|
ماذا لو ...؟؟
ماذا لو ....؟؟
تخيل معي لو أن مخيّم نهر البارد يقع في الأردن في فترة أحداث
أيلول عام
1970
بعهد الملك حسين أو, في سوريا بعهد الرئيس حافظ الأسد أو في
العراق بعهد الرئيس
صدام حسين ؟؟
التصوّر الأول:
في زمن عظمة زعامة جمال عبد الناصر, لم يلتفت
الملك حسين الى محاولات جمال عبد الناصر لثنيه ذبح الفلسطينيين
عن ذبح الفلسطينيين
وفرض ما يريده بالقوة.
التصوّر الثاني:
قام حافظ الأسد بتدمير نصف مدينة
حماة فوق رؤوس أهلها بالطيران ولم تسلم منه المساجد والمصلون.
التصوّر
الثالث:
مجزرة جماعية في حلبجة بالأسلحة الكيماوية.
كان مجرد تصوّر,
واقشعرت
معه الأبدان . وبالتاكيد لا أتمنّاه لأخوتنا في المخيم البارد.
مقارنة بتلك الزعامات الدكتاتورية, لا أشك بحسن تصرف الجيش
اللبناني وبحكمة
قيادة الجيش والحكومة بالتعامل المتأني مع الأزمة الحالية.
نعم نحن مع الحسم
العسكري مع مراعاة التقليل
في الخسائر البشرية بين المدنيين
فزمرة مجرمة كمنظمة
"
فتح الإسلام “, ما بدها أوادم
.
قال خط أحمر قال.
أعلى الصفحة
 |