|
الضربة القاضية
في المباراة النهائية لاستقلال لبنان وحرّيته وسيادته هناك من
يسعى للوصول لركلات الجزاء ومن ثم الفوز بالضربة القاضية.
الفريق الواعد جمهوره بالفوز الساحق وتحقيق النصر ب/ الضربة
القاضية, لا يحترم لعبة الديمقراطية.
الضربة القاضية بوجهِ محاكمة المتسببون بالاغتيالات, الضربة
القاضية بتدمير الاقتصاد, الضربة القاضية بزلزلة الأمن وزرع
الفتنة في كل خطاب, الضربة القاضية بالسيطرة على كافة الأراضي
اللبنانية, الضربة القاضية باحتلال المجالس الدستورية وتغييب
دورها, الضربة القاضية بإنهاء وجودية الطوائف المتعددة
وممارستها لحقها الوطني بالانتخابات, الضربة القاضية بفرض
منهجية وعقيدة الدين الواحد. ما هي إلّأ ضربة قاضية مسددة
بمرمى " لبنان ".
لن تنجح أي خطة إن كان مدرب الفريق " بُرجوازي " ولاعبوه
مدعومون بالعنجهيّة.
لن يكون لفوزهم طعمُ " العيش المشترك "
ولن يسمعوا سوى أصواتهم.
لمن يحلم " بالضربة القاضية " أهنؤهم بأنها ستطولهم أولا
ومرماهم قبل الآخرين.
لأن النتيجة النهائية في قبضةِ … " الجمهور الوطني".

|