|
رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاء
|
وَتَعزَّى وَمَا بِهِ مِنْ عَزَاءِ |
رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ |
|
ـفِ سِرَاجٌ في اللَّيْلَة ِ الظَّلْمَاءِ |
سُخْنَة ٌ في الشِّتَاءِ بَارِدَة ُ الصَّيْـ |
|
وامْتَحَا لِي مِنْ بئْرِ عُرْوَة َ مَائِي |
كَفِّنَانِي إنْ مِتُّ فِي دِرْعِ أَرْوَى |
|
بَيْتَهُ سَالِكِينَ نَقْبَ كَدَاءِ |
إنَّني والَّذي تَحُجُّ قُرَيشٌ |
|
صادِراً كالّذي وَرَدْتُ بِدَاءِ |
لَمُلِمٌّ بِهَا وإِنْ أُبْتُ مِنْها |
|
وَمَصيفٌ بالقصرِ قَصْرِ قُباءِ |
ولها مربعٌ ببرقة ِ خاخٍ |
|
قدْ أطاعتْ مقالة َ الأعداءِ |
قلبتْ لي ظهرَ المجنِّ فأمستْ |
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
|
صُهَيْبَة َ أَمْسَى خَيْرَ عَوْفٍ مُرَكَّبَا |
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ |
|
وتنكركمْ عمرو بنُ عوفِ بنِ جحجبى |
تقرُّ بكمْ كوثى إذا ما نسبتمُ |
|
وَأَقصِرْ، فلا يَذْهَبْ بِكَ التَّيهُ مَذْهَبَا |
عليكَ بأذى الخطبِ إنْ أنتَ نلتهُ |
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ
|
وخيرُ الحزاميِّينَ يعدلهُ الكلبُ |
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ |
|
من النَّوكِ والتَّقصير، ليسَ لهُ قلبُ |
فإنْ جئتَ شيخاً منْ حزامٍ وجدتهُ |
|
بشِعْريَ أَوْ بَعْضُ الأُلَى جَدُّهُمْ كَعْبُ |
فلو سبَّني عونٌ إذاً لسببتهُ |
|
وى تستوي الأعلاثُ والأقدحُ القضبُ |
أُولئكَ أَكْفَاءٌ لِبَيْتِي بُيُوتُهُمْ |
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
|
إليَّ، وبيشٌ دونَ سلمى وكبكبُ |
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ |
|
أبوحُ ويبدو منْ هوايَ المغيَّبُ |
فَكِدْتُ اشْتِياقاً إذْ أَلَمَّ خَيَالُها |
|
لِعَيْنَيكَ أَسْرَابٌ مِنَ الدَّمْعِ تُسْكَبُ |
ويوماً بذي بيشٍ ظللتَ تشوقاً |
|
وَقَدْ يُقْدَرُ الحَيْنُ البَعِيدُ وَيُجْلَبُ |
أتيحتْ لنا إحدى كلابِ بن عامرٍ |
|
بِها مَنْزِلٌ عَنْ طِيَّة ِ الحَيِّ أَجْنَبُ |
بأرضٍ نأى عنها الصَّديقُ وغالني |
|
ولكِنَّها مِنْ خَشْيَة ِ الجُرْمِ تَهْرُبُ |
وما هربتْ من حاجة ٍ نزلتْ بها |
|
لها قيِّمٌ يخشى الجرائرَ مذنبُ |
أَقَامَتْ بِبِيشٍ فِي ظِلالٍ وَنِعْمَة ٍ |
|
ليحيى وطول........... |
غَرِيبٌ نَأَى عَنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ |
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ
|
أَمْ هَلْ لِهَمِّ الفُؤَادِ مِنْ فَرَجِ |
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ |
|
يومَ حللنا بالنَّخلِ منْ أمجِ |
أمْ كيفَ أنسى رحيلنا حرماً |
|
فَائْتِ عَلَى غَيْرِ رِقْبَة ٍ فَلِجِ |
يومَ يقولُ الرَّسولُ: قدْ أذنتْ |
|
في نفخة ٍ منْ نسيمها الأرجِ |
أَقْبَلْتُ أسْعَى إلى رِحَالِهِمُ |