|
وضاعت الحقيقة....
كان يا ما كان في قديم الزمان جرّة يحملها رجلين, وبهذه الجرّة
وُضعت " الحقيقة "
, وفجأة وقعت الجرّة وانكسرت إلى نصفين, حمل كلا الرجلين
النصفين وكلّ ينادي... "الحقيقة " بنصف الجرّة التي معي...
وضاعت الحقيقة.....
هذا هو حالنا مع قادتنا و"الحقيقة " المنشطرة نصفين بين موالاة
ومعارضة, الصراع السياسي دفاعا عن لبنان الذي يحلم بهِ كلُّ
على طريقتهِ.. ويمارس طقوسهِ بحرّية على حساب الوطن.
سياسة ضياع التوازن الداخلي والشراكة الوطنية بامتياز...

 |