|
أنا والله نفسي هنيّك

هنيئا لحزب
الله حليفهم السوري الذي يفاوض العدو الإسرائيلي على السلام, "
لعبوها صح “, تمكن
النظام السوري من كسب ولاء حزب الله و وفائه وعقد تحالفا متينا
بينه وبين الحزب
ييخول له التحكّم بمصير لبنان والتدخل بشؤونه الداخلية عبر قوى
المعارضة وقائدها
الأول والأقوى السيد حسن نصر الله..
هنيئا للحزب هذا الإنجاز الوطني
الذي
يوافق مصالحهم الاستراتيجية وخططهم المستقبلية القائمة على حشر
"قيام الدولة " في
خانة اليك بتعطيل الحكومة و البلد وتدهور اقتصادنا.
هنيئا لحزب الله هذا
الحليف البعثي "الوطن الأم " الخصم السابق والحليف الحالي الذي
بات على أعتاب الصلح
والسلام مع أسرائيل ولو
على حساب الحزب الموالي له حتى القضاء على
لبنان.
هنيئا للحزب حلفاء "أصدقاء"
متعاونون, متواطئون على لبنان وحكومته,
مجاهدون مساهمون في بتحقيق الأمان والاستقرار لسوريا ونظامها.
برافو سيد
حسن
( أنا نفسي والله هنّيك
, وهنّي أهلك
فيك )

|