2005

في 14 فبراير/شباط 2005 قتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في انفجار هائل بسيارة ملغومة استهدف موكبه قرب فندق سان جورج في العاصمة بيروت.

وفي الثاني من يونيو/حزيران 2005 اغتيل الصحفي سمير قصير المعروف بانتقاداته لسوريا في انفجار سيارته.

وفي 21 يونيو/حزيران 2005 قتل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي في تفجير سيارته.

وفي 25 سبتمبر/أيلول 2005 كانت هناك محاولة لاغتيال الإعلامية مي شدياق أدت إلى إصابتها بجروح خطيرة وإلى بتر يدها ورجلها.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول 2005 استهدف أحد قياديي حزب الله بتفجير سيارته المتوقفة أمام منزل الشيخ محمد يزبك عضو شورى حزب الله، واتهم الحزب إسرائيل بتدبير الهجوم.

وسجل مقتل النائب جبران تويني يوم الاثنين الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول

ألقت عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط 2005 بظلالها على التطورات السياسية والأمنية التي شهدها لبنان وسوريا.

في الشق السياسي أدت الشكوك في وقوف سوريا وحلفائها المحليين وراء العملية إلى سقوط حكومة عمر كرامي المقربة من دمشق يوم 28 فبراير/شباط وإعلان الرئيس السوري بشار الأسد يوم 5 مارس/آذار قراره سحب قواته من لبنان.

وبعد صدور القرار واصل خصوم دمشق ضغوطهم لكشف قتلة الحريري فحشدوا مليون شخص يوم 14 مارس/آذار.

ومهد الحشد الطريق يوم 7 أبريل/نيسان لتشكيل لجنة تحقيق دولي في الاغتيال (قرار مجلس الأمن 1595), إضافة إلى توافق كل من الرياض وباريس وواشنطن منتصف الشهر نفسه على الإتيان بحكومة جديدة مهمتها الإعداد للانتخابات، وهي مهمة أوكلت إلى نجيب ميقاتي.

وحدد ميقاتي يوم 29 مايو/أيار موعدا لأول انتخابات تجرى منذ 29 عاما في غياب نفوذ سوريا، ممهدا لذلك يوم 18 مايو/أيار بإقالة المدعي العام عدنان عضوم وأربعة مسؤولين أمنيين مقربين من دمشق. وأتاح المناخ الجديد للمعارض المقيم في المنفى العماد ميشال عون يوم 7 مايو/أيار العودة من منفاه الباريسي.

السنيورة وميليس

ومع فوز حلفاء دمشق في الانتخابات والذي أثمر تكليفا لفؤاد السنيورة بتشكيل الحكومة، ووصول رئيس لجنة التحقيق الدولي القاضي الألماني ديتليف ميليس يوم 26 مايو/أيار، بدأ في لبنان مسلسل اغتيالات وتفجيرات بالتزامن مع ظهور تداعيات سياسية لعمل اللجنة.

في السياق الأول شهدت المناطق المسيحية من لبنان نحو 15 عملية تفجير حصدت قتلى وجرحى, فيما تعرض للاغتيال 3 من خصوم دمشق هم الصحفي سمير قصير (2يونيو/حزيران) والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي (21يوليو/تموز) والنائب والصحفي جبران تويني (12 ديسمبر/كانون الأول).

ونجا من الاغتيال كل من وزير الدفاع إلياس المر (12 يوليو/تموز) والإعلامية مي شدياق (26 سبتمبر/أيلول). وتلا المحاولة الثانية اعتراف المر وهو وزير داخلية سابق أنه تلقى تهديدات من آخر رئيس للمخابرات السورية في لبنان العميد رستم غزالي.

وفي السياق المتصل بعمل لجنة ميليس تم يوم 21 يونيو/حزيران توقيف أربعة ضباط كبار بتهمة التورط في اغتيال الحريري، وهم رئيس جهاز الأمن العام السابق اللواء جميل السيد ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية العميد ريمون عازار ورئيس جهاز الأمن العام اللواء علي الحاج وقائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان الذي كان محتفظا بمنصبه.

وأتبعت التوقيفات يوم 15 سبتمبر/أيلول برفع السرية المصرفية عن حسابات 8 مسؤولين لبنانيين وسوريين بينهم الضباط الأربعة ورئيس جهاز المخابرات السوري في لبنان لـ20 عاما -وزير داخلية سوريا-اللواء غازي كنعان وخليفته العميد رستم غزالي.

صدمة سوريا

ثم استجوب ميليس وفريقه يوم 20 سبتمبر/أيلول 10 مسؤولين سوريين تردد أن بينهم كنعان وغزالي ومساعدي الأخير العميد جامع جامع والعميد محمد خلوف، إضافة إلى نائب وزير الخارجية وليد المعلم.

وبعد انتهاء الاستجواب بأسبوعين ظهرت تداعياته في دمشق حيث أعلن انتحار اللواء كنعان. وفي 31أكتوبر/تشرين الثاني قدم ميليس إلى مجلس الأمن التقرير الأول الذي اعتبر فيه أن الجريمة ما كانت لتتم بدون علم المخابرات السورية واللبنانية.

وبناء على التقرير صدر القرار 1636 الذي أدرج الجريمة تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة (تهديد الأمن والسلام الدوليين) ودعا سوريا إلى التعاون مع التحقيق الدولي.

وشكل القرار صدمة لدمشق التي سعت للحصول على ضمانات لمسؤوليها الخمسة الذين طلبهم ميليس للتحقيق مجددا وبينهم العميد غزالي ومساعدوه، فكان أن استجوبوا في فيينا يوم 5 ديمسمبر/كانون الأول، الأمر الذي ترتب عليه مطالبة ميليس في تقريره الثاني منتصف الشهر نفسه بتوقيفهم.

أما لبنان فكان في الفترة ذاتها يعيش على إيقاع التوتر الجديد الذي أحدثه اغتيال تويني قبل تقديم تقرير ميليس الثاني بيوم.

وتجلى هذا التوتر استنفارا جديدا لخصوم سوريا وأزمة حكومية في لبنان نجمت عن رفض الوزراء الشيعة في حكومة فؤاد السنيورة مطالبة الأخير بتوسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية لتشمل الاغتيالات الأخرى، إضافة إلى مطالبته بمحكمة دولية لقتلة الحريري.

الكوارث

  حوادث المناجم في الصين تواصل حصد المزيد من أرواح العمال المحليين.

  سلسلة من حوادث تحطم الطائرات توقع مئات القتلى في نيجيريا وإندونيسيا وإيران واليونان وفنزويلا ودول أخرى.

 كان 2005 عام الكوارث بكل المقاييس إذ هل على إيقاع كارثة تسونامي التي ضربت في 26 ديسمبر/كانون الأول 2004 عددا من الدول الآسيوية المطلة على المحيط الهندي كما شهد سلسلة من الأعاصير في أميركا وزلازل كان أعنفها ذلك الذي ضرب باكستان.

  ويودع العالم عام 2005 وسط أجواء الذكرى الأولى لحالة الموت والحزن والدمار التي خلفتها أمواج المد العاتية التي اجتاحت إندونيسيا وتايلند والهند وسريلانكا والمالديف وخلفت أكثر من 230 ألف قتيل ونحو مليوني مشرد.

 ولا تزال آثار الكارثة قائمة إذ ما زال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، والكثيرون من الضحايا ينتظرون وصول المساعدات الموعودة، وما يقدر بنحو 1.5 مليون يعيشون في خيام أو مراكز إيواء مؤقتة أو يعيشون لدى أقاربهم أو أصدقائهم في الدول المتضررة.

زلزال باكستان

وفي الوقت الذي لا يزال العالم فيه متأثرا بكارثة تسونامي الأليمة، ضرب زلزال عنيف باكستان في الثامن من أكتوبر/تشرين الماضي وامتد أثره إلى الهند المجاورة وخلف أكثر من 87 ألف قتيل, ونحو ثلاثة ملايين مشردا.

وقد أثارت تلك الكارثة موجة تضامن عالمية واسعة وجهود إغاثة لكنها لم تكن بنفس حجم التعامل مع ضحايا تسونامي، ولم يلتئم جرح الزلزال بعد خاصة مع حلول فصل الشتاء وما يصاحبه من ثلوج وبرد قارس في حين لا يزال مئات الآلاف من الناس بدون مأوى.

وقبل زلزال باكستان بشهور شهد إقليم كرمان (جنوب شرقي إيران) في فبراير/شباط هزة أرضية عنيفة خلفت مئات القتلى والجرحى ودمرت عشرات القرى وأعادت إلى الأذهان أجواء الزلزال الذي ضرب مدينة بم عام 2004.

وكانت لغة الهزات الأرضية قد تكلمت قبل ذلك بشهر واحد إذ ضرب زلزال جزيرة قشم الإيرانية الواقعة في الخليج العربي وخلف نحو عشرة قتلى وعشرات المصابين وامتدت آثاره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

أعاصير أميركا

 وخلال عام 2005 اتجهت أنظار العالم ابتداء من منتصف فصل الصيف إلى الولايات المتحدة التي تعرضت سواحلها الجنوبية والشرقية لسلسلة من الأعاصير (كاترينا، وستان، وأوتيس، وأوفيليا، وويلما) أسفرت من مقتل المئات وأثارت جدلا سياسيا حادا حول تعامل الإدارة الأميركية مع تلك الكوارث.

 وكان أكثر تلك الأعاصير قوة إعصار كاترينا الذي ضرب عددا من المدن بالسواحل الجنوبية في أواخر أغسطس/آب وخلف دمارا واسعا وأضرارا مادية جسيمة قدرت بعشرات مليارات الدولارات ووصفها مسؤولون أميركيون بأنها "لا سابق لها".

 وكانت مدينة نيو أورليانز في ولاية لويزيانا من أكثر المناطق تضررا إذ غرقت أجزاء كاملة منها تحت مياه الإعصار، مما اضطر عناصر فرق الإنقاذ إلى استعمال القوارب للبحث عن الضحايا فيما شرد نحو 300 ألف شخص.

 وقبل أن تصل تلك الأعاصير إلى الولايات المتحدة ضربت في طريقها عددا من دول أميركا الوسطى بينها المكسيك وغواتيمالا وهاييتي وخلفت أضرارا بالغة.

 وقد تسببت تلك الأعاصير في أزمة سياسية حقيقية دوت أصداؤها إلى الكونغرس ونزلت معها شعبية الرئيس جورج إلى أدنى مستوياتها (40%) إذ اعتقد أكثر من ثلثي الأميركيين أن بوش لم يبذل جهدا كافيا لمواجهة تبعات إعصار كاترينا.

تحطم الطائرات

إلى جانب تسونامي والأعاصير والزلازل شهد العام المنصرم سقوط ما بين 15 و20 طائرة نقل في بلدان متفرقة من العالم أسفر عن مقتل المئات.

 وقد انطلق سقوط الطائرات بتحطم طائرة روسية في شمال سيبيريا أوائل يناير/كانون الأول أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.

 وخلال هذا العام شهد السودان تحطم طائرتي ركاب، لكن الحدث الذي أثار كثيرا من الأسئلة وكانت له تداعيات سياسية حادة في هذا الإطار كان تحطم الطائرة الذي كانت تقل جون قرنق النائب الأول للرئيس السوداني وهو عائد من أوغندا أواخر يوليو/تموز الماضي.

 وقد قتل المئات في تحطم طائرات أخرى وقعت في أفغانستان وإندونيسيا وأوكرانيا وألبانيا والكونغو الديمقراطية وأستراليا وغينيا الاستوائية وإيطاليا وفنزويلا وبيرو.

عربيا:

 خسائر القوات الأميركية في العراق ترتفع إلى 2000 قتيل في أكتوبر/ تشرين الأول، والرئيس الأميركي جورج بوش يقول إن 30 ألف عراقي قتلوا منذ غزو بلادهم في مارس/ آذار عام 2003.

  العراق يشهد انتخابات تشريعية مطلع عام 2005 واستفتاء على الدستور منتصف أكتوبر/ تشرين الأول وانتخابات تشريعية أخرى لاختيار حكومة وبرلمان غير مؤقتين في منتصف ديسمبر/ كانون الأول وسط استمرار الهجمات والتفجيرات. كما شهد العراق بدء محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين.

 وفاة نحو ألف شيعي عراقي في حادث تدافع على جسر الأئمة في العاصمة بغداد.

 تفجيرات في منتجع شرم الشيخ المصري توقع 88 قتيلا، وأخرى في فنادق بالعاصمة الأردنية عمان توقع 57 قتيل بينهم المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد وإبنته .

 مصر تشهد أول انتخابات رئاسية متعددة والرئيس حسني مبارك يفوز بولاية جديدة.

 إسرائيل تسحب قواتها من قطاع غزة بعد احتلال دام 38 عاما.

أفريقيا:

 بدأ العام بالاحتفال بتوقيع اتفاق سلام بشأن ملف الجنوب السوداني بعد 20 عاما من المواجهات. وجاء توقيع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه والزعيم السابق لمتمردي جنوب السودان الراحل جون قرنق على الاتفاق يوم 9 يناير/كانون الثاني لينهي أطول صراع في تاريخ القارة السمراء. لم تمر سوى ثلاثة أسابيع على تسلم قرنق منصبه نائبا أول للرئيس حتى قتل في حادث تحطم طائرة وقع في غرة أغسطس/آب ليعيش جنوب السودان في حالة حداد.

 وقد استمرت المواجهات خلال العام في إقليم دارفور بغرب السودان، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 في توغو لم يخرج الأمر عن كونه مسألة عائلية بعد أن توفي رئيس البلاد غناسينغبي أياديما صاحب أطول فترة حكم في أفريقيا في فبراير/شباط الماضي, حيث أدى نجله فُور غناسينغبي اليمين بعد يومين فقط من وفاة والده.

 بعد شهرين تنحى فُور ليتم انتخابه رئيسا من خلال انتخابات انتقدتها المعارضة وقالت إن نتائجها شابها تزوير على نطاق واسع. وتفجرت احتجاجات عنيفة أجبرت الآلاف على الهروب إلى الدول المجاورة.

 في أغسطس/آب صوت البورونديون المنهكون من طول القتال لصالح زعيم متمردي قبائل الهوتو، ليصير أول رئيس لبوروندي يتم انتخابه بصورة ديمقراطية بعد 13 عاما من الصراع العرقي الذي شهد مواجهات بين قبائل الهوتو ذات الأغلبية وقبائل أقلية التوتسي الحاكمة.

 في ساحل العاج تجاهل الرئيس لوران غباغبو كل النصائح التي وجهت إليه وانتهك دستور البلاد من أجل البقاء في السلطة، بعد مهلة كانت محددة لإجراء الانتخابات إثر انتهاء مدة ولايته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 وبعد صدامات مع المعارضة المسلحة والسياسية أصبح لرئيس الوزراء الجديد السلطة في إدارة الحكومة وتنظيم الانتخابات خلال العام المقبل.

 ولا تزال القوات الفرنسية وقوات الاتحاد الأفريقي تواجه صعوبة بالغة في استعادة الهدوء والاستقرار بساحل العاج التي تشهد أيضا جهود وساطة مكثفة تقوم بها جنوب أفريقيا.

 وفي ليبيريا صوت الناخبون لصالح إيلين جونسون سيرليف أول رئيسة منتخبة في القارة الأفريقية. لكن في منتصف ديسمبر/كانون الأول تعهد مؤيدو منافسها في انتخابات الرئاسة لاعب كرة القدم السابق جورج وياه بإحداث اضطرابات أثناء حفل تنصيبها المقرر خلال الشهر المقبل بعد رفضهم لنتائج انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

  كما شهدت إثيوبيا وتنزانيا انتخابات برلبرلمانية أعقبتها موجة من العنف وسط اتهامات بتزوير النتائج.

 وفي زيمبابوي رفض المجتمع الدولي الاعتراف بنتائج الانتخابات البرلمانية التي كرست حكم روبرت موغابي.

 وفي موريتانيا استولى على الحكم مجلس عسكري برئاسة اعلي ولد محمد فال الذي وعد بالتخلي عن السلطة وتنظيم انتخابات حرة.


دوليا:

 لندن تشهد في يوليو/ تموز تفجيرات بالقنابل في ثلاثة محطات للمترو وحافلة نقل تخلف 56 قتيلا ومئات الجرحى.

 قوات أوزبكية تطلق النار على محتجين وتقتل المئات وفقا لإحصائيات جماعات حقوق الإنسان.

 الدول الغربية تصعد ضغوطها على إيران بشأن برنامجها النووي، في وقت تتحدى فيه كوريا الشمالية الولايات المتحدة وتقر بامتلاكها أسلحة نووية.

 استمرار المواجهات في الشيشان وباقي مناطق القوقاز الروسي.

 فرنسا شهدت اضطرابات في العديد من الضواحي الباريسية الفقيرة.

 الولايات المتحدة تتعرض لانتقادات بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان شملت أعمال تعذيب ضد معتقلين.

 رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يفوز بولاية ثالثة، وأنجيلا ميركل تصبح أول امرأة تشغل منصب المستشارية في ألمانيا.

 الناخبون الفرنسيون والهولنديون يعارضون الدستور الأوروبي الجديد، والاتحاد الأوروبي يفتح محادثات لانضمام تركيا لعضويته.

 الرئيس الأميركي جورج بوش يبدأ ولايته الثانية، وانتخابات في بوليفيا تؤكد صعود اليساريين إلى دفة الحكم في أميركا اللاتينية.

 رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي يجازف بإجراء انتخابات مبكرة، لكن حزبه يفوز فيها بأغلبية كبيرة.

 أفغانستان تشهد انتخابات رئاسية وتشريعية وسط تصاعد هجمات عناصر طالبان.

الاقتصاد والتجارة

 الصين تصدر وثيقة سياسية لطمأنة العالم إلى أن نموها الاقتصادي السريع لا يمثل تهديدا بعد إعلانها أن اقتصادها يزيد بنسبة السدس عما كان يعتقد سابقا.

 منظمة التجارة العالمية تتوصل في هونغ كونغ إلى اتفاق تاريخي لإحياء محادثات معاهدة التجارة الحرة، ومناهضو العولمة يتظاهرون احتجاجا على ذلك.

 اليورو يسجل مزيدا من الانخفاض أمام الدولار، وأسعار النفط تتجاوز 70 دولارا لكل برميل.


البيئة

 البدء في تنفيذ معاهدة كيوتو الهادفة إلى التقليل من آثار ارتفاع حرارة الأرض، بعد ثماني سنوات من إقراره، واستمرار معارضة الولايات المتحدة والصين للمصادقة على المعاهدة.

 العلماء يقدمون أدلة جديدة تثبت أن الاحتباس الحراري ناجم عن النشاطات البشرية.


الدين

 وفاة البابا يوحنا بولص الثاني بعد صراع طويل مع المرض، واختيار الكاردينال الألماني جوزيف راتسينغر خلفا له.


الصحة

  شهد عام 2005 تضاعفا لمأساة انتشار مرض الإيدز الذي .

 الأمم المتحدة تحذر من أن نحو 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابون بمرض الإيدز أو الفيروس المسبب له، في حين قدر عدد ضحايا الإيدز في القارة السمراء وحدها بنحو 24 مليونا.

 دول العالم لاسيما في آسيا وأوروبا تصعد جهودها لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور وسط مخاوف من تحوله إلى وباء يصيب البشر.


الرياضة

 اختيار مهاجم برشلونة الإسباني ومنتخب البرازيل لكرة القدم رونالدينيو أفضل لاعب في العالم لعام 2005.

 نادي ساوباولو البرازيلي يفوز ببطولة أندية العالم لكرة القدم بعد فوزه على ليفربول الإنجليزي.

 نجمة التنس التشيكية دايا بيدانوفا تعلن اعتزال اللعب بسبب الإصابات التي تعرضت إليها.

جوائز

 المدير العام للوكالة الذرية للطاقة الذرية محمد البرادعي ووكالته يفوزان بجائزة نوبل للسلام.


متفرقات

  ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز يتزوج من صديقته كاميلا باركر بولز.

  وفاة أمير موناكو رينيه الثالث وابنه ألبرت يخلفه.

  وفاة النجم السينمائي المصري أحمد زكي.

//-->