تعريف العين
ويقول أيضاً: ( فالوقاية من كل ذلك
–
يعني العين - وما يشبهه يكون بما يتلائم معه ويدفع ضرره، وكذلك العلاج والوقاية
الطبية فإن من بديهيات الطب وأولياته تشخيص الداء ومن ثم تقديم الدواء ... والوقاية
من كل داء بحسبه من أنواع الأمصال الملائمة له .
وموضوع العين لم تعرف على التحقيق كيفية الإصابة منها، كما تقدم لأنها من الأمور
المغيبة عنا، فلا يمكن تشخيصها في مختبرات كيميائية، ولا بالأشعات الكهربائية ولا
بعوارض ظاهرة ... وعليه فلا سبيل إلى معرفة شيء عنها إلا ما يظهر من عوارض التأثير
بعد وقوعها تظهر على من أصابته العين .
قال الدكتور فهد بن ضويان السحيمي عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة
النبوية في منظومته العلمية لنيل درجة الماجستير: ( لم يرد في الشرع ما يبين كيفية
الإصابة بالعين، ولسنا مطالبين بمعرفة ذلك، ولا متعبدين به، فكل ما أخبر به الشارع
وجب علينا الإيمان به والتسليم ولو لم نعقل الحكمة أو الكيفية. وإن علمت فذلك مما
يزيد في الإيمان وهو خير على خير .
والذي يمكن معرفته من كيفية الإصابة بالعين هو أن العائن إذا رأى ما يعجبه ولم يبرك
قد يخلق الله من الضرر للمعين ما يشاء إذا شاء .
أما ما ذكره بعض العلماء :
من
أن كيفية الإصابة بالعين هو: انفصال قوة سمية من عين العائن أو جواهر لطيفة غير
مرئية تتصل بالمعين وتتخلل مسام جسمه.
فهذا أمر محتمل لا يقطع بإثباته ولا يجزم بنفيه والله أعلم .
( أحكام الرقى
والتمائم – ص 94 )
عودة لصفحة العيون
|