التنير

وهي عائلة بيروتيّة معروفة، لعل إسمها مشتق من التنوير والمنير، وهو الشيء الذي يضيء المكان، علماً أنه يقال للرجل الذي يختفي ولا يظهر على حقيقته بالرجل التنير، أما التنور فهي فارسيّة الأصل وتعني الفرن أو الحمام البخاري، والتنور الذي يُخبز بواسطته الخبز، ولا يزال يستخدم إلى الآن في كثير من القرى اللبنانيّة والعربيّة، كما أن عامود الغيم الذي يظهر على الشاطئ أثناء فصل الشتاء يُسمى تنيراً، وهو يمتد من أعماق الموج إلى الفضاء صعوداً، كما أن لفظ التنور ورد في القرآن الكريم بقوله تعالى:

(حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا إحمل فيها من كل زوجين إثنين)

سورة هود الآية 40

كما ورد اللفظ في سورة المؤمنين بقوله تعالى :

(فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين إثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)

المؤمنون الآية 27

//-->