|
عفوا يا بو روكز
بساعة مباركة |
|
عيب البكي محل الما بيجوز
البكي |
|
بأكثر من التكريم حتى ما
نفوت |
|
غض النظر عن انفعال
المشتكي |
|
الكلمة اللي انت تركتها للشعر
قوت |
|
غيري حكاها ولكلامي
مسبكي |
|
من هون شو بحكي بتكريمك
بيوت |
|
وأيا حكي بيرضيك من منطق
ذكي |
|
وانت القلت لما الحكي بكّا
السكوت |
|
ضليت نكوّز بالحجر حتى
حكي |
|
قسنا
رخامه بعرضها وبطولها |
|
وتا تصير انت .....
تألهت بوصولها |
|
وتقمّص النحات
شبقة جانحيك |
|
برحلة عذاباتك وكل
فصولها |
|
وبالنحت بلّش من الجبهة
لساعديك |
|
ومع كل نقشه العين فيك
يجولها |
|
وساعة ما بلّش يقرب التشبيه
ليك |
|
صار الزميل يعّن تحت
المطرقة |
|
اكتر من الآخ اللي كنت
تقولها |
|
قلّي الوفا انشالله بعد
عمر الطويل |
|
بيكون يومك متل هاليوم
الجميل |
|
قلتلو بهالامر ما في
معادلي |
|
وكنّو تا يشملني الخلود لألف
جيل |
|
حقي وصللي من الزمان
الأولي |
|
من يوم ما صرت لأبو روكز
زميل |
|
لكن اذا في مكارمه
مستاهلي |
|
لذرة فضل تمرق عا ميزان
الفضيل |
|
يا ناحت التمثال كفّي
المرحلي |
|
وشلّي الفرافيط اللي طلعو من
الزميل |
|
وبكرا بعد ما موت صممهن
الي |
|
تا كون بالتمثال من بقوة
خليل |
|
خلودك يا بو روكز تا يفرض
احترام |
|
منّو بحاجة للنحت او
للرخام |
|
بس بغياب الصوت بيضل
الصدا |
|
يترك أثر متل العبير من
الخزام |
|
ويمكن تقول بهالقضية شو
بدا |
|
تا بعد هالمدة حصل
هالاهتمام |
|
في اعتراف بيلزم صحاب
وعدا |
|
بغض النظر عن مين بالمشروع
قام |
|
مش كل طير منقدر نعدو
شدا |
|
ولا كل رامي منحسبو صاب
العلام |
|
صرلك من تلاتين عام على
حدا |
|
بالجسم , بس الاسم مهر بلا
لجام |
|
نحنا الأخدنا منك شعاع
الهدا |
|
تبعنا خطاك بزخم دافع
للأمام |
|
كان الأمل نشطح على أبعد
مدا |
|
بتجديد ماضيلو التطور
التزام |
|
شبنا وما خلينا جبال ولا
ودا |
|
وبالشعر دوّخنا المنابر
والقلام |
|
لكن لحد اليوم ما توّصل
حدا |
|
للأنت واصلوّ من تلاتين
عام |
|
هيدي الحقيقة الما بتقبل
ابّها |
|
عن شمس ما في بجوّها إلا
البها |
|
من جهتي ما كان الي غاية
وصول |
|
إلا لقناعة ندرت ايامي
لها |
|
ان همّ مشواري الطويل
بهالميول |
|
شوفك على مراية خلود
مزهزها |
|
كان حلمي يوم تخليدك
يطول |
|
تحقق طموحي متل ما حلمي
اشتها |
|
جايي تا أحني حد تمثالك
وقول |
|
هون ابتدا خلودك ومشواري
انتهى |