الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
? - 80 هـ / ? - 699 م


المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.

شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.

ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.

 

 

إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ

فإذا ما مُزِجَتْ كَانَتْ عَجَبْ

إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ

يَنْزَعُ البَاسُورَ مِنْ عَجْبِ الذَّنَبْ

لَبَنٌ أصْفَرُ صَافٍ لَوْنُهُ

فَسَقَيْنَاهُ بأُنْبُوبِ القَصَبْ

سَأَلَ الشُّرْطِيُّ أَنْ نَسْقِيَهُ

فَسَلُوا الشُّرْطِيَّ ما هذا الغَضَبْ

إِنَّمَا نَشْرَبُ مِنْ أَمْوَالِنَا

 

 

وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة

عَسِرِ المَكَرَّة ِ مَاؤُهُ يَتَفَصَّدُ

وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ

وَيَكَادُ جِلْدُ إهَابِهِ يَتَقَدَّدُ

مَرِحٍ يَطِيرُ مِنَ المِرَاحِ لُعَابُهُ

طَوْراً أغُورُ بِهَا وَطَوْراً أُنْجِدُ

حَتَّى عَلَوْتُ بِهِ مَشَقَّ ثَنِيَّة

ٍ

 

وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا

وأَعْمَى سَقَيْنَاهُ ثَلاثاً فَأَبْصَرَا

وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا

وَمَسْحُوقَ هِنْدِيٍّ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا

شَرَاباً كَرِيحِ العَنْبَرِ الوَرْدِ رِيحُهُ

إذَا صَبَّهَا الحَانيُّ فِي الكَأْسِ كَبَّرَا

مِنَ الفَتَيَاتِ الغُرِّ مِنْ أرْضِ بَابِلٍ

تَأَنَّقَ فِيهَا صَانِعٌ وَتَحَيَّرَا

لَهَا مِنْ زُجَاجِ الشَّامِ عُنْقٌ غَرِيبَة ٌ

وَكُلٌّ يُسَمَّى بالعَتِيقِ مُشَهَّرَا

ذَخَائِرُ فِرْعَوْنَ التي جُبِيَتْ لَهُ

تَدُورُ عَلَيْنَا صَائِمُ القَوْمِ أفْطَرَا

إذَا مَا رَآهَا بَعْدَ إنْقَاءْ غُسْلِهَا

 

 

كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ

فِدًى لِلْمَجُوسِيِّ خَالٌ وَعَمْ

كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ

وَأَنَّكَ بَحْرٌ جَوَادٌ خِضَمْ

شَهِدْتُ بأَنَّكَ رَطْبُ المُشَاشِ

 

أعلى الصفحة

//-->