|
حاولْ مرّةً أخرى
دورُ اللاّعب الوسط بالفرق الرّياضيّة يقوم على تمرير الكُرة
بطريقة
فنيّة لتسديد أهداف في مرمى الفريق الخصِم . دورهُ دقيق و
اختيار لاعب الوسط من
مدرّب الفريق يعتمد على ذكاء اللاعب و خبرته بتصويب الركلات
بطريقة مدروسة لتصب في
خانة الوجع.
يلعب دور لاعب الوسط بالفرق السياسية اللبنانية المفتعلة
(فريق
المعارضة) بقيادة الأقوى شعبيا وسلاحا ( حزب
الله).
ويلعب دور مدرب الفريق
،
الحلف الثنائي سوريا و إيران.
ومرمى الخصم ما هو إلّا لبنان بحكومتهِ.
وأرض
الملعب ما هي إلّا أرض اللبنانيين التي تحولت ببركة الحزب إلى
ساحةٍ لمعارك الكون
بأسْرهِ، فالكل يحارب الكل من أرض لبنان ، والكل يسدد أهدافه
في مرمى اللبنانيين،
وتأتي نتائج المباراة فوزاً ساحقاً على لبنان وشعبهِ.
معادلة غير عادلة
لحسابِ رضا أصحاب الفضلِ على حزب الله و مباركة لخطاهم على
جسدِ الوطن
الجريح..
باقٍ على انتهاءِ المباراةِ زمنُ (عقد مؤتمر القمة العربية)
ولاعبُ
الوسط يتحرّك بديناميكية اللعبِ علـى خطوطِ التماسِ في قوى 14
آذار
ومحاولة
تمزيق شباكِ مرمى الحكومة بضربة تسلّل غير موفّقة من رئيس
المجلس النيابي بمحاولة
لإحراز الفوز في الوقت الضائع.
إعلان فريق السلّطة أن " الهدف من الحوار إيجاد حلول وليس
لتسديد الأهداف
"
بمثابة تنبيه لمحاولات الباحث عن جائزة عبر المغامرات و في
كلِّ سحبٍ تضحك بوجهه
عبارةٌ شامتةٌ
:..
(حاول
مرّة
أخرى....)

|