ياما لستي عند جدّي


الغريب بالأمر مع حزب الله وقادتهم لجوئهم الدائم لسنوات الحرب القديمة وفتح صفحات خصومهم السياسيين وكأن الحرب القديمة كانت مع جعجع وجنبلاط والهواء ...:) , وكأنهم طاهرون من دنسِ هذه الحرب فيغلب على تصريحاتهم ذكريات ما مضى وانتهى ومحاولة إحياء صور قديمة وإشاعتها وتصديرها لشعبهم الذي شارك بعضه بهذه الحرب وبعضهم الآخر مستمع ومُتلقّي جيّد.

ما حدا أحسن من حدا, كلٌّ مشارك, وكلُّ جريمةٍ شهد عليها التاريخ كما كان جعجع مجرم فبالتأكيد كان مقابله مجرم آخر يواجهه.

كل تيار وكل حزب له وصمة عارٍ لا تمحوها السنين , ومحاولات التشهير ببعضها لا ولن يطمس حقيقتهم المطبوعة على جبين بعضهم.

لوعُدنا بالذاكرة لسنوات الحرب الأهلية وما قبلها وما بعدها لوجدنا ما يشيب له الرأس من جرائم أبطالها لازالوا بالحُكمِ سلطان.

بعد الطائف كان الاتفاق على بناء وقيام دولة , وعفا الله عما سلف

فدعوا الماضي للماضي ولا ترفعوا شعار الطُّهر وتدّعوا البراءة.


 
ياما لستي عن جدي

//-->