|
والنهر
يزرع نغم والأرض غفياني
|
بهونيك ليلة شتي كان القمر نعسان |
|
ومزراب سطح البيوت يرندح غناني |
والجرد يشلف تلج ويجلد الصوان |
|
وشبيب يورق غزل مع بنت جهلاني |
وختيار آعد
عاجنب الموئدة وبردان |
|
في كل محضر
إلو جولات رناني |
يعني بهاك الزمن فاق المعنى
وكان |
|
ينخي رجال الفدى عا ظلم عثماني |
يصدح بعرس الجبل ينقال بالأحزان |
|
يسهر بجامع صلاة بتقدير
رباني |
يغل بنشيد
الصلاة
ومباخر الرهبان |
|
تدني
مقام الزجل بضياع أوطاني |
ولم صار في تلفزة
وألفسبرسليبان |
|
ساعة أوربي النغم ساعة أمريكاني |
وبعصر جاكسون ابتديو يسمعو الشبان |
|
تا تعرفو مين أنا وأديش عم عاني |
وبين التراث الحلو
وما بين
هالألوان |
|
إحمل تراث الحلو
من بلاد للتاني |
شاعر صرفة العمر غربة وسفر
تعبان |
|
وألو لأبنو وأنا وعم رندح غناني
الضيعة |
ومرة عزمني سفير بغربة الهجران |
|
بدك تحبن سوى تاتكون
لبناني |
وشعر الزجل يا بني وعلم لبنان |