كيف... نقيس نجاح القمة العربية ؟؟


بامكاننا وبكل سهولة دون ان نكونَ وسط جماهير الصحافة والإعلام بمؤتمر القمة ودون ان نكون مرافقين بأي من الوفود أو بادي جاردات لأي من الزعماء بامكاننا قراءة لقاءات الغرف المغلقة بكل شفافية .. كيف؟

بكل بساطة علينا بالنظر من نافذة تطل على لبنان وساحة الاعتصام المزركشة وشرب كاسة شاي مع أرجيلة عند الخيم الفارغة من ساكنيها واستنتاج النتيجة ....


فإن كانت اللقاءات انتهت بالتوافق بين سوريا والمملكة السعودية سنجد بسحر ساحر قد طوت الخيم نفسها وغادرت الساحة مصحوبة بخيبة امل متواربة خلف ضحكة صفراء تعاني ازدحام التصريحات من قادة الخيم حول مسألة (همنا اقتصاد لبنان وقضيتنا وطنية) بوتيرة (  يا رضا ايران ورضا سوريا ).

وإن كانت اللقاءات بنهاية درامية متشجنة ستجد الخيم وقد امتلأت من جديد بالشعب المأجور ولهجة التصعيد لامعة في كل لسان وفي كل اتجاه..

وطالما نصب الخيم ماركة مسجلّة للمعارضة ....!!

إذا... لننصب عيون الإنتظار في الهواء الطلقِ حيث المكان لم يُستعمر بعد وقبل احتلال الهواءِ وحفظ حقوقه للمعارضة ...

//-->