|
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ
|
فإذا ما مُزِجَتْ كَانَتْ عَجَبْ |
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ |
|
يَنْزَعُ البَاسُورَ مِنْ عَجْبِ الذَّنَبْ |
لَبَنٌ أصْفَرُ صَافٍ لَوْنُهُ |
|
فَسَقَيْنَاهُ بأُنْبُوبِ القَصَبْ |
سَأَلَ الشُّرْطِيُّ أَنْ نَسْقِيَهُ |
|
فَسَلُوا الشُّرْطِيَّ ما هذا الغَضَبْ |
إِنَّمَا نَشْرَبُ مِنْ أَمْوَالِنَا |
وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة
|
عَسِرِ المَكَرَّة ِ مَاؤُهُ يَتَفَصَّدُ |
وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ |
|
وَيَكَادُ جِلْدُ إهَابِهِ يَتَقَدَّدُ |
مَرِحٍ يَطِيرُ مِنَ المِرَاحِ لُعَابُهُ |
|
طَوْراً أغُورُ بِهَا وَطَوْراً أُنْجِدُ |
حَتَّى عَلَوْتُ بِهِ مَشَقَّ ثَنِيَّة |
ٍ
وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا
|
وأَعْمَى سَقَيْنَاهُ ثَلاثاً فَأَبْصَرَا |
وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا |
|
وَمَسْحُوقَ هِنْدِيٍّ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا |
شَرَاباً كَرِيحِ العَنْبَرِ الوَرْدِ رِيحُهُ |
|
إذَا صَبَّهَا الحَانيُّ فِي الكَأْسِ كَبَّرَا |
مِنَ الفَتَيَاتِ الغُرِّ مِنْ أرْضِ بَابِلٍ |
|
تَأَنَّقَ فِيهَا صَانِعٌ وَتَحَيَّرَا |
لَهَا مِنْ زُجَاجِ الشَّامِ عُنْقٌ غَرِيبَة ٌ |
|
وَكُلٌّ يُسَمَّى بالعَتِيقِ مُشَهَّرَا |
ذَخَائِرُ فِرْعَوْنَ التي جُبِيَتْ لَهُ |
|
تَدُورُ عَلَيْنَا صَائِمُ القَوْمِ أفْطَرَا |
إذَا مَا رَآهَا بَعْدَ إنْقَاءْ غُسْلِهَا |
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ
|
فِدًى لِلْمَجُوسِيِّ خَالٌ وَعَمْ |
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ |
|
وَأَنَّكَ بَحْرٌ جَوَادٌ خِضَمْ |
شَهِدْتُ بأَنَّكَ رَطْبُ المُشَاشِ |