غصباً عن العيون الزرقاء

 انتشر 8 آلاف عسكري من قوى الأمن الداخلي مرشوشين متل الرز حول المجلس النيابي في أول جلسة نيابية  حفظا للأمن وحماية لنواب الأكثرية المعرّضين في كل لحظة للغدر من العينين الزرقاويتين .

وتم تخصيص فندق فينيسيا مفرّا لإقامة أغلبية النواب حفاظا على سلامتهم واحتراسا من أي محاولة اغتيال جديدة بعد تأجيل الجلسة الأولى لتشرين الأول.

شهرٌ من الحيطة والحذر سيمر بسرعة البرق ولا يستحق المخاطرة بالنفس والروح والاطمئنان ( للعيون الزرقاء ) التي لا زالت تحوم حول زعمائنا كالبومِ تنذر بالخطرِ كلما اقترب الاستحقاق من ساعة الصفر..

 انتشرت في السنتين الأخيرتين منذ بداية الاغتيالات فكرة تصفيح السيارات للمسؤولين وأيضا العامّة وكثر عليها الطلب.

أولئك البومِ وفي شؤمهم خشيةً على الكرسي من لبنانيتنا , سنكون لهم بالمرصاد ولو اضطررنا في موال الاستحقاق الرئاسي إلى تصفيح البني آدميين.

 وسيتم انتخاب الرئيس صاحب العيون اللبنانية وفي موعده ...

غصباً عن العيون الزرقاء.

//-->