شراكة حقيقة بالفعل

العاب الجيم أشكال والوان وأكثر ما يرغبُهُ الطفل الألعاب القتالية، يتسابق الأطفال والشباب على شراء سيديات العاب التحدي والمغامرات.

اللعبة الجديدة التي فاجأتني والمنتشرة حاليا بمحلات الكومبيوتر هي لعبة (كاونتر سترايك) التي انتشرت بكل أنحاء العالم ولكن التصميم الجديد لها الان هو تسمية شخصيات وفرق الكونتر بأسماء شخصيات سياسية، الشخصيات بصورهم الحقيقية ...
سعد، جنبلاط، جعجع، الفريق الاول والمسمى بالسنيورة أو قوى 14 آذار والفريق التاني (الشرطة) اللي بيكمشوا الحرامية هم بالمعنى حزب الله وحركة أمل وبالصور شخصيات عادية .

ينقسم الشباب لفريقين يتحدون بعض ليكون هناك فوز وخسارة بنهاية اللعبة وبعدها تبدأ المشاحنات بين الشباب والتوعّد بالثأر .

وبهذ الطريقة أصبحت اللعب أكثر حماسا بالنسبة للبنانيين حيث يطبقون ما يحدث على أرض الواقع في خيالهم وأمنياتهم بفوز أحد الفرق على الفريق الأخرى من خلال هذه اللعبة التي استغل صانعوها الوضع السياسي بالبلد وعكفو على تطوير اللعبه بشكل يناسب مصلحة أحد الأفرقاء.

تحولت اللعبة السياسية للعبة خيالية تسيطر على فِكر الطفل والشاب اللبناني لتحقيق أمنيته بفوز فريقه السياسي الذي ينتمي اليه من خلال هذه اللعبة.

أسوأ ما في الأمر وأخطره المجاهدة لإدخال أطفالنا بعالم السياسة الخطر والمساهمة بدعم فكرة الفوز والإنتصار على ابن البلد دون النظر لعواقب وخطورة الأمر الذي يبدأ بتسلية لينتهي بجريمة (زرع الشعور بالانتقام) الذي يسيطر على الفريق الخاسر..والبركة بمن افتعل الأزمة السياسية الحالية

ورح نبني بلد والله بهالشراكة والمشاركة الحقيقية ...!!!!

 

//-->