؤول المباشر عن عدم سيادة واستقلال الوطن، وهو يُصرّح بكلماتٍ أشبه بعرض عضلات اللسان مع ( طعجة ).

أكاد أجزم أنَّه يفتقد للتعبير الأنسب والمفردات الأسلم بوصف حالةِ الاعتصام التي يتباهى بصمود أهله ويعتز، ويشيد بتدمير وسط البلد اقتصادياً .... مستهتراً ، ضاربا بالخسائر التي تكبدتها بيروت وأهلها من قطع أرزاق وإقفال لمحالٍّ تجاريةٍ بعدد شعر رأسهِ عرض الحائط .
أظنهُ في هذا اليومِ ، فخامتهُ لم يمارس هوايته اليومية بأخذ البحر عرضاً وطولاً سباحةً واكتفى بحمامٍ شمسيّ أصابته على نافوخه بضربة شمسيَّة أثّرت على قواه العقلية فبات يهذي .
"
يا حلاوتك يا فخامتك"

//-->