|
رسالة الى
الوالي....
v
شحرّوا الدستور.
v
يتمّوه، وعائلته لازالت على قيد
الحياة.
v
اختلفوا في تفسيره. وتناولوه كلاّ وفق مصلحته.
v
حلّلّوا في بنوده و
حرّموا.
v
أفتى فيه من ليس بهِ عِلم بقضايا التشريع، واستعملَ فتُوّتهُ
بالإفتاء.
المعركة مستمرة حول بنود الدستور بقراءات مختلفة، إذن الدستور بحاجة
لدستور
لإعادة تعديل البنود من
جديد و بتفسير واضح لا يختلف عليه اثنان.
وتعديل
الدستور يتم في المجلس النيابي المؤسسة الأُم للوطن.
إذا (ولي أمره) مغلق
أبواب المجلس بوجهه، إذا رئيس المجلس النيابي رافض عقد جلسة
الدورة العادية لمعالجة
قضايا الوطن المشلولة والمتوقّفة على مزاجية ( الوليّ )،
لإعلان موعدٍ
لعقد الجلسة
العادية، العقدة يمكن بالمفتاح ؟؟؟
هناك ( توك ) ولكن بمن ؟ في الباب ومفتاحهُ
أم في مزاج الوالي ؟
إن كان في الباب ومفتاحِهُ فما فلا يوجد هناك مشكلة
بالمطلق فأبناء المجلس كُثر وبتعاونهم وتوافقهم يكمُن الحل
بتعديل الدستور وفق
مصلحة الوطن.
* * * * * *
وإن كان في مزاج الوالي .. فالحل للأسف عند
الشقيقة)الحاكم
بأمر
المجلس).
ورسالتنا
اليهِ
خليلي مزاجك رايق،
وحياتك لا تفئس الوطن.

|