الأمثلة الشعبية البيروتية

يمتاز البيروتي على غرار سكان المناطق اللبنانيّة والبلاد العربيّة بميله لذكر وحفظ الأمثال الشعبية، باعتبارها من التقاليد العربيّة القديمة، وهي تعبر عن الحكمة والفطنة والذكاء.

وقد روي عن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: أوتيت جوامع الكلم. وجوامع الكلم أو الكلم الجوامع، هي عبارة عن أمثال أو عبارات أو ألفاظ قصيرة تؤدي معنى كبيراً، وذات مغزى مهم.

 

تشكل الأمثال الشعبية عنواناً ومرآة لثقافة الشعوب بمختلف جوانبها وفروعها المادية والروحية فهي تعطينا صورة غنية عن حالة الأمم والشعوب وتكشف عن شخصية الجماهير في مختلف مراحل حياتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنهضوية بما تقدمه لنا في صيغة شاملة لثقافة الإنسان وبيئته وواقعه المعاشي مجسدة مختلف إيقاعات الحياة اليومية بكل جزئياتها الصغيرة وتفاصيلها الدقيقة حتى إنها تتغلغل في نسيج الأسرة الواحدة لتعطينا صورة عن تلك العلاقة بين أفراد العائلة وبين الاخوة والأخوات وبين الزوجات والحموات وبين الأبناء في مختلف مراحل العمر ترصد مختلف ألوان الحياة الظاهر منها والخفي على حد سواء وهي بذلك تشكل لوناً أدبياً ذا خصوصية صادقة يعتبر خلاصة التجربة والحكمة والممارسة.


والأمثال الشعبية تثري ذائقة الإنسان الثقافية والفنية والفكرية وهي تعطينا صورة واضحة على أن الشعوب لم تكن متخلفة عما يحيط بها من واقع وأحداث سواء كان واقعا مرا وأحداثا مفرحة والأمثال الشعبية بما تحمله بين جنباتها من وظائف حيوية أضفت عليها صفة الخلود والديمومة ولذلك ليس غريباً أن تتوارثه الأجيال فيتناقله الأبناء عن الآباء عن الأجداد.
ومن خلال دراستنا للأمثال الشعبية دراسة عميقة نستطيع أن نميز فترات التطور التاريخي لثقافة شعب من الشعوب.


والأمثلة الشعبية عادة عربية إقتبسها البيارتة عن أجدادهم العرب الذين تميزوا بسرعة البديهة وبالعبارة القصيرة المعبّرة، وهي على وجه العموم تعبّر عن واقع اجتماعي أو اقتصادي أو تربوي أو سياسي، وهي صورة صادقة للمجتمع البيروتي ولهمومه وأشجانه ومشاكله.

 

والحقيقة فقد كانت الحياة الاجتماعية في بيروت المحروسة، تمثل قمة البراءة والبساطة، بعيداً عن السذاجة، فالبيروتي عُرف عبر تاريخه بالذكاء والجهاد والرباط والنجاح في التجارة والاقتصاد، وقد أجمع الرحالة على مدح البيارتة نظراً لحسن تصرفهم، وحسن استقبالهم للضيف، وعلو همتهم، وتميزهم بالمرؤة والكرامة، مع تدينهم وتمسكهم بالعقائد والمبادئ الدينية، والعادات والتقاليد الحميدة، من هذه الأمثلة :

 

 الطبخة والمهنة بدها إجر مكسورة الرجّال مش شكّلة  تَ تحطيّه ع راسِك
ألف سلّم ما بيطالوا راسو اللي معو فلوس بياكل
بحبّك قد وجع البطن يلّي دعس ع إجرك، ادعس ع رقبته!
بعد الأم حفور وطّم توب العياري ما بيدفّي وإن دفّى ما بيدوم
خِدي ختيار يدلّلك ولا شاب يبهدلِك جحا أكبر ولاّ أبوه ؟
طول عمرك يا زبيبة بطيزك عالعُودة ضاع المسك بسوق البصل
طبنِي طبتَك العافية طلّقها ورجع يتطلّع بسيقانها
لو كان لستي هونيك شي، كنت بقول لها يا جدي قال له مين معلّمك الذوق؟ قال له المعلّق فوق
مين عنترك يا عنتر؟ ،...... ما لقيت حدّا ردّني لا تغسلوا حالكم بلساناتكم متل البقر
ما بيشخ ع أصبح مجروح إبن ابنك الك إبن بنتك لا
إبن الحكومة إذا صادقته أكلك، وإذا عاديته هلكك إبن الداية ما عليه مخباية
إبن الخمسين زهر البساتين إبن البط سبّاح وإبن الكلب نبّاح
إبنك هو صغير ربيه ولما بيكر خاويه إبنك إلك بنتك لا
إحترنا يا قرعة منين بدنا نبوسك إبنها بيبكي وراحت تسكّت إبن الجيران
أخطب لبنتك قبل ما تخطب لأبنك أحمر متل طيز القرد
إذا بدّك تخرب بلاد، ادْعي عليها بكتر الروسا إدعي لصاحبك بالسعادة بتخسرو
إذا ما بكي الطفل إمو ما بترضعو إذا قلتلّك تقبرني بتجيب المجرفة وبتطمني
أشتغل بالخرا ولا تعتتاز الخرا إركب الديك وشوف لوين بيوّدِّيك
أكثر من قرد ما مسخو الله اشتغل بالكفان ، بطّل حدا يموت
الأب جلاّب والأم دولاب الأعور بين العميان ملك/مفتَّح
الأقارب عقارب الأبواب مغلّقة والهموم مفرقة
الأم بتلّم الأكل ما إلك، بطنك ما إلك؟
الإنسان مثل الشجرة بينكسى وبيعرا الإنسان بالتفكير والله بالتدبير
البحصة بتسند خابية يوم عرسه وجعه ضرسه
البدوي إذا غسّلتو بيموت البرد أساس كل علّة
البعد جفا والقرب وفا البرطيل بيحلّ دكّة القاضي
البنت المليحة خير من الصبي الفضيحة البنات همن للممات
البومة لو فيها خير ما فاتها الصيّاد البنت لأمها والصبي لأبوه
البيت إلى ما في ولاد صغار ما في نور البيت اللي رباني ما بينساتي
التدبير نص المعيشة البيت بيت أبونا والناس بيخانقونا
التعلم في الصغر كالنقش على الحجر التّركي ولا بكركي
التكرار بيعلّم الشطّار التكرار بيعلّم الحمار
الجار قبل الدار  الثنان شراكة ثلاثه لبكه
الجنة من دون ناس ... ما بتنداس الجمل لو بيشوف حردبتو بيوقع وبيفكّ رقبتو
الحيط الواطي كل واحد بينط عنه الجوع كافر
الحجر الثقيل ما بينهزّ من مطرحه الحُب بيطل من الشباك إذا دخل الفقر من الباب
الحركة فيها بركة الحرامي واحد والمتهوم ألف
الحكي ما مثل الشوف لحاق الكذّاب لباب الدار
الداخل بالسياسة مثل الداخل بتنكة الكناسة الحما بابور وبنات الأحما إبره
الدم ما بيصر مي الدفا عفا ولو كان بعزّ الصيف
الديك بيموت وعينو بالمزبلة الديك الفصيح من البيضة بيصيح
كل ديك على مزبلتو صيَّاح الديك ملك على مزبلته
الذي بيته من قزاز ما يراشق الناس بالحجار الذي سبق شم الحبق
الذي لا يعرفك بيجهلك الذي في جنبه مسله بتنعره
التي بياكل العصي مش متل اللي بيعدها  اللي من أيده الله يزيدوا
الذي يصبر على حلوها يصبر على مرها الذي أيده بالنار مش متل اللي أيده بالمي
الذي يلعب مع القط بدو يتحمل خراميشه يلّي خاف من العروس ما جاب ولاد
الرجّال رحمة ولو كان فحمة وإذا كان عرّاضه الرجّال حمار مرتو
الرجّال ولو كان فحمة، وجوده بالبيت رحمة الرجال عند حاجاتهم نسوان
الرزق إلي ما ببلدك لا إلك ولا لولدك الرزق السايب بيعلم الناس الحرام
الروحة باليد أما الرجعة  مش بالأيد الرفيق قبل الطريق
السكافي حافي ، والحايك عريان السعد يأتي جرجرة والنحس يأتي كوكرة
السياسة ما إلها دين السلام على المعرفة
الشرط سيد الأحكام الشرب بالجوع مثل الضربة ع الكوع
الصبر مفتاح الفرج الشمس شارقة والناس قاشعة
الصدفة من غير ميعاد الصبي صبي ولو مال تلتينو للخال
الضراط ما بيفخَّت بلاط الصديق لوقت الضيق
الطمع ضر ما نفع الطفران غلب السلطان
العين بصيرة واليد قصيرة الطيز النقّالة مش شغّالة
العين ما بتقاوم مخرز العين ما بتعلى عن الحاجب
الغايب عزرو معو الغالي بيخصرلك
الفزع بيطيّر الوجع الغربة كربة
القلوب عند بعضها القلوب شواهد
الكلام اللين بيخرج الحية من وكرها الكثرة عون
الكلب ع باب صاحبة نبّاح الكلب بيبيتو سبع
الله يلعن هالزمان اللي خلط القمح بالزوان الله يساعدنا على كوانين
اللي بياكل من زوادة غيرو ما بيشبع الله يوفق وينفق ... وعنا ما يتخلى
اللي بيكتروا خطابها بتبور اللي بيأخذ من غير ملتو بيموت بعلتو
اللي ما بدوا يزوج بنته بيعلي مهرها اللي ما ألو حظ ما يتعب ولا يشقى
الليل ستار العيوب اللي ما بيهدا بالصحون ما بيهدا بالبطون
الليل واحد والحرامي ألف الليل طويل والرب كريم
المديون حمار الدائن المال بيجرّ المال والقمل بيجرّ السيبان
المعاتبة صابون القلوب المصلح إلو تلتّين القتلة
المكتوب ما منه مهرب المعتّر لو سِعِد بيموت
المَيّ والنار ولا حماتي في الدار المنحوس منحوس ... ولو علّقَوله فانوس
الناس بالناس والقطة بالنفاس الميت كلب والجنازة حامية
الناس ما بستغني عن بعضها الناس بدراك والمفتاح بزنارك
النبي وصّى على سابع جار الناس مع الواقف
الهريبة ثلثي المراجل النق بيقطع الرزق
الأيد الواحد ما تصفق الولد ولد ولو حكم بلد
آخذ وجه ... ومكتّر آب اللهّاب
آذار الهدّار .... خبي فحماتك الكبار لآذار  آخر العلاج الكي
آكل شارب نايم آكل شارب ، من الهم هارب
هوم هيم هوم أكل وشرب ونوم آكل وناكر
أبو البنات مرزوق أبعد عن الشر وغنيله
 أحلى على قلبي من العسل أجت الحزينة تفرح ما لقت لها مطرح
أرخص من الفجل أختي بكمي مثل الهوا بكمي
أقعد أعوج وأحكي جالس أعلى ما بخيلك ... إركبه
أكل الهوا للواطي دوا أكبر منك بيوم أعقل منك بسنة
ألف كلمة جبان ولا كلمة الله يرحمه ألف عيبة في الرأس ولا عيبة في الأساس
أم عشرة مدبرة وأم واحد محيرة أم القاتل يتنسى وأم المقتول ما بتنسى
أنا أمير وإنت أمير ومين بيسوق الحمير أمل بليس بالجنة
أنضف من الصحن الصيني أنا وخيّ ع إبن عمي وأنا وإبن عمي عالغريب
أنيس وجليس أنفخت الدف وتفرق العشاق
أيدها بالطبق وعينها على مين زعق أهلك ولو علكوك ما بيبلعوك
إرمي عكا وأرواد ولا تأخذي رجال عنده ولاد أيلول بالشتي طرفه مبلول
إبن الحلال عند ذكره بيبان إبن الأربعين والخمسين ... زهر البساتين
إجا زبون العوافي إتغدى وإتمدى ولو دقيقتين
إجريها عوج وبدها بابوج إجري وأجرك بالفلق
إذا حلق جارك بل ذقنك إذا أردت أن تطاع فاعمل المستطاع
إذا كنت جاري لا تخرب دياري إذا كان حاكمك ظالمك اشك همك  لخالقك
إسعى يا عبدي تا إسعى معك إذا كنتِ وحشة كوني نغشه
إللي بدو ينكيك بيشيل العيب اللي فيه وبيحطّو فيك إللي أوله شرط آخرتو نور
إللي بيعوز الكلب بيقول له صبحَك بالخير يا سيدي إللي بياكل من خبز السلطان بيحارب بسيفو
إن بزقنا لفوق ع شواربنا وإن بزقنا لتحت ع دقنّا إللي بيكبّر فشختو بيوقع
باب النجار مخلّع إن عجبنا الكحل تكحلنا وإن ما عجبنا ترحلنا
بحبك يا سواري مثل زندي لا بتموز بتغلي المي بالكوز
بدّك تبهدل رجّال، فلّت عليه مرا بخمسة آس ولا شماتت الناس
بدل ما تقول للدجاجة كش أضربها اكسر لها رجلها بدنا ياه ولو من ديار البلي
بزرعك بين البقدونس بلاقيك بين الكزبرة برد الصيف أحد من السيف
بعد أربعينه ... عدّوا سنينه بطن تمام ... كيف تمام
بلا دف عم نرقص بعد هالكَبرة، جبّة حمرا
بياخده على البحر وبرجعو عطشان