|
علي بابا

في مكانٍ ما من الوطن العربي ....من
يُطعمني هو
" سيدي"
من يأويني هو
"
تاج رأسي
"
من يدفع عني فواتير الكهرباء والماء
والهاتف هو
"رئيسي
حبيبي". كل خدمة ولها ثمن, كل ولاء ولهُ سِعر, كل راحة ولها
بسكوت.
"الوطنية"
تُباع بالمزاد العلني , فمن يدفع أكثر يحصد جمهورا أكثر,
من يصرخ ويهتف أكثر له
ميزانية دولة كاملة مصروف جيب. ولا عيب
بالتبعيّة.
"التبعية"
مهنة شريفة, مريحة, ساعات العمل محدودة
بحالة أزمة
طارئة مثلا أو خطاب أو ولادة فكرة جهنّمية برأس مغامر يحتاج
لإشادة من التبعيين
تأكيدا للموقف
.
المواصفات المطلوبة.... رأس فارغ , تعصّب أعمى , وفقر
وحاجة. وسيعود كل ذلك عليك بالخير الوفير.
ما عليك سوى الرهان على وطنٍ
بأربعين حرامي وستصبح بيوم من الأيام
"علي بابا
"
 |