|
بَرَزْتُ منَ المنازِلِ والقِبَابِ
|
فلم يَعْسُرْ على أَحَدٍ حِجَابِي |
بَرَزْتُ منَ المنازِلِ والقِبَابِ |
|
سماءُ اللهِ أوْ قطعُ السحابِ |
فمنزليَ الفضاءُ وسقفُ بيتي |
|
عليَّ مُسَلِّماً من غَيْرِ بابِ |
فأنتَ إذا أردتَ دخلتَ بيتي |
|
يكونُ مِنَ السَّحَابِ إلى التُّرَابِ |
لأني لم أجدْ مصراعَ بابٍ |
|
أؤمل أنْ أشدَّ بهِ ثيابي |
ولا أنشقَّ الثرى عن عودِ تختٍ |
|
ولا خِفْتُ الهلاكَ على دَوَابي |
ولا خِفْتُ الإبَاقَ على عَبِيدي |
|
مُحاسبة ً فأغْلَظُ في حِسَابِي |
ولاحاسبتُ يوماً قهرماناً |
| فدابُ الدهرِ ذا أبداً ودابي |
وفي ذا راحة ٌ وَفَراغُ بالٍ |
وإبطكَ قابضُ الأرواحِ يرمي
|
بسمِ الموتِ من تحتِ الثيابِ |
وإبطكَ قابضُ الأرواحِ يرمي |
|
وَخُبْزُكَ عند مُنْقَطَعِ التُّرابِ |
شرابكَ في السرابِ إذا عطشنا |
|
حسبتُ الخبزَ في جوِّ السحابِ |
رأيتُ الخبزَ عزَّ لديكَ حتى |
|
ولكنْ خفتَ مرزئة َ الذبابِ |
وما رَوَّحْتَنَا لِتَذُبَّ عَنَّا |
ذهبَ الموالِ فلاموا
|
لِ وقد فجعنا بالعربْ |
ذهبَ الموالِ فلاموا |
|
بالمِصْرِ من قِشْرِ القَصَبْ |
إلا بقايا أصبحوا |
|
والعقلُ ريحٌ في القِرَبْ |
بالقولِ بَذُّوا حاتماً |
يا طولَ يومي وطولَ لَيْلَتِهِ
|
فَلْيَهْنَ بُرْغوثُهُ بِجَذْلَتِهِ |
يا طولَ يومي وطولَ لَيْلَتِهِ |
|
واجتهدتْ في اقتسامِ جملتهِ |
قد عَقَدتْ بَنْدَها عَلى جَسَدِي |
وأحببتُ من حبها الباخلينَ
|
حتى وَمِقْتُ کبنَ سلمٍ سَعِيدا |
وأحببتُ من حبها الباخلينَ |
|
ثياباً من اللُّؤمِ صُفْراً وَسُودا |
إذا سيلَ عرفاً كسا وجههُ |
الطريقَ الطريقَ جاءكمُ الأحمقُ
|
رأس الأنتانِ والقذره |
الطريقَ الطريقَ جاءكمُ الأحمقُ |
|
ـيلِ وخالُ الجاموسِ والبَقَرَه |
وکبْنُ عَمِّ الحمارِ في صورة ِ الفـ |
|
كمشي خِنْزيرة ٍ إلى عَذِرَه |
يمشي رويداً يريدُ حلقتكم |