غنّي وسمّعهم

 

كنت أظن أن الوطن يعنينا نحن فقط " المواطن البسيط " المعتّّر الذي يحمل وطنه في جيبهِ وعلى ظهرهِ, وفي قلبه, وعلى لسانهِ.


كنتُ أعتقد بأن " الوطن " ماركة مسجلّة باسم المواطن العادي دون الرُّتب الفنيّة والأدبية والوزارية.....والسياسة بكل تأكيد.


ولكن ما سمعته عصرَ اليوم زاد يقيني بأن الوطنية " إحساس بالمسؤولية " " وقفة عِز " " ورجولة".


بلقاء إذاعي , كان الفنان  ملحم بركات ضيف برنامج (.... ), وكان محور الحديث حول مأساة الوطن وكم هو بحاجة ماسّة للتكاتف الوطني.. كان يتكلم بحرقة قلب وعتاب شديدين على السياسيين, وشدّد على أهمية دعم الجيش اللبناني من قبل الجميع.
بكى الفنان ملحم بركات ولم يخجل من دموعهِ,, بكى دموعَ ِقهر وإحساس بالخيبة من بعض سياسيي الوطن. بكى بحرقة وهو ينادى بتوحّد القوى السياسية وأن يتناسوْ خلافاتهم المخجلة لأجل حماية الوطن من الشرذمة المجرمة الطليقة الحُرّة التي تستبيح أرضنا ودماء شعبنا...

 

كلمة قالها بعفوّية الخائف على وطنهِ من أهلهِ قبل الغرباء..


(وين الجنرال عون, واحد غيرو بيبلس بدلتهُ وبيطلع للشمال بيوقف مع الجيش كتفا بكتف وبيآزرهم وبيقوم بواجبه العسكري .. الوطن بحاجة له الآن )

 
وكلمة وجّهها لكل الزعماء...

لنترك الخلافات الفارغة جانبا ولنتحرّر من عبودية الذات والمصالح الشخصيّة والطموحات السلطويّة ولنقف خلف الجيش نسانده وندعمه وليكن " بناء الوطن " الكلمة والفِعل الأصدق في قاموسِ وطنيتنا.


يا منموت كلنا وبينتهي الوطن.

ويا منكون رجال وبيبقى الوطن.

آه يا ملحم آه,, غنّي وسمّعهم .


 

أعلى الصفحة

//-->