الحوري  

أسرة بيروتيّة مغربيّة الأصل، كانت تقطن في باطن بيروت، برز بعض الأشخاص منها الذين عملوا في الميادين الإجتماعيّة والعلميّة، منهم الحاج أحمد بن محمد الحوري شيخ العقادين في بيروت العُثمانيّة، وكان أحد وجوه المدينة وأغنيائها .

منهم الحاج راشد الحوري 1896-1973م الذي كان ضابطاً في الجيش العثماني 1914-1918م، عمل فيما بعد بالأمور التجاريّة والصناعيّة، شارك في تأسيس جمعية البّر والإحسان في بيروت التي أسست الكثير من المدارس الإبتدائيّة والثانويّة، كما أنشأت جامعة بيروت العربيّة .

 

والحوري هي صفة للشخص الذي يملك عينين كبيرتين، يشتّدُ بياض بياضها وسواد سوادها فهي عين حوراء، علماً أنه توجد في مدينة في ساحل وادي القرى أسمها (حوراء) وأهلها عرب من جهينة وبلي، كما برز من العائلة الحاج عمر الحوري، مدير دار العجزة الإسلاميّة، وأحد مؤسسي جمعية البّر والإحسان، وأحد العاملين في الميادين الإسلاميّة والإجتماعيّة، وبرز منها الحاج توفيق راشد الحوري رئيس مجلس أمناء المركز الإسلامي للتربية في بيروت ومؤسس كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية وعضو مجلس أمناء البّر والإحسان ومستشار جامعة بيروت العربيّة، ومنها أيضاً الأستاذ عصام عمر الحوري أمين عام جامعة بيروت العربيّة سابقاً .

 

من وجوه بيروت ورجالاتها البارزين الحاج سعد الدين بن محمد الحوري، الذي ساهم في كثير من أعمال البّر والإحسان، وفي مقدمتها بناء مدرسة عائشة أم المؤمنين بمحاذاة حرج بيروت، حيث إشترى الأرض وأقام البناء وأنفق عليه، كما أقام بالإنفاق على توسيع جامح الحرج (الحلبوني) وسوى ذلك من الأعمال الخيريّة في بيروت والمناطق الإسلاميّة .

 

//-->