|
أخاصمك آه .. أسيبك لا
برغم المشادات الكلامية, والغزل الحربي والهدايا المفخّخة المتبادلة بين قوى الفرق المتخاصمة سياسيا بالتصريحات, نجدهم مع لقاء اليوم يبتسمون لبعضهم البعض, تتوزع القبل على الخدود المتنافرة عادةً وكأنه الشوق والحنين (للّقاء المُغتصب والمخطوف) ظهر على الوجوه وبان وفرض نفسه على الأجواء المتشنّجة فذاب جدار الجليد فيما بينهم وحلّ مكانه ودٌّ قديم لازال يرعى بقاعات المجلس.. ينتظر دوره . (أخاصمك آه .. أسيبك لا) مشهد حي ينبض بحب الحياة وحب الوطن تم ترجمتهُ مباشرة على الهواء بالتحرّك الثالث لنواب الأكثرية والذي شهد صورة جيّدة نوعا ما بين " الأخوة الأعداء " أظنه سيحرك مشاعر الوطنية لدى المعارضة وينعكس ايجابيا على موقفهم المعارض وحباله الطويلة فتقصر الحبال وترتخي فواصلها, ويسهل حل براغيها التي أصابها الصدأ على مر شهور الاعتصام العجاف. |