|
التهريب
لم
يكن لكثير من الصناعيين السوريين مصلحة في فتح الاسواق بموجب اتفاق تحرير التبادل.
ومنذ زمن طويل هناك قنوات منظمة يتم عبرها نقل السلع غير المعلنة وغير المراقبة.
فعلى
بوابة المصنع الحدودية، ثمة طريق جانبية اخرى تعتمدها الشاحنات اللبنانية او
السورية التي تتجنب المرور على مراكز الامن او الجمارك اللبنانية. وقد لوحظ ان بدء
اعتماد الضريبة على القيمة المضافة في لبنان وخفض الرسوم الجمركية قد اثرا على
الاقتصاد السوري، لان الضريبة على القيمة المضافة قد ارست نوعاً من المراقبة
الذاتية.
ويفيد التقرير ان عمليات التهريب منظمة وثمة تعرفات محددة على المستوعبات وعلى نقل
البضائع، فنقل مستوعب يكلف بين 5000 و8000 دولار اميركي اياً يكن نوع البضائع.
والامر مماثل في المرفأ وفي المطار حيث تتم عمليات التهريب من دون اخفاء البضائع بل
عبر تزوير الفواتير وشهادات المنشأ التي تثبت "القيمة المضافة " السورية التي تقارب
الـ40 في المئة وفق الاتفاق.
(عودة لصفحة الملف الأسود)
من ملف "لو كوميرس دو ليفان"
|