|
يا وطن مين عذّبك
سوق الجمعة
أو
سوق الأحد
سوق شعبي ضخم بعيد كل البعد عن الترتيب والنظام والقانون يغلب
عليه
طابع الجدل البيزنطي, أو يمكن تشبيهه بأسرة من أثني عشر فردا
يجلسون بغرفة واحدة
وكل يدلي برأيه حول قضية ما بوقت واحد وبنبرة صوت عالية أقرب
للصراخ بغية إقناع
الآخرين بوجهة نظره.
متل البيت المقطوعة ميتة ( مثل لبناني ), مشهد مثير لتشبيهه
بكل ما هو غير قابل للتفسير...
سوق الأحد يحوي ما لذ وطاب من مغريات الشراء,
وأصوات ملحّنة تتغنّى بمادة ما لتسويقها اختلطت أصواتهم بأصوات
الجماهير العريضة
التي غرقت فيها الساحة حتى الطوفان البشري
.
بضاعة من كل صنف ومن كل لون
وأفراد بثقافات مختلفة اجتمعوا في وسط هذه الساحة بهدف التجارة
القائمة على البيع
والشراء..... ونقي واختار.
ما أشبه الساحة بالوطن
وما أشبه سوق الأحد
بسوق السياسة
وما أشبه الباعة بالزعماء
ويا وطن مين
يشتريك...

|