أني ها هنا حيّا

 

 

هناك مصابون بالحمُى التبعيّة، ترتفع حرارتهم مع كل نجاح لقوى 14 آذار، ليبدأ تشغيل " الريموت كونترول " من خارج البلاد وتصدح الأصوات المُنكرة بالتصريحات تدحض كل نجاح.

يغمضون أعينهم عنِ الحقيقة موجوعين منها ، مفجوعين بأنفسهم لأكتشافهم حقيقتهم المُرعبة (فشلهم المكرر).

بعد اكتشاف جناة " عين علق " تعلقت أعين وآذان القوى المعارضة بحلفائهم ينتظرون الإشارة لتشتغل إسطوانة " الاستنكار، التشكيك بقدرات الحكومة، التخوين " التي حفظوها صماً عن غيب وكأنهم رضعوها مع الحليب، ليبدأ الترافع بتناوب المحامين عن النظام السوري كلُّ بدوره ونغمته الخاصة مع تشابهِ النشاز في الكلمات، فبعد أن كانوا يلومون الحكومة لعدم اكتشافها ولو خيط رفيع عن أي جريمة، اصبحوا يلومونها لماذا لم تتدارك الواقعة قبل حدوثها .. احترنا يا قرعة...!!!!

تكاتفت قوى الشرّ على غاية واحدة وهي توجيه السهام لقلب قوى 14 آذار بعد ذبحِ القلب الكبير الشهيد رفيق الحريري وشرايين الوطن الرجالُ الأحرار، ليبقى لبنان مُسيَّراً غيرَ مؤهلٍ للسيادة .

سؤال موجّه لكل لبناني حُر ... كيف تريدون لبنان ؟ مُسيّرا أم مُخيّرا ؟
هنا السؤال وعليكم الإجابة.

لِمَنْ يريده مخيّراً عليه حزم أمتعة الخوفِ والتردّد والتشكيك المتواصل من ألف بوقٍ لطمس الحقيقة ولنصونها بقرار خيارنا بالاستقلالِ الحقيقي.

قوى 14 آذار ليست تجربة وليست رحماً مؤجَّرَةً لولادةِ وطن، إنما صرخة من رحمِ أهلٍ تحتَ الترابِ، صداها فمٌ واحدٌ يحمله شعب 14 آذار بكل تحدّي :

"أنّي ها هنا حيٌّ "

//-->