الأطباق الطائرة تغزو كوكبنا من جديد

الفصل الأول

هل هناك أطباق طائرة فعلاً .. وهل ما شاهده البعض من أجسام تطير في الهواء تشبه الصحون .. مجرد أوهام وخيال .. وهل ما رصدته بعض الأجهزة العسكرية من أجسام غريبة الشكل والحجم تطير بسرعات عالية غير معروفة هو أيضاً نوع من الخيال والأوهام .. عندما تنشئ المخابرات المركزية الأمريكية وحدة متخصصة هدفها جمع وتحليل المشاهدات المختلفة على مستوى العالم لهذه الظاهرة .. تصبح المسأله جد جداً وليس فيها أى مجال للهزل أو التهيؤات ..

وهل من المعقول أن كل التلسكوبات التي يتم إطلاقها لدراسة الفضاء الخارجي والكواكب الأخرى لا تزال عاجزة عن تقديم صور أو حتى تفسير لما يراه البعض ويؤكده البعض الآخر ؟؟؟ هل عجزت التقنية البشرية الهائلة في التعامل مع هذه الظاهرة حتى إنها متروكة إلى الآن للتعامل حسب الظروف والتفسيرات المختلفة.. إذا كان الأمريكان قد نجحوا مؤخراً في إطلاق المسبار الفضائي العملاق لدراسة الحياة على المريخ لماذا لم يستطيعوا دراسة هذه الظاهرة خاصة وان الرئيس الأمريكي السابق كارتر اعترف انه بنفسه شاهد أجساما غريبة في الفضاء ..

حتى يصل المتخصصون إلى حسم الجدل حول هذه الظاهرة..نؤكد إن الإنسان برغم كل ما وصل إليه من علم وتقدم لإنزال معرفته قاصرة أمام عظمة الخالق في الكون الواسع .. فمن منا يستطيع التأكيد أن كوكبنا فقط في هذا الكون الواسع هو المأهول بالحياة أياً كانت شكلها فلماذا لا يكون هناك أشكال أخرى من الحياة غير التي نعرفها .. لكن الفضول البشرى لا ينتهى .. وبدا واضحاً مثلاً في تصور أشكال هذه الحياة في عدد من الأفلام السينمائية لعل أشهرها فيلم E T الذي رصد مخلوق من الفضاء في تعامله مع الإنسان ..

 وفيلم يوم الاستقلال الأمريكي الذي رصد خطراًَ داهم على ما حققته البشرية من تقدم عن طريق هجوم كاسح من مخلوقات أكثر تطوراً منا في الفضاء الخارجي .. أسئلة كثيرة تفرض نفسها وستظل هكذا إلى أن تجد إجابات شافية .. والى أن يحدث هذا تعال معنا للاطلاع على ما يثار حول ظاهرة الأطباق الطائرة ..

لم ينجح العلماء إلى اليوم في إثبات حقيقة الأطباق الطائرة‚ على الرغم من تقديم اكثر من 500 تقرير مشابه خلال الخمسين عاما الماضية‚ ودعا أحد العلماء وهو «هايش» إلى دعوة بقية زملائه من خبراء العالم الحديث‚ إلى دراسة ظاهرة الأطباق الطائرة في ظل النظريات الأخيرة في علم الفيزياء‚ والتي تفترض وجود فضاء متعدد الأبعاد ويبدو أن الباحثين في ظاهرة الأطباق بفرنسا‚ كانوا اكثر جدية من علماء الولايات المتحدة من حيث أخذت عينات من موقع الحادث لدراستها‚ خاصة وانهم يركزون في هذه الوقائع على اكتشاف أدلة حسية‚ فالشرطي «لويس ديلغادو» لاحظ نورا اخضر اللون يهبط بسرعة‚ وكان ذلك في عام 1992م‚

ولاحظ ريناتو نيكولاي في عام 1981م وهو يعمل في ساحة منزله الخلفية‚ جسما رصاصي اللون يبلغ ارتفاعه 5 أقدام وشكله يشبه القمع المقلوب‚ ويحوم على ارتفاع 6 أقدام‚ وفي البداية ظن ريناتو انه شاهد طائرة عسكرية ضلت الطريق‚ ولكن‚‚ في صباح اليوم التالي توجه مع جيرانه إلى موقع الجسم ولاحظ وجود بقعه كبيرة في الأرض‚ ومع بداية التحقيقات الأمنية زاد الغموض عندما وجدوا مادة سوداء ممزوجة بالتراب‚ حيث أشارت التحاليل إلى أن التربة كانت ملوثة بآثار معدن غريب.

وتكررت حادثة أخرى في عام 1984 عندما شاهد مايك وكريس مور أثناء توجههما بالسيارة إلى منزل والدة مايك كرة حمراء برّاقة تسقط وعثروا بعد هول الاصطدام على كتلة منصهرة من المعدن تصدر بريقا لمدة 15 دقيقة وكان وزنها 40 طنا وافاد المعهد الذي أجريت فيه الأبحاث أن الأجسام الفضائية المضطربة يرافقها قذف معادن منصهرة.

مشاهدات كثيرة وروايات مؤكدة لعدد من الأشخاص الموثوق في قدراتهم العقلية .. يؤكدون فيها مشاهدتهم لاجسام غريبة في سماء منطقتهم.. منهم على سبيل المثال الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر وقد استخدم الحادثة كنوع من الدعاية الانتخابية له التي نجح بفضلها في دخول البيت الأبيض .. .. بل على الأكثر من ذلك حكايات وتجارب عن أشخاص اختطفتهم سفن فضاء ومخلوقات غريبة منهم من عاد إلى الأرض ومنهم من لم يعد .. حكايات كثيرة مثيرة ومتنوعة وشيقة تقرأها في هذا العرض عن الأطباق الطائرة ..

ومحاولة لتحليل الظاهرة من الناحية العلمية على الرغم من ندرة الدراسات الموثقة التي تعاملت مع الظاهرة ومعظم الموجود من آراء مجرد دراسات للهواه وآراء شخصية .. عموماً أقرأ هذا الموضوع الشيق .. ونترك الحكم لشخصك .

الأطباق الطائرة بين الوهم والحقيقة

 أعلن خبراء من عدة دول في سانتياجو عاصمة التشيلي أن الأجسام ( الأطباق ) الطائرة غير المحددة موجودة بالفعل، إلا انه من غير الممكن حتى الآن معرفة ما إذا كان مصدرها الأرض أو الفضاء الخارجي.

وفي ختام ندوة عقدت في العاصمة التشيلية على هامش المعرض الدولي الحادي عشر للفضاء التي انعقدت تحت إشراف سلاح الجو التشيلي قال الجنرال ريكاردو برموديز رئيس لجنة دراسة الظواهر الجوية غير الطبيعية أنها المرة الأولى التي تنكب فيها قوة جوية بشكل جدي على دراسة هذا الموضوع "ومناقشته بشكل منفتح لان الأمر حقيقة واقعة".

وشارك في الندوة المستشار السابق لدي وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الأميركية ريتشارد هينز والفرنسي جان جاك فيلاسكو من المركز الوطني للدراسات الفضائية والأسباني جي جي بنيتز صاحب الكتاب الشهير "حصان طروادة" والتشيلي انطونيو هونوس المنسق الدولي في "ميوتشوال يو اف او نتوورك".

وقال الجنرال برموديز "بعد مناقشات طويلة توصلنا إلى خلاصة مفادها أن الظواهر غير الطبيعية موجودة وبينها الأجسام الطائرة غير المحددة" مضيفا أن "جميع الدراسات الجدية التي أجريت حتى الآن في العالم لم تتمكن من تفسير هذا العدد اللام تناهي من الظواهر غير المحددة والمرتبطة بهذا الموضوع".

 وأوضح انه مع التأكيد بان هذه الظاهرة حقيقة واقعة لا يزال من المستحيل تقديم تفسيرات لها على الصعيد العلمي. واضاف "أن التقدم العلمي الكبير الذي تحقق وتنامي القدرات التقنية لا يتيحان حتى الآن تحقيق تقدم ملموس لهذه الدراسات".

وخلص الخبير التشيلي إلى القول "لا نستطيع القول أن الأطباق الطائرة غير موجودة أو إن أحدا لا يقوم بزيارتنا، إلا أننا لا نستطيع قول العكس في الوقت نفسه لأننا لا نملك دلائل علمية تدعم هذه الفرضيات" .

 دراسة الظاهرة :

وبدراسة الظاهرة واستعراض الآراء المتداولة حولها نجد أن أقوال المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة تتلخص فيما يلي :

القول الأول: أنها مجرد خداع وأهواء وقوى روحية ملت من المجتمع التكنولوجي

 القول الثاني: أن مصدر هذه الظاهرة هو قوى وأحداث الطبيعة كسحب أوتوترات كهربائية في مناطق التصدع الجيولوجي وتأين الهواء استناداً لنظرية التوتر الناتج عن حركة قشرة الأرض

القول الثالث: أنها مؤامرة حكومية لإخفاء تكنولوجيا عسكرية

القول الرابع : أنها سفن فضائية حقيقية تحمل مخلوقات غريبة جاءت لاكتشاف الأرض وربما تكون الآن موجودة بيننا

القول الخامس : أنها مؤامرة بين الحكومات والمخلوقات الغريبة

القول السادس : أنها حقيقة ولكن مصدرها قوى روحية خارقة
ويبقى الأمر مجرد ظاهرة، وتبقى الحقيقة غائبة

 أغرب من الخيال!!!

الكائنات الفضائية تشفي سيلفيا من الإيدز !!؟

نردد دوما أن في الحياة ما هو اغرب من الخيال، ودوما نجد من يؤكد حدوث وقائع غريبة وغير عادية - وفي السنوات القليلة الماضية وقعت حوادث كثيرة لها علاقة بالأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وما يتعلق بها واغرب تلك الروايات ما يؤكده البعض من انهم اختطفوا من قبل رجال الفضاء وبعضهم يقول انه أجريت له - أو لها - عملية جراحية دون جراحة ودون ألم.. المهم أن هذه الروايات لا تنتهي بين العلم والخيال منطقة رمادية تضيع فيها الحدود بين ما يحدث فعلا وما نتخيل انه يحدث ولدى العلماء الكثير من البراهين والنظريات على أن العقل يقوم بعمليات عجيبة لا ندرك كيف تقع ومن الممكن حين يقول إنسان انه اختطف من قبل رجال الفضاء أن نسخر منه ونهز أكتافنا غير مبالين بما يقول أو يعرف ولكن حين يشترك عدد من الأطباء في تأكيد ذلك الخبر وحين يدلي أشخاص يعرف عنهم الرصانة والحكمة فيما يقولون وحين نجد باحثين يقولون أن ذلك يمكن أن يحدث، فمن الطبيعي أن يصبح الأمر مدعاة للدهشة وللبحث أيضا.


اغرب قصة

سيلفيا ماليسكو من مدينة فلورنسا في إيطاليا في التاسعة والعشرين من عمرها مصابة بالإيدز نتيجة علاقة غير شرعية أدت أيضا لأن تحمل ، أمضت الأشهر الأولى في عذاب رهيب وهي تعتبر نفسها جنت على طفلها الذي أكد الأطباء انه سيكون مصابا بالإيدز أيضا - كل الفحوصات الطبية التي أجريت أكدت أصابتها بالإيدز، الدكتور يوجينو لورو - الطبيب الذي اشرف على حالتها منذ البداية، والدكتور ايمانويل ليراني المتخصص بدراسة مرض الإيدز يؤكدان أن سيلفيا مصابة بالإيدز وان جنينها الذي بلغ الشهر السابع لا بد وان يكون مصاب بالمرض أيضا. وذات يوم من شهر إبريل كانت على موعد لإجراء فحوصات طبية مركزة - لم تذهب في الموعد إلى مستشفى الأمراض "السارية" - وبعد يومين ظهرت في عيادة الطبيب لتروي  القصة.

من الطبيعي أن الدكتور يوجينو لورو نظر إليها بحذر خشية أن تكو ن فقدت عقلها ولكنه تظاهر بالهدوء.. وكانت الرواية في ظاهرها تدعو إلى السخرية ولكن.. تقول هذه المرأة أنها كانت في بيتها تبكي حظها وما أصابها وهي غير متزوجة - وكيف أنها أصيبت بالمرض اللعين و أصابت لا بد طفلها الذي لم يولد بعد. وتذكر أنها بكت كثيرا وفجأة سمعت من يطرق باب بيتها ولما فتحت الباب وجدت رجلين بأشكال غريبة، عيون كأنها الزجاج الشفاف وانف دقيق وقصير، واستغربت! لكن أحد هذين الرجلين أشار لها أن تتبعه فتمنعت لكنه نظر إليها مرة ثانية وبدون كلام فشعرت أنها لا تستطيع الرفض والعصيان - كان قد سيطر عليها - فلحقت بهما إلى حافة الغابة القريبة - وهناك - كما تقول - كانت مركبة بحجم باص المدرسة لكنها على شكل اسطوانة - طبق طائر - مثل القبة وشعرت أن أحد الرجلين يأمرها أن تدخل من فتحة في ذلك الجسم - تقول أنها كانت بكامل قواها العقلية لكنها مسلوبة الإرادة وفي الداخل وضعت على منصة أشبه بطاولة العمليات في المستشفى ولا تعرف ماذا حدث لأنها عرفت ربما بالإيحاء انهم يجرون لها عملية جراحية لكن لم تشعر بالألم إطلاقا سوى بوخز إبرة في البداية في أعلى كتفها. وتمضي سيلفيا تقول أنها بعد ذلك غابت عن وعيها ولما صحت كانت امام بيتها.

يمكن للمرء أن يحلم والعلم يعترف في حالات تغادر الروح فيها الجسد ولكن الدكتور يوجينو قرر إجراء فحوصات وهنا كانت المفاجأة.. فحوصات الدم أثبتت أن المرأة غير مصابة بالإيدز. أجرى مقارنة بين نتائج الفحوصات السابقة والأخيرة المرأة مصابة بالإيدز أما الآن فلا اثر للمرض إطلاقا هل هذا معقول؟ لا يستطيع أن يكذب النتائج ولذلك أجرى فحوصات أخرى للمرة الثانية في أقل من أسبوع والنتيجة مثل سابقاتها - المرأة نظيفة من الإيدز.

 استعان الدكتور يوجينو بزملاء آخرين فأصابتهم الدهشة المرأة تقول أن رجال الفضاء عالجوها والأطباء يرفضون هذا التبرير ويعتبرونه نوعا من الوهم أو السخف والخيالات المريضة - ولكن - كيف اختفى أي اثر للإيدز؟ سيلفيا تقول أن الغريبين عالجاها ولا تعرف كيف ولا تستطيع أن تتذكر التفاصيل سوى ما ذكرت - العلم يرفض تقبل ذلك ولكن - كما يقول الدكتور يوجينو - أمامنا حالة ملموسة وواضحة ومحددة ولا يوجد أي تفسير لما حدث هل نتقبل القول أن كائنات فضائية عالجتها؟ لماذا هي بالذات ومن أين يأتي هؤلاء وكيف؟ وما هي الطريقة لنضع حدا بين الوهم والحقيقة؟.

الدكتور يوجينو لورو وزملاؤه في فلورنسا يقولون انهم عاجزون عن تفسير ما حدث ولكن المهم أن تلك المرأة لم تعد مصابة بالإيدز والدكتورة "مارتا لوريغو" تقول انه إحراج كبير أن نجد أنفسنا - كأطباء - نبحث في موضوع اقرب للخيال منه إلى الحقيقة، ولكن، ما العمل؟؟؟.

 

 أسرار عن الأطباق الطائرة

تعتبر ظاهرة وجود أجسام غريبة تجوب الفضاء بسرعة خيالية الظاهرة الفضائية الأكثر غموضا ويعود تاريخها إلى مطلع الثلاثينيات. العلماء منكبون حاليا على إعطاء تفسيرات علمية مقنعة لما يسمى بالأطباق الطائرة خصوصا بعد تكشف أسرار جديدة مذهلة عن هذه المركبات الفضائية الآتية من كواكب أخرى. البرازيل، اليابان، إنجلترا، ألمانيا، الولايات المتحدة وروسيا(الاتحاد السوفيتي سابقا) .. بالإضافة إلى الكويت شهدت هبوط أطباق طائرة وترجل منها أناس يختلفون عن سكان الأرض.

نفس الأسئلة المطروحة كثيرة ومنها: هل هناك حضارة أخرى أكثر عراقة من الحضارة الأرضية؟ هل يقومون بمحاولات لغزو الأرض كما يقوم سكان الأرض بغزو الفضاء؟ ولماذا تظهر هذه الأطباق الفضائية ثم تختفي فجأة؟ ولماذا تظهر إبان المناورات العسكرية أو إطلاق صواريخ؟؟؟
بعدما اثبت العلم احتمال وجود الأطباق الفضائية الطائرة تعددت التأويلات والتفسيرات حول مصدر هذه المركبات المأهولة التي تزور الأرض في فترات متباعدة وحيثما تمر توقف جميع وسائل الاتصالات الهاتفية واللاسلكية وحتى محطات الرادار المتطورة.

ظهر في مطلع الثلاثينيات أول صحن طائر في ألمانيا وقد آثار ذعرا كبيرا بين السكان وبالأخص عندما ترجل من المركبة الدائرية الشكل أربعة رواد يزيد طول الواحد منهم عن المترين ويميل لون بشرتهم إلى الخضرة.

 

أشهر الأطباق الطائرة

هي تلك التي رصدها الأمريكان في 1952م تحلق فوق البنتاجون وهى ذات أشكال مختلفة وسرعات هائلة نهاية 1952 م أعلن بشكل رسمي انه تم رصد 11500 جسما طائرا في العالم معظمها في شمال أوروبا وفوق الأطلنطي وتجاوز عدد من شاهدها الربع مليون شخص.

 1955م اختفت سفينة ركاب ووجدت على مسافة كبيرة عن خط سيرها ولم يعثر عليها أي فرد من ركابها وطاقمها وبعد عدة سنوات وجدت على شواطئ نيوزيلندا زجاجة في داخلها ورقة مكتوب فيها سنترك السفينة شيء معدني مستدير يشدنا بقوة رهيبة إلى داخله ...لست أدري ما هو؟.... انقذونا فربما يكون القبطان قد كتبها على وجه السرعة عندما قام الجسم الغريب باختطاف السفينة.

 1959م ركاب طائرة مدينه وطيارها اسمه بيتر كيليان يشاهدون جسما طائرا حول الطائرة وكان اقترابه يؤدى إلى شبه تعطل في الأجهزة اللاسلكية والملاحية .

 1963 م المركبة الفضائية ميركرى وقائدها كومبرت التقطت فوق هاواى أصواتا غير مفهومة من أي لغة هي ومن ثم التقت أثناء مرورها فوق مدينة بيرث الاسترالية طبق طائر من بعيد شاهدته في الوقت نفسه محطة متابعة أرضية .

 1964 م كادت المركبة الفضائية جيمنى 4 تصطدم فوق هاواي بجسم أسطواني فضي وتمكنت من تصويره .

 1965 م تمكنت المركبة جيمنى 7 من التقاط صور لطبق هائل يعمل بنظام الدفع النفاث يتعقبها .

1965 م شاهد رائدى الفضاء جيس ماكديفيت وزميله ايداويت من على ارتفاع 160كم في الفضاء عن الأرض أجسام دائرية ذات هوائيات ولم يتمكنا من تصويرها لانشغالهم بمحاولة تفادى الاصطدام بها لاقترابها منهم بسرعة هائلة .. إلا أنها اختفت فجأة ..

1966م قائد المركبة جيمنى 9 لاحظ وجود أجسام ترصد الكبسولة ورأها العاملون في الأرض ... وكذلك مع المركبة جيمنى 10 حيث طلب قائدها يونج الملاحظة الأرضية التي شاهدت شئ ضخم في السماء .

1969م المركبة ابوللو 10 جسميين فضائيين يتبعنها عند دورانها حول القمر وبعد عودتها إلى الأرض وكذلك مع المركبة ابوللو 12 في نفس العام ........

اشهرها عام 1973 حاكم ولاية جورجيا ومعه 20 من ضيوفه وهو جيمى كارتر الرئيس الأميركي فيما بعد رأوا وهم يتناولون الغداء جسما كبيرا وهو يتحرك مغيرا ألوانه ( وكان من أسس حملته الانتخابية هذا الأمر ) وكذلك البطل العالمي محمد على كلاي صرح سنة 1972 م انه رأى جسم طائر في نيويورك عند غروب الشمس ....وغيرها الكثير الكثير.....

وغيرها الكثير في أوروبا واستراليا ونيوزيلندا وحتى الدول العربية ,,,,,,,,

إن هناك ظواهر تحدث على كوكبنا كوكب الأرض تثير التساؤلات فمن هذه الظواهر ظاهرة الأطباق الطائرة وحديث الناس عن حالات اختطاف لأناس عاديين ومشاهدات لأشياء غريبة على سطح الماء وحوادث اختفاءات لبشر وسفن وطائرات في أحوال عادية يثير كل هذا تساؤلات حول وجود كائنات وغزاة من كوكب آخر ولنقل زوار أتوا لزيارتنا ومعرفة حضارتنا وما وصلنا له من تطور تكنولوجي وصناعي.

 ومما يضع علامات استفهام كثيرة وجود سفن مختفية بدون ركابها بل ومما يزيد الأمر غرابة رسائل وصلت من هذه السفن أو الطائرات لا معنى لها وبطريقة غريبة.

يقول العسكري من شرطة أشلاند هيربرت تشير مرت إنه اختطف ليلة 3/12/1967م وإنه كان يتصل مع مختطفيه بتوارد الأفكار في عقله ولما سألهم عن موقعهم اجابوا بأنهم من إحدى المجرات الكونية القريبة وأن لهم قواعد على كوكب الزهرة وبعض الكواكب الشمسية الأخرى واكدوا له بوجود قواعد لهم على الأرض ولاحظ هيربرت إنهم يتنفسون كالبشر واخبروه أنهم يعيشون قريبا جداً منا حيث قواعدهم منها ماهو على أمريكا ومنه ماهو في أعماق المحيطات وعند القطبين.

وكذلك عائلة آفيس جون وايلين اللذين جرى اختطافهما مع أولادهم الثلاثة في عام 1974م بالقرب من لندن ولما أجري لهم تنويم مغناطيسي ذكروا أن المختطفين موجودين بيننا.

ويقول أريك نورمان في كتاب آلهة وشياطين وأجسام مجهولة أن هذه الكائنات ذكرت بوجود قواعد لها في أمريكا وانهما قاعدتان وانه يعرف مكانهما المفترض لكنه لا يريد تحديدهما حتى لا يتعرض المكانين لغزو وهجوم من قبل الكائنات الغريبة وهم بكامل قواهم أسلحتهم.

تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية البرتغالية لحادثة غريبة جاء على لسان الطيار الموجه لبرج المراقبة إنه تعرض للمضايقة من قبل أجسام مدورة لا تشبه أي طائرة رآها من قبل.

في إحدى المدن البرتغالية أطلقت صفارات الإنذار عام1977م لرؤية مركبات غريبة في السماء وقد لاحظ ذلك الصيادون وفرقة إطفاء حيث شاهدوا جسم غريب مدور ومضيء في السماء.

 على الساحل الجنوبي لكوريا وفي عام 1974م شاهد أفراد المدفعية جسماً غريباً دائري الشكل فأطلقوا عليه صاروخ هوك جو _أرض لكنه دمر قبل وصوله إلى الجسم الغريب بواسطة إشعاع أبيض انطلق من ذلك الجسم وليس ذلك فحسب بل انطلق شعاع مماثل إلى المركبة التي تحمل صاروخين وحول المركبة والصاروخين إلى كتلة حديد واحدة وأفراد المدفعية ينظرون
وقد حذر رئيس جمعية الأطباق الطائرة كالمن من إطلاق النار على الأطباق الطائرة لوجود خطر على سكان الأرض بسبب عدم معرفتنا لنوعية وشكل السلاح الذي تحمله هذه الكائنات ولا نعرف كذلك قصدهم من القدوم إلينا للحرب أم السلام وطالب كذلك بمد يد السلام للحضارات الوافدة علينا وطالب أيضاً بحلول ناجعة لمشكلة الغزاة الجدد ويطلب التواصل معهم سلمياً وتكاتف جميع الدول في ذلك وتبادل المعلومات فيما بينها.

 وهذه رسالة من سفينة يابانية قبل اختفائها تقول الرعب يهددنا ..خطر ..خطر ..احضروا حالاً.

 ورسالة من سفينة أخرى تقول هلك القبطان مع جميع الركاب أنا الوحيد في السفينة وانقطع الاتصال ثم عاد يقول أنقذوني أنا لوحدي إني .. أني أموت وبعد وصول فرق الإنقاذ وجدوا الجثث على سطح السفينة ولا يوجد آثار معارك أو عنف ومما يزيد الأمر غرابة هو ورود تقارير تفيد وجود هالات ضوئية غريبة على شكل حلقات في منطقة المحيط.


وفي قصة غريبة جداً نشرتها صحيفة يابانية تسمى ماينيشي في العدد الصادر في اليوم الرابع من آذار لعام 1964م إنه في أحد أيام عام 1964م كان ثلاثة رجال من العاملين في بنك فوجي يستقلون سيارة متجهين لعملهم وعلى أحد الطرق السريعة كانت أمامهم سيارة سوداء وفي المقعد الخلفي رجل ممتلئ يقرأ صحيفة وعندما أرادوا تجاوز السيارة تراجعوا فجأة وخففوا من سرعتهم وذلك لما رأوا فعلى حين غرة نزلت من السماْء سحابة صغيرة وغريبة الشكل إلى يمين السيارة السوداء واقتربت منها شيئاً شيئاً وبنفس سرعة السيارة وبدت السحابة تغطي السيارة السوداء حتى غطتها تماماً ثم انطلقت السحابة في الارتفاع وبسرعة رهيبة ومعها السيارة السوداء ومن فيها مما آثار الدهشة على الرجال الذين شاهدوها وقد أعلن العلماء والمختصون بأن هذه السحابة عبارة عن تطور تكنولوجي لبعض المخلوقات الفضائية وهم بدورهم يريدون أن يغزو كرتنا الأرضية بكافة وسائلهم العلمية الحديثة وذكائهم الخارق والمخالف لكل الأسس العلمية والقوانين على الكرة الأرضية ويبقى السؤال هل الرجل الممتلئ الذي كان بالسيارة السوداء من البشر فيكون مختطف لا يعلم أحد عن مصيره أم من المخلوقات الفضائية الموجودة على الأرض كما تنص بعض النظريات على ذلك ؟

في عام 1976م حدث مواجهة بين طبق طائر وطائرة روسية الطائرة من طراز ميج _23 وانتهت الحادثة بتدمير الطائرة من قبل الجسم الفضائي والذي يشبه القرص وله قمرة مضيئة وكذلك مقتل قائد الطائرة واختفاء الجسم المجهول.

وحدثت كذلك حادثة مواجهة بين طائرة روسية من طراز ميج _25 وبين طبق مجهول وتمت مطاردته من قبل الطائرة مسافة أكثر من 120 كيلومتر وافاد الطيار أن الطبق الطائر يناور بزوايا صعبة لا يمكن الأتيان بمثلها وتمّ رصد الطبق عن طريق محطة التوجيه الأرضية وبعد نصف ساعة افاد الطيار بأن الطبق يهاجم طائرته فصدرت له الأوامر بإسقاط الطبق من بعد لا يزيد عن 500 متر غير أن الطبق انحرف بسرعة واندفع بسرعة قدرت بستة أمثال سرعة الصوت واختفى عن نظر الطيار ولكن محطة المراقبة رصدته وحذرت الطيار بأنه عائد باتجاه الطائرة وكان آخر ما سمع من الطيار قوله أنه لا يرى الجسم الطائر وفجأة انفجرت الطائرة دون إطلاق صواريخ أو قذائف نحوها إلا انه رصد طاقة صدرت من الجسم المجهول باتجاه الطائرة وانطلاق الجسم بسرعة رهيبة نحو القطب الشمالي.

 طبق يقضى ست ساعات في سماء موزمبيق

ظل طبق طائر ضخم - وصف بأنه بحجم حظيرة طائرات - يرقص في سماء الساحل الأفريقي الشرقي ست ساعات، والناس المندهشون يراقبونه بهلع وذكرت إحدى العاملات في الأرصاد الجوية في موزمبيق أنها راقبت (الشيء الضخم) على الدار بينما طارده الطيار سيمبليسيو
بينتو في الجو.

وقال الكابتن بينتو: حتى ذلك الوقت لم اكن اعتقد بوجود الأطباق الطائرة ولكن ذلك كان آلة طائرة تسير بقيادة واضحة ولا اصدق أنها جاءت من هذا العالم. وبينتو يعمل طيارا في شركة الخطوط الجوية الموزمبيقية وقد ذكر انه شاهد الجسم الغريب عندما كان يستعد للهبوط بطائرته، وبعد أن هبط حصل على إذن سريع بالإقلاع حتى يراقب جسم غريب وقال: كان الجسم يتحرك على ارتفاع ألف قدم في ذلك الحين وقد ارتفعت باتجاهه وعندما أصبحت على بعد ثلاثة أميال منه استطعت أن ألاحظ أن لديه ثلاثة مصادر إضاءة مستطيلة الشكل مرتبة على شكل مثلث اثنان منها في الأسفل وواحد على السطح وكان الطبق دائريا وضخما إلى الحد الذي يصلح أن يكون حظيرة طائرات ولم يكن بالتأكيد كطائرة أو هيليكوبتر وذكر الكابتن بينتو انه اخذ يضيء أنوار طائرته ويطفئها وهي من نوع بوينغ 737 - لكن الطبق الطائر بالرغم من ضخامته اخذ يرتفع بقوة في الجو وكانت سرعته هائلة جدا. وتوقف الطيار عن مطاردته لكن الطبق الطائر توقف فجأة على ارتفاع 24 ألف قدم فاتجه الطيار إليه بعد ذلك اخذ الطبق يرتفع عموديا حتى وصل إلى ارتفاع 45 ألف قدم ففقد الطيار أثره بسبب عاصفة ممطرة ولم يستطع أن يبحث عنه من جديد لان وقوده اخذ ينفذ.وقال الطيار المساعد جووا ايرو: لقد اقتنعنا أن علينا أن نتوقف عن المطاردة لأننا لم نكن قادرين على مجاراته لقد كان الذي رأيناه شيئا لم يأت بالتأكيد من الأرض.

على الأرض

أما على الأرض فكانت الأرصاد الجوية في موزامبيق تراقب الجسم الغريب من محطة لها في البلدة الساحلية بيرا وذكرت خبيرة الأرصاد البيرتو اغوستا أنها شاهدت الجس الغريب عندما كانت تسير في طريقها إلى المنزل بعد انتهاء عملها فعادت إلى المحطة مسرعة لتراقبه على الرادار م وقالت بعد ذلك: كان الجسم يبدو على الرادار بوضوح وكان يتحرك فوق البحر على بعد 78 ميلا من بيرا وكان لا يشبه أي شيء رأيته من قبل وعندما راجعت وجدت أنه لم يكن هناك نشاط طيران مسجل في تلك المنطقة سوى رحلة مدنية (طائرة كابتن بينتو) لقد كان الجسم الغريب طبقا طائرا.

وذكر مئات من الأشخاص العاديين في بيرا انهم شاهدوا الطبق الطائر يتحرك فوقهم وقال الكثيرون انهم أصيبوا بالرعب واخذ بعضهم يصلي ويدعو الله أن يحميه. وقدم الكابتن بينتو تقريرا إلى الحكومة حول ما شاهده وشكلت الحكومة فريقا من خمسة صحافيين للتحقيق وقال الصحافي إسماعيل جو من أحد أعضاء الفريق: لقد ذكر أشخاص عديدون انهم شاهدوا الجسم الغريب الذي طارده الكابتن بينتو فقد طاف هذا الجسم فوق موزامبيق أكثر من ست ساعات ونصف الساعة.

 قاعدة على الأرض

كما أن العلماء أنفسهم قد أثاروا احتمالا خطيرا في هذا الصدد ومؤداه أن هذه الكائنات قد أقامت لنفسها - لسبب أو لآخر - قاعدة على الأرض في مكان ناء لا تصل إليه أقدام البشر وربما تحت أسطح المحيطات على عمق 30 ألف متر، وانه ما يرجح ذلك كثرة ظهور الأطباق الطائرة بالقرب من مثل تلك المناطق.

وصدقت النبؤة

ومن الوقائع المشهورة والثابتة علميا قصة العالم الفرنسي ريمون فييت عضو رابطة الفلكيين الفرنسيين الذي تنبأ بان الأطباق الطائرة ستزور الأرض في ليلة 23 أغسطس عام 1967 ونشرت الصحف الأوربية كلها تنبؤات العالم الفرنسي ولم يفت بعضها أن يشير إلى أن العالم الفرنسي قد جن جنونه، ولكن!!! ولدهشة الجميع تحققت نبؤة الرجل وظهرت في ذات الليلة المحددة خمسة أجسام طائرة في سماء مدريد. وقد اكتشف العالم فيما بعد أن نبؤ ته إنما قامت على أساس علمي إذ ثبت لديه أن ظهور الأطباق الطائرة يتصادف ومراحل اقتراب الأرض من كوكب المريخ وواضح أن هذه المراحل تتعاقب كل 36 شهر أضاف انه لاحظ أن أقوال الناس تصدر تلقائيا بلا سابق تدبير. ولكن كتاب "الأسلحة الألمانية السرية في الحرب العالمية الثانية" الذي وضعه رودلف لوسار الذي كان في أثناء الحرب العالمية الأخيرة رئيسا لمصلحة الأسلحة الفنية في وزارة الحرب الألمانية أن أول طبق طائر أطلقته ألمانيا كان في فبراير عام 1945 وبلغ ارتفاعه أكثر من أربعين ألف قدم وزادت سرعته على 1250 ميلا في الساعة، وأكّد الكتاب أن ألمانيا تمكنت في ذلك الحين من إنتاج أول طائرة ترتفع وتهبط عموديا. ويرجح مع هذا الافتراض أن يكون الاتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة قد حصلا على أسرار هذه الاختراعات من ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية وقامت بتطويرها والاحتفاظ بها سرا. ومما يرجح هذا الافتراض أيضا انه في معظم الحالات التي يبلغ فيها عن ظهور الأطباق الطائرة لا تسجل الأجهزة المعنية اختراق جسم غريب لمجال الغلاف الجوي للأرض مما قد يعني أن هذه الأطباق تتنقل من مكان لآخر على سطح الأرض ذاتها.

وأخيرا... هل يتعارض الدين وفكرة أو احتمال وجود كائنات حية أخرى غير الإنسان على الكواكب الأخرى؟.

وفي سورة الشورى يقول تعالى " ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيها من دابة وهو على جمعهم إذ يشاء قدير" وفي سورة الرعد "ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها" ويتبقى أمام الإنسان مشواره الطويل جدا الذي يتعين أن يقطعه في سبيل الكشف عن أسرار ذلك الكون المجهول الذي يماثل كواكب الأرض فيه حبة رمل واحدة في صحراء لانهائية.

إلى الجزء الثاني من الأطباق الطائرة

عودة لصفحة مغارة علي بابا – بنك المعلومات

 

//-->