|
المحبة من
الله
سؤال وُجّه لي من أحد أصدقائي وهو سوري الجنسية ( ما سر هذا
الحُب
وهذه المحبّة من الشعوب العربية والأجنبية للشعب اللبناني )
ولم الاهتمام العربي
والعالمي بوطن صغير لا تتعدى مساحته ال 10452 وعدد شعبه 4
ملايين ونصف
تقريبا.
وعن كمية المعونات والهبات الضخمة المقدّمة من مختلف الدول
العربية
والأجنبية لمساعدة لبنان؟
سؤال كانت إجابته مني ابتسامة عريضة تدل على ثقة كبيرة
بأننا شعب يستحق هذا الحب وهذه الرعاية من مختلف الدول العربية
والأجنبية.
"
المحبة من الله
"
بباريس بشارع الشانزلزيه عند أحد المنعطفات على الزاوية
يوجد مطعم صغير جميل وفي الأعلى يافطة مكتوب عليها ( مأكولات
لبنانية ) لمن يرغب
بالطعام اللبناني, للمواطنين وللمغتربين من الجاليات العربية
المختلفة.
نحن
ك لبنانيون كم أسعدنا وجود هذا المطعم ببلد الاغتراب حيث الشوق
الجارف للوطن يجعلنا
نبحث عن أي شيء وكل شيء من ريحة لبنان,
دخلنا المطعم الممتلئ المشغولة طاولاته
بعدد لا بأس بهِ من الجالية اللبنانية وبعض أفراد من جاليات
عربية مختلفة وطلبنا
أشهى المأكولات اللبنانية التي نسيت معدتنا نكهتهُ بسبب سنوات
الغربة الطويلة وقد
اعتادت على هضم الطعام الأوربي.
وكعادة اللبنانيون بالتعارف على كل مواطن عربي
يلتقي به فكيف لو كان لبناني,و في أثناء تحضير الطاولة
والجارسونية تعمل كخلية نحل,
دار الحديث التالي بيني بين احد الشباب العامل بهذا المطعم
المسئول عن ترتيب
المائدة وخدمة الزبائن.
v
من أي ضيعة من لبنان حضرتك ؟
v
فأجاب.. أنا من حمص
v
أها , حضرتك سوري مش لبناني
v
أي نعم
v
تشرفنا
v
الشرف إلي
أستاذ
v
طيب مين من الشباب العامل بالمطعم لبناني؟
v
فرد الجار سون, كلنا من
سوريا ما في عامل لبناني
v
أها, حلو كتير, طيب صاحب المطعم من أي ضيعة من لبنان
؟
v
حتى صاحب المطعم سوري ومن الشام
v
أها , تشرفنا بس ممكن سؤال ؟
v
أتفضل
v
اسم المطعم ( مأكولات لبنانية ) وكل ظني أن العاملين أو صاحب
المطعم
لبناني فليش ما سميتوه ( مأكولات شامية ) وخاصة أنكم العاملون
وصاحب المطعم جميعا
من سوريا ؟
ابتسم الجار سون ابتسامة وسع دهشتي وسؤالي وأجاب..
v
برأيك لو كان
اسم المطعم ( مأكولات شامية ) رح تلاقي زبون واحد بالمحل
؟
 |