|
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي
|
بِذِكْـرِ سُلَيْمَـى وَالرَّبَـابِ وَتَنَعُّـمِ |
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي |
|
أَغَـارُ عَلَيْـهَا مِـنْ فَـمِ المُتَكَلِّـمِ |
وَإيَّـاكَ ذِكْـرَ العَـامِـرِيَّـةِ إِنَّنِـي |
|
ِذَا لَبَسَتْـهَا فَـوقَ جِسْـمٍ مَنَعَّـمِ |
أَغَـارُ عَلَـى أَعْطَافِهَـا مِنْ ثِيَابِهَـا |
| إِذَا وَضَعَتْهَا مَوْضِعَ اللَّثْـمِ فِي الفَـمِ | وَأَحْسُـدُ كَاسَـاتٍ تُقَبِّـلُ ثَغْرَهَـا |
جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ
|
نُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْـنِ مُعْتـدِلِ |
جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ |
|
كَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَـةُ الخَجَـلِ |
إحْدى يَدَيْها تُعاطينِـي مْشَعْشَعـةً |
|
بِمَا تَقُولُ وشَمْـسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِـلِ |
ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْـيَ عالِمَـة |
|
مَا أَستَطِيـعُ بِـهِ تَودِيـعَ مُرْتَحِـلِ |
لاَ تَرْحَلَنَّ فَمَا أَبْقَيْـتَ مِنْ جَلَـدِي |
| وَلاَ مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِـي عَلَى الطَّلَـل |
وَلاَ مِنَ النَّومِ مَا أَلقَـى الخَيَـالَ بِـهِ |
طرقْتكَ زينَبُ
|
بِجنوبِ خَبٍت والنَّـدى يَتَصَبَّـبُ |
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ |
|
خَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْـهُ العَقـرَبُ |
بثنيّـة العَلَمَيْـنِ وهْنـاً بَعـدَمـا |
|
ومَعَ التَّحِيَّـةِ والسَّلامـةِ مَرْحَـبُ |
فَتَحيَّـةٌ وسَـلامَـةٌ لِخَـيـالِهَـا |
|
فَلْـجٌ فَقُلَّـةُ مَنْعِـجٍ فالـمَرْقَـبُ |
أَنَّى اهتَدَيْتِ ، وَمَنْ هَـدَاكِ وَبَيْنَنـا |
|
عَنِّي ، وأَهلِي بِي أَضَـنُّ وَأَرغَـبُ |
وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُـونكِ رَغبَـةً |
|
حَدِبُوا عَلَـيَّ وفِيهـمُ مُسْتَعْتِـبُ |
أَوَليـسَ لِي قُرَنَـاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِـي |
|
عَقلٌ أَعيـشُ بِـهِ وَقَلـبٌ قُلَّـبُ |
يَأبَـى وجَـدِّك أَنْ أَلِيـنَ لِلَوعَـةٍ |
|
بَطحَـاءُ مَكَّـةَ والمَحلَّـةُ يَثـرِبُ |
وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيـمِ ومَولِـدِي |
|
فَمَنِ المُشاكِـلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَـبُ |
وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْـزَى مَولِـدِي |
|
ولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَـا لاَ أُحْجَـبُ |
وَلَـوَ انَّ حيًّـا لارتفَـاعِ قَبِيلَـةٍ |
وسيارة ضلت
|
ترادَفَهَمُ جُنْـحٌ من الليـل مُظْلِـمُ |
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا |
|
وفينا فتًـى مـن سكـره يترنّـمُ |
فأصغوا إلى صوتٍ ونَحن عصابـةٌ |
|
كانَّ سناهـا ضـوء نـارٍ تضـرّمُ |
أضاءتْ لَهم منّا على النأي قهْـوةٌ |
|
وإن قُرِعَتْ بالمزجِ ساروا وعُمِّمُـوا |
إذا ما حَسَوناها أضـاؤوا بظلمـةٍ |
|
وداعي صبابـاتِ الـهوى يترنّـمُ |
أقول لرَكبٍ ضمّت الكأسُ شَملهم |
|
فكُلٌّ وإن طـال الـمدى يتصـرَّمُ |
خذوا بنصيـبٍ من نعيـمٍ ولـذّةٍ |
|
فرُبَّ غدٍ يأتِـي بِمَا ليـس تعلَـمُ |
ولا تُرْجِ أيّام السـرور إلـى غـدٍ |
|
خـذوا لذّتِـي لـو أنّهـا تتكَلَّـمُ |
لقد كادت الدنيـا تقـول لإبنهـا |
|
صروفُ الليالِـي والحَـوادثُ نُـوَّمُ |
ألا إن أهنا العيش ما سَمحَـتْ بـهِ |
|
قبل ذلك - كذا - فرادى وتـوءَمُ |
أناخوا قبيل الصبح عيسَهم وكانـوا |