|
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟
|
اِذْ رابَ دهرٌ وكانَ الدّهرُ ريَّاباَ |
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟ |
|
وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ |
فابْكي أخاكِ لأيْتامٍ وأرْمَلَة ٍ، |
|
فقدْنَ لَّما ثوى سيباً وانهاباَ |
وابكي اخاكِ لخيلٍ كالقطاعُصباً |
|
مجلببٌ بسوادِ الَّليلِ جلباباَ |
يعدُو بهِ سابحٌ نهدٌ مراكلهُ |
|
أوْ يُسْلَبوا، دونَ صَفّ القوم، أسلابا |
حتى يُصَبّحَ أقواماً، يُحارِبُهُمْ، |
|
مأْوى الضّريكِ اذّا مَا جاءَ منتابَا |
هو الفتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُ، |
|
نَهدَ التّليلِ لصَعْبِ الأمرِ رَكّابا |
يَهدي الرّعيلَ إذا ضاقَ السّبيلُ بهم، |
|
والصّدقُ حوزتهُ انْ قرنهُ هاباَ |
المَجْدُ حُلّتُهُ، وَالجُودُ عِلّتُهُ، |
|
انْ هابَ معضلة ً سنّى لهاَ باباَ |
خطَّابُ محفلة ٍ فرَّاجُ مظلمة ٍ |
|
شَهّادُ أنجيَة ِ، للوِتْرِ طَلاّبا |
حَمّالُ ألويَة ٍ، قَطّاعُ أوديَة ٍ، |
|
لاقى الوَغَى لم يكُنْ للمَوْتِ هَيّابا |
سُمُّ العداة ِ وفكَّاكُ العناة ِ اذَا |
وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،
|
مخوفٍ رداهُ ما يقيمُ بهِ ركبُ |
وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ، |
|
اذا حطَّ عنها كورُهَا جملٌ صعبُ |
قطعتَ بمجذامِ الرَّواحِ كانَّها |
|
فيَضرِبُها، حيناً، وليسَ لها ذَنْبُ |
يُعاتِبُها في بَعضِ ما أذنَبَتْ لهُ، |
|
وليسَ لها منهُ سَلامٌ ولا حَرْبُ |
وَ قدْ جعلتْ في نفسهَا انْ تخافهُ |
|
وحُبَّ إلى القَوْمِ الإناخَة ُ والشُّرْبُ |
فَطِرْتَ بها، حتى إذا اشتَدّ ظِمْؤها، |
|
حَوامِلُها عُوجٌ، وَأفْنانُها رَطْبُ |
انختَ اِلَى مظلومة ٍ غيرِ مسكنٍ |
|
وَجاءَ إلى أفْياءِ ما عَلّقَ الرَّكْبُ |
فناطَا ليهَا سيفهُ ورداءهُ |
|
ليَكسبَ مجداً، أوْ يَحورَ لها نَهْبُ |
فأغْفَى قَليلاً، ثمّ طارَ برَحْلِها، |
| طَويلَ عِذارِ الخدّ، جؤجؤه رَحْبُ |
فثارَتْ تُباري أعوَجيّاً مُصَدِّراً، |
يا ابنَ الشّريد، على تَنائي بَيْنِنا،
|
حُيّيتَ، غَيرَ مُقَبَّحٍ، مِكبابِ |
يا ابنَ الشّريد، على تَنائي بَيْنِنا، |
|
شهباءُ تقطعُ باليَ الاطنابِ |
فكهٌ عَلَى خيرِ الغذاءِ اذَاغدتْ |
|
مُتَسَهِّلٌ في الأهْلِ والأجْنابِ |
أرِجُ العِطافِ، مُهفهفٌ، نِعمَ الفتى |
|
اسداً بيشة َ كاشِرَ الأنيابِ |
حامي الحَقيقِ تَخالُهُ عندَ الوَغَى |
|
شَثْنَ البَراثِنِ لاحِقَ الأقرابِ |
اسداً تناذرهُ الرّفاقُ ضُبارماً |
|
مَحْضَ الضّريبَة ِ طَيّبَ الأثوابِ |
فَلَئِنْ هَلَكْتَ لقد غَنيتَ سَمَيذَعاً |
|
مَأوَى اليَتيمِ وغايَة َ المُنْتابِ |
ضَخْمَ الدّسيعة ِ بالنّدى مُتَدَفّقاً |
يا عَينِ جُودي بالدّموع
|
المُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ |
يا عَينِ جُودي بالدّموع |
|
بُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ |
فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُ |
|
بينَ الضَّريحة ِ والصَّفائحْ |
و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَى |
|
بتربهِ هوجُ النَّوافحْ |
رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ م |
|
السَّادة ِ الشُّمِّ الجحاجحْ |
السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُ |
|
مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ |
الحاملُ الثّقلَ المهمَّ م |
|
مِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ |
الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَ |
|
نِ من الخناذيذِ السوابحْ |
الواهِبُ المِئَة ِ الهِجَانِ |
|
لذي القرابة ِ وَ الممالحْ |
الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِ |
|
حينَ يبغي الحلمَ راجحْ |
بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ م |
|
نشفي المراضَ منَ الجوانحْ |
ذاكَ الّذي كُنّا بِهِ |
|
وَنخوة ََ الشَّنفِ المكاشحْ |
وَيَرُدّ بادِرَة َ العَدوّ |
|
نِ فنالنَا منهُ بناطحْ |
فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِ |
|
نُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ |
فكانَّمَا امَّ الزَّما |
|
حاً بعدَ هادية ِ النَّوائحْ |
فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاً |
|
نِ حنينَ والهة ٍ قوامحْ |
يحننَّ بعدَ كَرى العيو |
|
اذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ |
شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَ |
|
وَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ |
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدى |
|
المُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ |
والجُودِ والأيْدي الطّوالِ |
|
نَامثلُ اسنانِ القوارحْ |
فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانا |