البادي أظلم

 

تعِد المعارضة بالتصعيد بعد مؤتمر القمة العربية، وليست بجديدة عليهم هذه اللّغة، ولكن ليتهم يراجعون حسابات يوم الثلاثاء الأسود وما سجلوا من نقاطٍ سوداء عليهم في قلوب الشعب وقلبِ الوطن..

تعوّدنا من حزب الله قائد المسيرة ، " المغامرة " بالوطن والمواطن.

ولكن سؤالي المردودُ عليه، هل التصعيد سيكون بالقوّة أم بالديمقراطية ؟

بالتأكيد تعلم المعارضة لو اعتمدتْ سياسة الديمقراطية والحرّية بقرار التصعيد ستكون النتيجة فشل (تكعيبي)، لهذا دوما تحرّكا ت المعارضة الحضارية تعتمد على (الفرض والإكراه)، يستعملون كل ما أوتوا من قوّة وبطش وترهيب وتهديد ووعيد وتكسير وإحراق وقبع بلاط الرصيف، لحفظ ماء وجهها أمام شعبها المُبرمج على النصر المزّيف.

أطمئن كل من ينادي ( وا تصعيداه ) ومن طق لديه شرش الحياء ...

بأنهُ طق شرش المسامحة والغفران لدينا و.....البادي أظلم.

//-->