|
لتحضير أشهى الوجبات، الرجاء النقر على
الرابط التالي:
http://www.yabeyrouth.com/pages/index1118.htm
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
الشمّام

تعيدنا
المعلومات المتوافرة عن الشمام الى اعماق التاريخ وتدل على انه انتشر في شبه
الجزيرة العربية وفي مصر القديمة ومن هناك انتشر الى مختلف انحاء
العالم.
غني
بالفيتامين «أي».
يخفف خطر الاصابة
بالامراض القلبية وارتفاع ضغط الدم.
مرطب
للجسم.
المحتويات:
تختلف
المحتويات للشمام من نوع الى آخر. ويحتوي الجزء
الصالح على بروتين
«۹,۰
بالمائة»، الياف، سكر «۹
بالمائة» اغلبه سكروز، دهن «۱۱,۰
بالمائة». كما يحتوي على البكتين، مركبات الآزوت، مواد عطرية، احماض
عضوية «حمض
التفاح وحمض
الليمون».
الفوائد
والاستعمالات:
*
اضافة الى طعمه
اللذيذ، استعمل
الشمام منذ القدم بالمداواة، فكان دواء لأمراض المعدة، للاضطرابات
النفسية، لمرض
السل، للروماتيزم، لمرض الاسقربوط، للنقرس، للالتهابات، للسعال ولطرد
الديدان من الجسم.
*واستعمل
مغلي بذور الشمام في حالات حصر البول والحصى في
المثانة.
*اما
عصير الشمام فاستعمل ضد الامساك والبواسير. وقد اظهرت بذور
الشمام فعالية في
حالات امراض الكلى، الكبد والمثانة.
*في
علوم الغذاء والحمية
ينصح بالشمام كغذاء يداوى به من يعاني من امراض الاوعية الدموية وامراض
الكلى
والكبد، حيث يعتمد
في ذلك على غنى الشمام بالفيتامينات والبوتاسيوم.
*ولأنه
غني
بالفيتامين «سي» فهو من مضادات السرطان، ولأنه غني بالبكتين فهو يساعد
على تخفيض
نسبة الكولسترول في
الدم.
*اما
غنى الشمام بالفيتامين «أي»، او فيتامين الجمال
كما يطلق عليه
احياناً، فيشجع اخصائي التجميل على استعماله لتطرية الجلد واعادة
النضارة الى
الشفتين والعينين والشعر ايضاً.
*ويدخل
في تركيب الكريمات المخصصة
لزيادة رطوبة البشرة وتخفيض عوارض الحروق. ولأنه غني بالفولات فانه
يساهم في تخفيض
خطر التشوه عند
الجنين ومشاكل القلب والشرايين عند الكبار.
*ولأن
الشمام غني
بالبوتاسيوم فانه يساهم في توازن ضغط الدم وهو الى ذلك مدر للبول ومسهل
للجهاز
الهضمي.
*واذا
تم تناوله مبرداً في فصل الصيف فانه يساهم في ترطيب الجسم بشكل
عام.
-والشمام خال من
الدهون وقليل السعرات الحرارية لذلك يمكن ادخاله في نظام
الحمية لتخفيف الوزن.
طريقة
الاستهلاك:
*يقطع
الشمام ويتم وضعه في
كيس نايلون قبل وضعه في البرادكي لا تتسرب رائحته الى بقية المأكولات.
*يتم
تناوله على شكل
شرائح قد يضاف اليها بعض العصير لتحسين النكهة حسب الرغبة.
*يمكن
ادراج الشمام في سلطة الفاكهة كما يمكن استخراج عصيره وتناوله.
*ويجب
ان
لا ننسى ان بذوره
صالحة للأكل وتشكل وجبة خفيفة
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
القرنبيط

يقي من العمى والسرطان
القرنبيط يساعد
على
تفادي الإصابة
بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا ان هذه النبتة
العجيبة تحتوي
على مادة مقاومة
للتأكسد تحمي خلايا العين من
التلف.
ويبدو ان هذه
المادة الكيميائية
التي تسمى سلفورافين تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة
تلف خلايا الشبكية.
ويعتبر الانحلال
في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، ويصيب
خمسمائة ألف نسمة
من السكان، وبينت تجارب العلماء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور
التي تقع في
الولايات المتحدة الامريكية أن الاكثار من أكل القرنبيط يجعل من
الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً
للتطور.
ومن المعروف أن
القرنبيط له تأثير
قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، وتشير الدراسات الأخيرة
إلى أن ملايين
الناس يستطيعون حماية بصرهم بوساطة الإكثار من الخضار، أثناء
الدراسات قام العلماء بدراسة الآثار الناجمة عن مادة السلفورافين على
خلايا
الشبكية (الطبقة
الرقيقة الحساسة التي توجد خلف بؤبؤ العين) وهذه الخلايا في غاية
الحساسية لتدمر
بالأكسدة خاصة الخلايا المتولدة عن التعرض للضوء.
ويعتبر تدمير
هذه
الخلايا المدخل
الاساسي لتطور انحلال الشبكية ولكن مع الكمية الكافية من مادة
السلفورافين في
مجرى الدم فإن تلف خلايا العين سوف
يقل.
إن هناك دليلاً
متنامياً على ان
مادة السلفورافين التي توجد في القرنبيط تزيد من حماية ومقاومة
الأذى الناتج عن
الانحلال في البقعة العينية.
ويمكن للقرنبيط
وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول
جزء منه مرتين
أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء الى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً
يوفر الحماية بشكل
كبير.
وربما يكره
ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه
يمنع الاختلالات
ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان. وقد
أظهرت الفحوصات ان
مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى
لبراعم القرنبيط،
وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه
المادة.
الانحلال في
الشبكية يؤثر في
الجزء الأساسي من الشبكية ويصيب كلا العينين، وعادة ما يعاني منه
الأشخاص الذين
تجاوزوا الخمسين وتزيد أعراضه بتقدم السن، ويبلغ معدل المصابين بهذا
المرض أربعين في
المائة لمن تجاوزوا سن الخامسة
والسبعين.
عشرة
طرق صحية
-01مضغ
القرنبيط يعطي مركبات تقي من سرطان الأمعاء.
-02تقضي
الخضروات على بكتيريا المعدة (هيلكو باكتر
بالوري) المسببة لمرض قرحة المعدة.
-03يحتوي
القرنبيط على المعادن التي تعزز السائل
المنوي.
-04تخزن
الخضروات فيتامين
أ المفيد للعيون والعظام
والأسنان.
-05يحوي
على
مادة الديندوليلمثين
التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان
الثدي.
-06يحتفظ
القرنبيط بنسبة
عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء
صحية.
-07يحتوي
القرنبيط على مادة
الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان
القولون.
-08تتضمن
الخضروات مادة الجلوكورافانين
التي تبعد امراض
القلب.
-09
يشمل
القرنبيط مادة
إندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات
بالسرطان.
-10يعد
القرنبيط مصدراً
جيداً للكالسيوم المهم للعظام والأسنان.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
الحمــص
الحمص انواع كثيرة
فمنه الأبيض والأحمر والأسود والكرسني ومنه البستاني والبري، وقد اطنب الأطباء
العرب القدامى في الحديث عن فوائده حيث قال عنه ابن سينا انه ينفع في سائر الاورام
ودقيقه للقروح الخبيثة والحكة ومن وجع الرأس والأورام تحت الأذنين وطبخه نافع
لليرقان والاستسقاء ويفتح سدد الكبد والطحال ويجب ان لا يؤكل في أول الطعام ولا في
آخره بل يؤكل في وسطه وطبخ النوع الأسود منه يفتت حصوة المثانة والكلى، وجميع
أصنافه تخرج الجنين. والحمص في الطب الحديث يستخدم مدرا للبول ومفتتاً للحصى ومسمنا
ومنشطا للاعصاب والمخ وينصح بعمل شوربة بالحمص للأطفال من سن 4- 5 سنوات.
والحمص حار
رطبن يدر البول، ويجلو النمش ويحسن
اللون أكلاً
وطلاءً، وينفع من الأورام الحارة الصلبة ومن وجع الظهر ويصفي اللون
والصوت أي
البحوحة، وإذا طبخ الحمص في الماء مع الكمون والدار صيني والشبث سخن
البدن البارد
ويقطع الأخلاط الغليظة ويفتت الحصى في الكلى والحصى في المثانة، والله
أعلم.
يحتل الحمص مكانة
مرموقة على موائدنا. كما يحتلها على موائد جميع بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط كطبق
شعبي شائع. فهو يؤكل مطبوخا ومسلوقا ومسحوقا. ورغم صعوبة هضمه إلا أنه يمد الجسم
بمواد ذات قيمة غذائية عالية.
وقد أثبت الباحثون،
أن الحمص يحتوي على بروتين عالي الجودة بالمقارنة مع اللحوم، إضافة إلى مواد أخرى
مضادة للأكسدة تساعد في منع الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
وقال العلماء الذين
اعتمدوا في بحوثهم على استخدام نباتات حمص مهجنة وليست معدلة وراثيا، أنها تحتوي
على كميات جيدة من المواد التي يمكن أن تستخدمها شركات التجميل لتصنيع كريمات تمنع
ظهور التجاعيد.
كما يمكن استخدامه
كبديل لحليب الأطفال، لأنه أقل إنتاجاً للمواد المسببة للحساسية مقارنة بفول الصويا
الذي يستخدم بشكل شائع لهذا الغرض.
وقال الدكتور رام
رايفين، كبير الباحثين، إن احتواء الغذاء اليومي على 50 - 60 جراماً من الأطعمة
المحتوية على الحمص، كالمسبحة والفتّة والحمص بالزيت والفلافل والبليلة، وهي
مأكولات رخيصة الثمن ولكنها ذات قيمة غذائية جيدة، يساعد في الحصول على آثاره
الإيجابية.
وحسب خبراء التغذية،
فإن الحمص الجاف يحتوي على 14.4 في المائة من وزنه ماء و 9.5 في المائة مواد دهنية،
و24 في المائة مواد بروتينية، فضلا عن 2.4 في المائة مواد رمادية و5.48 في المائة
مواد سيلولوزية.
أما محتواه من
الأملاح المعدنية فيتمثل في 219 ميللجراماً من الكبريت و350 ميللجراما من الفوسفور،
و50 ميللجراما من الكلور، إضافة إلى 930 ميللجراما من البوتاسيوم و60 ميللجراما من
الكالسيوم، و5.5 ميللجرامات من الحديد، لكل مائة جرام منه، ويزود الكوب الواحد منه
بحوالي 80 سعراً حرارياً.
ويصنع من الحمص أيضا
أحد أنواع التسالي والمكسرات الشائعة التي تعرف بالقضامة، التي يعتمد نوعها على
طريقة تحميص حبوب الحمص بعد تجفيفها. وتحتوي هذه القضامة على 18 في المائة من وزنها
مواد بروتينية و5 في المائة مواد دهنية، ويزود النصف كوب منها بحوالي 80 سعراً
حرارياً.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
البطيخ الأحمر..
غذاء ودواء
لا يطفئ لهيب
الحر فقط بل «نيران» الالتهابات في الجسم البشري
منذ
فترة والدراسات الطبية تتحدث عن فوائد البطيخ وتحديداً منذ سنتين بعد إثباتها عام
2003، أن البطيخ يحتوي كمية من مضادات الأكسدة، الحمراء اللون، أكثر مما هو في
الطماطم بالتزامن مع الإقبال الواسع عليه في كافة أنحاء العالم، إضافة إلى لجوء
الناس إليه في فترات الصيف الساخنة ودخول رابطة القلب الأميركية على الخط كما يقال
بتصنيفها البطيخ ضمن قائمة المنتجات النباتية المفيدة للقلب، كذلك نصيحة رابطة
التغذية الأميركية حوله.
القيمة
الغذائية
* حينما يقال
القيمة الغذائية لمنتج ما فإنه ينظر إلى مقدار نسبة ما تؤمنه حصته الغذائية من مادة
ما ذات أهمية كالفيتامينات والأملاح وغيرهما، تلك التي يحتاجها الإنسان بشكل يومي.
فلا يكفي القول ان المنتج الغذائي الفلاني كالبطيخ مثلاً فيه فيتامين سي، بل المهم
هو الإجابة عن سؤال: كمية فيتامين سي التي توجد في الحصة الغذائية للبطيخ كم تغطي
من حاجة الجسم اليومية لهذا الفيتامين؟، كذلك الحال بالنسبة لبقية الفيتامينات
والمعادن والأملاح الأخرى. فيصنف المنتج الغذائي على حسب قدرته الى ممتاز أو جيد
جداً أو جيد. وتعبير الحصة الغذائية مصطلح نسمع عنه كثيراً وهو ما يستخدمه الأطباء
واختصاصيو التغذية في تحديد كمية منتج غذائي، فتقول مثلاً رابطة التغذية الأميركية:
على أقل تقدير يجب أن يتناول الإنسان يومياً حصتين غذائيتين من الفاكهة وثلاثا من
الخضار.
البطيخ مصدر
ممتاز لفيتامين سي لأن الحصة الواحدة التي بكمية 160 غراما وهي ما تملأ كوباً بحجم
250 ملليلترا تحتوي على 25% من حاجة الجسم اليومية لهذا الفيتامين، وهو كذلك مصدر
جيد جداً لفيتامين إيه وفيتامين بي-6 أو باريدوكسين وفيتامين بي-1 أو الثيامين، لأن
الحصة الواحدة منه تحتوي على ما بين 10 الى 11% من حاجة الجسم اليومية لكل من هذه
الفيتامينات، وهو أيضاً مصدر جيد للبوتاسيوم والمغنسيوم لاحتواء الحصة على حوالي 7%
من حاجة الجسم اليومية لهما.
كما أن الحصة
الغذائية للبطيخ بالمقدار المذكور تحتوي على 12 غرام سكريات و1 غرام بروتينات و0.5
غرام من الدهون، لذا فإن كمية الطاقة فيها هي حوالي 50 (كالوري) أو سعرا حراريا،
وكمية الألياف تعادل 0.6 غرام غالبها ألياف غير ذائبة. ومسألة كثرة السوائل في
البطيخ التي تشكل 92% من محتواه ويمتاز بها هي في واقع الأمر نقطة مهمة ونحتاج أن
ننظر اليها، فالبطيخ حينما يقال انه يغطي نسبة ممتازة من حاجة الجسم اليومية من
فيتامين سي ونسبة جيدة جداً من فيتامينات إيه وبي-1 وبي-6، فلأن كمية هذه
الفيتامينات مركزة بالنسبة لقلة محتواه من الطاقة أو كالوري، إذْ لكل 50 كالوري
تتوفر الفيتامينات بالنسبة المذكورة بخلاف الفاكهة الأخرى الحلوة والقليلة كمية
الماء، فهو من الفاكهة التي تعطي كمية كبيرة من الفيتامينات لكل 1 كالوري من
الطاقة.
الفوائد
الطبية
* بادئ ذي بدء،
فإن البطيخ فاكهة مأمونة طبياً من أن يصاب متناولها بالحساسية فهو أمر لا يذكر معه،
كما أنه لا يحتوي على مادة البيورين التي تثير المفاصل المصابة بداء النقرس خاصة
لدى كبار السن. وثمار البطيخ تحتوي على نسبة لا تذكر من مادة الأوكزليت المساهمة في
تكوين حصاة الكلي، إضافة الى أن لدى نبات البطيخ القدرة على مقاومة ترسب المبيدات
الحشرية المستخدمة في الزراعة داخل ثماره.
النظرة الطبية
اليوم للقيمة الغذائية للبطيخ تتجاوز الفيتامينات والأملاح فهي أمور أثبت أنه غني
بها، لكن الأمور التي تدور حولها الدراسات هي أنه لا يطفئ لهيب الحر فقط، بل يطفئ
أيضاً لهيب الالتهابات في الجسم، فمضادات الأكسدة المتوفرة في البطيخ حينما تدخل
الجسم فإنها تعمل على تعطيل ضرر مواد تدعى الجذور الحرة التي تعيث فساداً حال زيادة
تراكمها ونشاطها في الجسم، فهي التي تسهل للكوليسترول أن يترسب داخل جدران
الشرايين، بل أيضاً ترسخ هذا الترسيب عبر تحويل الكوليسترول الى شيء يصعب على الجسم
انتزاعه من هناك، إضافة الى أنها مواد تزيد من حدة الالتهابات في المفاصل والقصبات
الهوائية، كما وتعمل على إثارة نمو الخلايا السرطانية في مواقع عدة من الجسم.
من هنا فالبطيخ
ليس فقط فاكهة تقطر بالسائل الحلو الأحمر الجذاب فحسب، بل هو مليء بأهم المواد
المضادة للأكسدة الموجودة في المنتجات الطبيعية، فبالإضافة الى فيتامينات سي وإيه،
فهو يحوي مادة من مضادات الأكسدة تدعى لايكوبين المحببة الى خلايا الجسم وتتعطش
إليها.
* «لايكوبين» الأحمر وألوان الموضات الغذائية > الذوق الرفيع ليس في انتقاء ألوان
الملابس والأزياء، بل هو أيضاً في انتقاء الألوان التي يشملها طبق أحدنا من الوجبات
الغذائية. هذه حقيقة طبية اليوم تنصح بها هيئات الغذاء العالمية، فرابطة التغذية
الأميركية في إصدارات يونيو (حزيران) هذا العام تقول انه للحصول على المذاق الجيد
للطعام وللتمتع بالصحة ينبغي اتباع ألوان الطيف، وتزيد موضحة أن الأبحاث بينت أن
المنتجات الغذائية الغامقة الألوان والغنية بالنكهة العبقة تحتوي على كمية أكبر من
المواد الكيميائية الطبيعية التي تسهم في الوقاية من الأمراض والمحافظة على الصحة.
مادة لايكوبين تستقطب اهتماماً في الآونة الأخيرة لقدرتها على الوقاية من سرطان
البروستاتا والمريء وعنق الرحم، كذلك أمراض الشرايين نظراً لقوتها كمادة مضادة
للأكسدة. وهي مادة لا ينتجها الجسم، وبرغم توفرها في كل من الطماطم والبطيخ، فإن
البطيخ يمتاز بأن كمية لايكوبين فيه أعلى أولاً ويسهل على الجسم امتصاصها ثانياً
بخلاف الطماطم الأقل محتوى، الذي لا يمتص الجسم منه كميات عالية ما دام نيئاً أي
غير مطبوخ أو لم يضف اليه زيت الزيتون.
هذه المادة توجد
بالأصل في المنتجات النباتية كغيرها من أنواع مضادات الأكسدة كوسيلة حماية وهبت
إياه، فهي تعمل على إلغاء الأثر الضار على صحة النبات وخلاياه للمواد التي تنتج من
عمليات التمثيل الضوئي، التي تنتج في الجسم مواد شبيهة كفائض أثناء العمليات
الحيوية الكيميائية ويؤدي تجمعها كجذور حرة الى تلف الخلايا واختلال الحمض النووي
في نواة الخلايا مما ينشأ عنه أمراض الشرايين والالتهابات والسرطان. مادة لاكوبين
المضادة للأكسدة هي المسؤولة عن اكتساب البطيخ اللون الأحمر كما هو الحال في
الطماطم، وهي صبغة ضمن مجموعة كبيرة من الأصباغ النباتية تدعى كاروتينويد لا يستطيع
جسم الإنسان تكوينها، لذا عليه أن يستمدها من الغذاء.
وظهر الاهتمام
بهذه المادة من دراسة الطماطم، الذي أثبتته الدراسات العديدة التي تمت على الإنسان،
أن لهذه المادة الحمراء فائدة في الوقاية من الأورام المتنوعة ومن تلف شبكية العين
مع تقدم السن، والمفارقة البحثية أن الذي لفت الأنظار الى هذه المادة وفائدتها في
الوقاية من السرطان، هي الدراسة الشهيرة لجامعة هارفارد حول قدرة الطماطم في خفض
نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تقرب من 40%، أسوة بما فعلته الدراسة الأخرى
الشهيرة لهذه الجامعة ولفتت فيها الأنظار الى عدم ضرر تناول البيض.
لكن الأمر لدى
الباحثين لم يتوقف على الطماطم، بل ان الدراسات نظرت في المنتجات النباتية الحمراء،
والمفاجأة التي أثبتتها دراسة أجريت في الولايات المتحدة ونشرت نتائجها في مجلة
رابطة التغذية الأميركية عام 2003، هي أن الحصة الغذائية الواحدة من البطيخ تحتوي
على 10 ملليغرامات من مادة لايكوبين. وبعبارة أخرى أكثر من ضعف ما تحتويه كمية
مماثلة من الطماطم وأسهل امتصاصاً، ليس هذا فحسب، بل في جسم الإنسان، فإن تناول
البطيخ يرفع نسبة هذه المادة في الدم بمقدار يتجاوز 40% مما ترفعه كمية مماثلة من
الطماطم ومن هنا توجه الاهتمام الى البطيخ بشكل أكبر.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
النعناع
وهو
نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتيمترا وهى يمكن
أن تبقى فى الأرض إلى ثلاث سنوات ، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها . وهى تقطف أوراقها
الخضراء وتجفف فى الظل ثم تستحق و تنخل وتستعمل حين الحاجة .والنعناع به زيت طيار
مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنه للتشنجات ، وهو يؤكل طازجا لفتح
الشهية ومع السلطه ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جدا وذلك بأن توضع
عدة أوراق نعناع فى فنجان ماء مغلى ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخنا ، ويضاف
مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد فى طيب نكهتها ويخفف من تاثير الحموضة
على الجسم . ويحتوى النعناع على قيمتة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان ،
واوجع المعدة والمغص والحموضة والفواق ( الزغطه 9 ، ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد
فى النقرس والحكة والبواسير (1) ، وماؤه إذا وضع معه السكر كان شربا قاطعا لأنواع
الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقى الصدر من البلغم ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت
أوراقة الخضراء ، وهو مفعول مضاد للتشنج
يقول داود الانطاكى فى
التذكرة :"النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل
منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوى القلب وينبغى أن يخفف فى الظل لتبقى
قوته عطريه -يستعمل النعناع كمهدأ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد فى
علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوى وآلام الحيض
-ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدى بالنسبة للمرضعات
النعناع وعلاج القرحة
أثبتت التجارب المخبرية أن
نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحة المعدية . وذكر الدكتور أحمد الكوفحي
أستاذ علم العقاقير والنباتات الطبية ونائب عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم
والتكنولوجيا الأردنية في حديث أجراه مع وكالة الأنباء الأردنية " بترا " أن مستخلص
النعناع أظهر نتائج جيدة كمسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات .
وأضاف أن شرب منقوع
النعناع يعتبر فاتحا للشهية كما يساعد على عملية الهضم ويستخدم مستخلص أوراقه كطارد
للغازات في حالات الانتفاخ والمغص ومسكن ومضاد للتشنجات وآلام المعدة ومسكن ومطهر
في حالات التهاب البلعوم ، ويدخل في العديد من المستحضرات الصيدلانية .
وأوضح أن استعمال زيت
النعناع بكثرة ولفترات طويلة يتسبب في تغييرات نسيجية في الدماغ كما لا ينصح
بإعطائه للأطفال الرضع نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من مادة الميثول .
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
زيت الزيتون
الموطن
الاصلي للزيتون هو آسيا خصوصاً سوريا ، لبنان ، الاردن ، فلسطين ، و حوض البحر
الابيض المتوسط مثل : تركيا و اسبانيا ، كذلك تشيلي و بيرو و جنوب استراليا .
شجرة الزيتون دائمة الخضرة
طول الحول ، و اكبر احجام ثمار الزيتون تلك التي تنتجها الاشجار المزروعة في
اسبانيا ، و تعتبر ايطاليا اكثر البلدان إنتاجاً لزيت الزيتون حيث يصل إنتاجها
السنوي الى 33 مليون غالون .
تبدأ شجرة الزيتون بحمل
ثمار الزيتون في السنة الثانية من العمر ، وفي السنة السادسة تدفع شجرة الزيتون ثمن
تكاليف زرعها .
تضغط ثمار الزيتون
لاستخراج الزيت ، و يصنع صابون زيت الزيتون عبر مزج الزيت بمادة صوديوم هايدروكسايد
القلوية المفعول .
الاجزاء المستعملة في
الزيتون :
الثمرة ، زيت الثمرة ،
الاوراق ، قشر الشجرة
تركيبته :
يحتوي الزيتون على مادة
حامض البنزويك و مادة اخرى هي أوليفيل و كذلك السكر المسمى
Mannite
: وهو موجود في الاوراق الخضراء و الثمار .
كذلك يحتوي زيت الزيتون
على بلورات Triolein Tripalmitin
وهنالك مواد مثل arachidic
esters
، وهنالك كمية قليلة من الاسيد المسمى
free oleic acid كما يحتوي الزيتون على الماء و المعادن الكثيرة مثل الكالسيوم و
الخمائر ، و الفيتامينات (
E . B2. PP
. B1 . A
) و كمية الغذاء الموجودة في الزيتون الاسود هي اكثر من تلك الموجودة في الزيتون
الاخضر .
تحتوي اوراق الزيتون على
مركبات تسمى Oleuropein acid
: وهو قاتل طبيعي لبعض الفيروسات و الباكتيريا و الفطريات .
استعمالات و فوائد
الزيتون الطبية :
1. الاوراق ذات تأثير قابض
و تأثير معقم ، و مغلي الاوراق يستعمل كخافض قوي للحرارة كذلك قشر الشجرة له تأثير
خافض للحرارة .
2. يحتوي ورق الزيتون على
مركبات طبيعية وهي تقتل الميكروبات و اجناساً من الفيروسات و الفطريات .
3. يعالج ورق الزيتون
مرضاً حديثاً تم تشخيصه هو
( CFS ) Chronic Fatigue
Syndrome
4. يعالج ورق الزيتون
المرض الذي يحدثه فيروس يسمى هيربس .
5. يساعد ورق الزيتون على
تخفيف عوارض المرضى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة فهو _ اي ورق الزيتون _
يقوي جهاز المناعة ، ويعطي الجسم المؤونة و الذخائر لمكافحة الالتهابات .
6. يكافح ورق الزيتون وهن
و تعب الاجساد ، و الآلام التي تنتج عن الامراض المزمنة و الخطيرة مثل الايدز ،
السرطانات ، و يطيّب معيشة المريض ، ويكافح الفيروسات التي تسبب هذه الامراض عن
طريقين ، الاولى : تكون عن طريق منع تكاثر الفيروسات ، و الثانية : عن طريق تنشيط و
تفعيل اجهزة المناعة لإنتاج خلايا خاصة تقاتل الفيروسات .
7. ورق الزيتون يستعمل في
معالجة امراض الرشح و الانفلونزا التي لا يمكن معالجتها بمضادات الالتهاب .
8. زيت الزيتون وورق
الزيتون مفيد لأمراض القلب حيث تثبت الدراسات الحيوانية بأنه خافض لضغط الدم و خافض
للكوليسترول .
9. زيت الزيتون يلين
الطبيعة .
10. ينعّم البشرة والوجه ،
و يستعمل في صناعة زيوت و كريمات الوجه و الصابون .
11. الدهن بزيت الزيتون
يزيل الحكاك و يعالج تكسّر الجلد و السماط و التهاباتها ، ويعالج العقص و الحروق ،
و حروق النار و حروق ضربة الشمس.
12. يستعمل زيت الزيتون عن
طريق إضافة الادوية و العقاقير اليه في معالجات الجلد و الدهون ، ويقوي زيت الزيتون
الشعر و يعطيه لمعاناً و نشاطاً.
13. يساعد ورق الزيتون
المغلي في تخفيض مستوى السكر بالدم .
14. يعالج امراض تشنّج
العضلات و المفاصل و آلامها .
15. زيت الزيتون مدر للبول
كما يساعد على إخراج الحصى و الرمل من الكلى عبر البول .
16. يعالج زيت الزيتون
امراض الصدر و يستعمل في امراض التيفوئيد الحمى القرمزية و الطاعون .
17. يستعمل زيت الزيتون في
الحقن الشرجية .
18. أثبتت الابحاث العلمية
فائدة زيت الزيتون في مكافحة السرطان .
19. زيت الزيتون و الزيتون
يقوي البصر و يمنع العشى الليلي بما يحتويه من فيتامين
A
، ويمنع ارتخاء الجفون .
20. مقوي للطاقة الجنسية
لما يحتويه من فيتاميني
A . E
.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
البندورة - الطماطم
ثمة
دراسات علمية حديثه تؤكد أن ثمار الطماطم ( البندورة)
، يمكن أن لها
أن تقي الجسم من أنواع مختلفة من السرطان، وتحمي الأنسجة من الأكسدة ، وتقلل من فرص
تعرض القلب إلى الأزمات القلبية والدماغية المفاجئة وتصلب الشرايين المبكر، خاصة في
منتصف العمر.
فقد توصلت
دراسة أعدها الدكتور شعبان أبو حسين، الباحث في قسم "بحوث الخضر" بالمركز القومي
للبحوث في مصر، أن الطماطم تعد واحدة من الخضروات الأساسية لصحة الإنسان، إذ أن
أهم مكوناتها مادة " الليكوبين"، وهي الصبغة الحمراء الطبيعية التي تتكون في ثمار
الطماطم الناضجة.
وتعد مادة
الليكوبين من مضادات الأكسدة القوية، إذ تساهم بقوة في حماية الأنسجة من "الشوارد
الحرة" الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي التي تسبب تكون الخلايا السرطانية. كما
أنها تثبط نموها إن وجدت، فضلا عن فعاليته في خفض نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض
المزمنة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.
وشددت
الدراسة على أن 75 في المائة من النساء الذين يتناولون الطماطم تقل إصابتهم بسرطان
عنق الرحم والقناة الهضمية.
وأكدت
الدراسة فاعلية الليكوبين في حماية غدة البروستاتا من الإصابة بالسرطان، مبينة أن
الرجل الذي يحصل على 6ر5 مليغرام منها أو أكثر يوميا تقل نسبة إصابته بالمرض إلى 21
في المائة.
الطماطم
الأكثر شيوعا في العالم
وأشارت
الدراسة إلى أن تناول عشر وجبات أسبوعيا من أغذية تحتوي على الطماطم أو منتجاتها
يسهم في تقليل فرص الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 35 في المائة.
وحول سبل
الاستفادة المثلى من مادة الليكوبين، بينت الدراسة أن الجسم لا يقوى على امتصاص
المادة الموجودة في عصير الطماطم، بينما يمكن الاستفادة منها عن طريق استخدام
منتجات الطماطم المصنعة ،مثل الصلصة المعدة في الزيت.
وأوصت
الدراسة على ضرورة إضافة زيت الذرة إلى سلطة الطماطم ، والتي تساعد في امتصاص
الليكوبين.
من
جانب آخر، أشارت الدراسة إلى أهمية المادة الجيلاتينية الصفراء الموجودة حول بذور
الطماطم، إذ ثبت أنها تمنع الجلطات الدموية التي تسبب أمراض القلب والسكتة
الدماغية، وذلك من خلال منع تكتل الصفائح الدموية، ومن ثم تكّون الجلطات.
وأضافت
الدراسة أن هذه المادة الجيلاتينية يمكن أن تكون نقطة انطلاق لعلاج مضاد لتكتل
الصفائح الدموية، بديلا للأسبرين، الذي يستخدم على نطاق واسع لهذه الغاية، إلا انه
قد يسبب اضطرابات في المعدة آو نزيفا.
وتعد
الطماطم من أهم محاصيل الخضروات التي لا تخلو منها المائدة على مستوى العالم، وهي
غنية بالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرها من العناصر التي تمد
الجسم بالحيوية والنشاط، وتزيد من مقاومته للأمراض.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
الحبق يحمي القلب وينشط
الدماغ
لا
يقتصر دور الحبق
(الريحان) على أنه
يستخدم في صوص الطماطم، بل هو النبات الأكثر ثراءً بالمواد
المضادة للأكسدة،
وما عليك أيضاً سوى ارتشاف كوب من شاي الحبق كي تعزز جهاز المناعة
في جسمك ومن بين
الاستخدامات الأخرى لهذه النبتة العزيزة هو استخدامها في سلطة
الخضار الخضراء،
وهي بذلك تسهم في حماية القلب، كما يمكنك الحفاظ على النبتة
بأوراقها الخضراء
الجميلة قريباً منك حتى تملأ أجواء الغرفة أو المكتب بأريج خاص هو
من عبقه
الاستثنائي، وهو بذلك يعمل على تنشيط دماغك.
وهناك نوعان من
الحبق أو الريحان أولهما يسمى بالريحان الحلو وهو من
النوع الإيطالي
الذي يصلح للطهي، في حين أن النوع الآخر وهو الحبق المقدس. وتعود
هذه التسمية إلى أن
هذا النوع من الحبق عثر عليه وهو ينمو قرب الأماكن التي كان
يتردد عليها السيد
المسيح عليه السلام. وقيل ان الموطن الأصلي للنبتتين هو الهند
وجنوب شرق آسيا،
ولكن هذين النوعين من الريحان ينموان أيضاً في مختلف أنحاء العالم.
ويعرف الحبق في
الهند باسم الحبق
المقدس أو «تولسى»،
وتعني هذه الكلمة «الشيء الذي لا نظير له». ويستخدم النبات في
طقوس دينية مختلفة
ويعتقد أنه يحمي البيت الذي ينمو فيه، وذلك وفقاً لتقاليد
الإيورفيدا. ويعد
الحبق واحداً من أفضل النباتات حفاظاً على صحة القلب والدماغ خاصة
أثناء ممارسة
الطقوس الروحانية. ويساعد أيضاً على الوقاية من أمراض البرد وعلاجها،
وبخاصة الانفلونزا
عندما تتعرض الرئتان للنزلات كما أن الحبق يخفف من الحمى.
ويلاحظ أن معظم
الدراسات المعاصرة
للحبق مصدرها
الهند، ويمكن تلخيص نتائج تلك الأبحاث
بالمعلومتين
التاليتين:
1- يحتوي هذا
النبات على مشتقات مضادة
للأكسدة قوية ولها
فعالية كبيرة خاصة وتتركز على حماية جهاز القلب وبكل ما يتعلق
بالقلب ويقيه من
مخاطر الشوارد الحرة التي قد تعرض القلب للتلفيات بسبب تراكم
الكوليسترول.
2- تعزز الوظيفة
الصحية
للكبد كما تقي
الجسم من آثار التعرض للإشعاعات أو التلوث البيئي، ومن آثار المبيدات
الحشرية. كما تشير
الدراسات الأولية إلى أهمية استخدام الحبق في علاج التقرحات
وتثبيت مستويات سكر
الدم في النوع الثاني من داء السكري. كما يمكن استخدام عصارة
الحبق في علاج
لسعات الحشرات والتقرحات التي تصيب الفم. ولا يشار إلى وجود أية آثار
جانبية ضارة في هذا
النبات.
يقاوم
الأمراض
يمكنك الجمع ما
بين الحبق وأية
نباتات أخرى عطرية
تستخدم في تحضير الشاي، وتالياً بعض الأفكار لتحضير شاي الحبق.
في الفترة
الصباحية: على
الشاي الأخضر
والأحمر ويتم مزجه
بالزنجبيل للمساعدة على تنظيف الجيوب الأنفية وحماية الوظيفة
الدفاعية للجسم
(جهاز المناعة).
أما
في فترة
الظهيرة: يمكن
شرب شاي الحبق مع قليل من الليمون والعسل، وهو يصنف على أنه شاي
مساعد على الهضم من
الطراز الأول. كما أنك إذا شعرت بالوهن والضعف يمكنك إضافة
الزنجبيل إلى كوبك.
كما أن شاي الشمس المكون من النعناع والريحان من المشروبات
المثالية لتدفئة
الجسم أوقات البرد الشديد.
بعد العمل:
يفيد في التخلص من الإجهاد عندما يتم شرب الحبق مع العسل
وهو مفيد جداً بعد
التدريبات الرياضية خاصة بعد اليوغا.
قبل النوم:
يساعد شرب
الحبق مع
البابونج على النوم السريع والمريح.
خلال المرض:
يضاعف قوة المقاومة ضد المرض ؛ حاول استخدام من 3 إلى 5
أكياس من شاي الحبق
لتخفيف درجات الحرارة.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
الـتـــمر
منجم غذائي وصحي
واقتصادي
يعد التمر غذاءً عظيماً يسد العديد من احتياجات بني الإنسان ولعلي في هذا البحث
القصير أوضح ما للتمر من قيمة غذائية وصحية واقتصادية كمساهمة مني في تشجيع
الاهتمام بالتمور والنخيل ن كما لا يفوتني هنا الإشادة بجهود حكومتنا الرشيدة في
دعم التوسع في زراعة النخيل وتطويرها والتركيز على إنتاجها في بلادنا كوسيلة للأمن
الغذائي في المستقبل ، ويكفي للدلالة على أهمية التمر والنخل ورود ذكرها في القرآن
الكريم في مواضع متعددة منها قوله تعالى: " والنخل باسقات لها طلع نضيد " ـ الآية
10 سورة ق ، وقوله : " وزروع ونخل طلعها هضيم " ـ الآية 148 سورة الشعراء ، وقوله
: " فيها فاكهة ونخل ورمان " ـ الآية 68 سورة الرحمن .. كما ورد في الحديث أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: " أكرموا عمتنا النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق
منه آدم عليه السلام وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة
عمران "
التمر في
الزمن الماضي
يعد التمر من الأغذية الشعبية الاقتصادية فقد احتل من قديم الزمن منزلة خاصة في
نفوس المسلمين بصفة عامة وفي نفوس أبناء الجزيرة العربية بصفة خاصة حيث كانت شجرته
(النخلة) الأم الحنون التي ضمتهم تحت أغصانها وأطعمتهم خيراتها وسترتهم بجذوعها
وسعفها وأدفأتهم بنارها .
فكم سمعنا عن شعراء يناجون نخلهم ويشكون إليه آلامهم فلقد تغنى على سبيل المثال
أمير الشعراء أحمد شوقي بالنخل فقال :
طعام الفقير وحلوى الغني وزاد المسافر والمغترب
التمر في الزمن
الحاضر
في السنوات الأخيرة بدأ الناس يقبلون على أنواع عديدة من الشكولاته والبسكويت
والحلويات فأصبح العرب يحيون ضيوفهم بها بدلاً من التمر الذي يتفوق في قيمته
الغذائية عليها رغم انخفاض ثمنه ثم زادت الأيام قسوة على النخيل فتطور الأمر إلى
إزالته وتحويل مكانه إلى مباني سكنية والبعض من الناس أبقوا على النخل لغرض النزهة
واستقبال الضيوف والافتخار التقليدي ، وبعد أن كانت النخلة شبه مقدسة باتت تلتمس
الإبقاء عليها ـ لو نطقت ـ ولو دون عناية .
أسباب أهمية
النخل والتمر
(1) تحمل النخيل لظروف البيئة القاسية من ندرة الماء وشدة الحرارة وارتفاع ملوحة
التربة
(2) سهولة حفظ ثمارها على مدار السنة دون الاحتياج لطرق حفظ خاصة
(3) سهولة تداوله
(4) لذة طعم ثماره
(5) قيمته الحرارية والغذائية العالية
(6)
رخص ثمنه
القيمة
الغذائية للتمر
قال عليه الصلاة والسلام (بيت لا تمر فيه جياع أهله ) أخرجه مسلم
فتعتبر ثمار النخلة (التمر) مادة غذائية متكاملة حيث تحتوي على كربوهيدرات
وبروتينات وفيتامينات وأملاح معدنية بالإضافة إلى الرطوبة التي هي عامل هام في
تحديد قوام الثمرة .
وتعتبر السكريات من أهم مكونات البلح فهي تمثل 70 ـ 75 % من المادة الجافة (سكروز ـ
فركتوز ـ جلكوز ) كما يوجد به 16 حامض أميني وهو يحتوي على كمية جيدة من
الفيتامينات الذائبة في الماء مثل الثيامين والريبوفلافين وحامض الفوليك وكميات
قليلة من البيوتين وحمض الاسكوربيك . والتمر يعتبر مصدراً جيداً لكثير من الأملاح
المعدنية كالحديد والبوتاسيوم والنحاس والكبريت والمنجنيز ومصدراً معتدلاً لكل من
الكالسيوم والفسفور والكلورين والماغنسيوم .
الفوائد
الصحية والعلاجية للتمر
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن التمر يذهب الداء ولا داء فيه )
وللتمر فوائد عديدة أهمها :
(1) الاعتماد عليه يؤدي للنحافة لأنه فقير بالمواد الدهنية
(2) يعتبر علاجاً لفقر الدم لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد
(3) يعطي مناعة ضد مرض السرطان لاحتوائه على الماغنسيوم
(4) منقوع البلح مدر للبول وذلك بفعل السكاكر الموجودة فيه
(5) يعتبر مقوي للعظام والأسنان والجنس لاحتوائه على معدن الفسفور والكالسيوم
(6) يقوي البصر ويحفظ رطوبة العين لاحتوائه على فيتامين أ وهو يكافح مرض العشى
الليلي
(7) يقوي الأعصاب السمعية فهو مفيد للشيوخ
(8) له تأثير مهدئ للأعصاب لاحتوائه على فيتامين أ وفيتامين ب1 المقوي للأعصاب
والتمر يحد من نشاط الغدة الدرقية كما أنه يحتوي على الفسفور الذي يعتبر غذاءً
للخلايا العصبية في الدماغ
(9) يعد التمر علاجاَ لأمراض الكبد واليرقان وتشقق الشفاه وجفاف الجلد وتكسر
الأظافر لاحتوائه على فيتامين ب .
(10) يستخدم التمر في علاج أمراض المثانة والمعدة والأمعاء لاحتوائه على فيتامين
ب1 ، ب2 والنياسين وهذه ترطب وتحفظ الأمعاء من الضعف والالتهابات .
(11) يعتبر التمر مليناً معالجاً للإمساك لاحتوائه على ألياف سليلوزية تساعد على
حركة الأمعاء الاستدارية الطبيعية في حين أن العقاقير الملينة تخرش وتحطم الغشاء
المخاطي المبطن للأمعاء بسبب الحركة الاصطناعية كما أنه عند استعمال العقاقير تبقى
الأغذية مدة طويلة في الأمعاء الغليظة مما يسبب التهاب القولون .
(12) التمر يعادل حموضة المعدة لأنه غني بالأملاح القلوية كأملاح الكالسيوم
والبوتاسيوم .
(13) وجود الأملاح القلوية تعدل حموضة الدم الناتجة من تناول النشويات كالخبز
والأرز وهذه تسبب كثير من الأمراض الوراثية كحصى المرارة والكلى وارتفاع ضغط الدم .
ويعتبر التمر مفيد جداً للأم ورضيعها في فترة النفاس فهو منبه لحركة الرحم وزيادة
فترة انقباضاته بعد الولادة وهو مهم لتكوين لبن الرضاعة وتعويض الأم ما ينقصها بسبب
الولادة وذلك لاحتوائه على عنصري الحديد والكالسيوم وفيتامين أ وهذه هامة لنمو
الطفل الرضيع وتكوين الدم ونخاع العظام . قال تعالى : ( وهزي إليك بجزع النخلة
تساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقري عيناً ) سورة مريم
مجالات لإدخال
التمور والنخيل في منتجات مختلفة
(1)
صناعة التعليب والتجفيف .
(2)
صناعة الدبس ( عسل التمر ) .
(3)
صناعة السكر السائل .
(4)
صناعة الحلويات والمعجنات .
(5)
صناعة الألبان .
(6)
صناعة الخل .
(7)
صناعة الكحول الطبي والصناعي .
(8) صناعة حمض الستريك والأحماض العضوية الأخرى .
(9) صناعة البروتينات والأحماض الأمينية .
(10) صناعة التخليل .
(11) صناعة استخراج زيوت النوى .
(12) صناعة أغذية الأطفال .
(13) صناعة الأعلاف .
(14) صناعة الخشب والورق والحبال .
(15) تصنيع مخلفات التمور كالألياف والسعف والنوى كاستعمالها للوقود والمشغولات
اليدوية .
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
العنــب
العنب.. يؤخر سن
اليأس ويخفض الضغط ويعالج الإمساك
يعتبر العنب من الفواكه
ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة.. وقد عرف منذ قدم الزمان حيث تناوله
الصينيون والهنود رغبة في القيمة الغذائية العالية، كما وقد ورد ذكره في القرآن
الكريم حيث قال تعالى: {فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً} صدق الله العظيم.ويوجد
العنب بالألوان مثل الأبيض (الأخضر) وكذلك الأسود والأحمر.* القيمة الغذائية
للعنب:يتميز العنب بأنواعه باحتوائه على نسبة جيدة من المواد السكرية سريعة
الامتصاص وسهلة الهضم حيث يتركز سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز بشكل كبير ويتميز كذلك
العنب بغنائه بالفيتامينات مثل فيتامين ج
Vit -G
وكذلك فيتامين ب Vit-B
كما يحتوي على نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم
والصوديوم.كما يحتوي العنب على مواد ذات مفعول علاجي حيث يحتوي على مركب يعرف ب
ريزفيراتول ٍResveratol
وتتميز هذه المادة على تأثيرها الايجابي في الحد من تصلب الشرايين حيث لها تأثير
مباشر وملحوظ في تقليل نسبة الكولسترول في الدم وخصوصا الكولسترول السيء (LDL)
مما تقلل الاصابة بامراض القلب كذلك يوجد في العنب بعض الأحماض التي لها دور في
الوقاية من تراكم الجذور الحرة وبالتالي فيعتبر مضاداً جيداً للسرطان.* هشاشة
العظام والعنب:تشير الأبحاث العلمية ان مرض هشاشة العظام او ما يعرف كذلك بوهن
العظام من الأمراض التي تنتشر بشكل كبير في المجتمعات ولا يخلو مجتمعنا منه الا انه
ينتشر بشكل كبير في السيدات حيث تفقد العظام قوتها وصلابتها وقوامها عندما تبدأ في
فقد الكالسيوم الذي يعتبر الوحدة الأساسيةلبناء العظام والمحافظة عليها. ويتحكم
الهرمونات بشكل مباشر في هذه العملية والتي تبدأ بشكل واضح ومباشر عندما تبلغ
السيدات سن اليأس أو انقطاع الدورة الشهرية وعادة تبدأ في بداية الخمسينات وقد تبدأ
قبلها بقليل عند بعض السيدات وقد تتأخر ولكن تشير الملاحظات انها تبدأ في اواخر
الاربعينات وبداية الخمسينيات عموما عندما تتوقف الدورة الدموية "سن اليأس" والتي
تنتج من انخفاض هرمون الاستروجين فان العظام تبدأ في فقد الكالسيوم بالتدرج وللحد
من ذلك فان زيادة الهرمون "الاستروجين" واقصد هنا زيادة تركيزه في الدم سوف تحد من
عملية فقد العظام للكالسيوم مما يعيق او يقي من الاصابة بوهن العظام ولحسن الحظ فان
العنب يحتوي على معدن البودون الهام والمساهم في عملية زيادة هرمون الاستروجين لدى
الاناث (السيدات) عند بلوغهن سن اليأس.. وبذلك يعمل هذا الهرمون على الاقلال من
التعرض لهذا المرض الصامت هشاشة العظام" في هذه المرحلة السنية حيث كما نعلم ان
بداية هذا المرض تكون غير مصاحبة بأي ألم مما يجعل معرفة انتشاره او حدوثه صعبة..
ويعمل هذا الهرمون الهام للسيدات "هرمون الاستروجين" على امتصاص الكالسيوم والذي
يكون في الغذاء عادة ولكن نسبة امتصاصه تنخفض مع تقدم العمر عند الرجال وعند النساء
عموما الا ان تأثيره عند السيدات اكثر والعمل الذي يقوم به هرمون الاستروجين مهم
جدا في عملية امتصاص بل زيادة امتصاص الكالسيوم وكذلك زيادة عملية ترسب واضافة
الكالسيوم الى العظام او مهم جدا حيث يساهم بشكل قوي ومباشر في تقوم العظام والحد
من هشاشتها وضعفها.. لذلك فان هناك علاقة غير مباشرة لاستهلاك العنب وعملية قوة
وسلامة العظام والحد من مشاكل هشاشة العظام.< فوائد أخرى صحية للعنب:لثمار العنب
التي تؤكل مباشرة ولعصير العنب العديد من الفوائد الصحية حيث من اهمها..أ يساهم
العنب في خفض الضغط المرتفع حيث انه يعتبر مدراً للبول لاحتوائه على نسبة عالية من
البوتاسيوم.ب يحد استهلاك العنب من الاصابة بالامساك كما انه يسهل البطن ويفضل
استخدامه كمسهل للأطفال يتناول عصير العنب للكبار وللصغار وهو ناجح بشكل جيد
للأطفال حيث يعتبر عصير العنب علاجا ناجحا في حالات الامساك حيث يقوم العنب بعملية
تنظيف البطن وتسهيل حركة الامعاء.ج يخفض الحموضة وخصوصا الحموضة التي تنتج من عملية
عدم سهولة الهضم او عسر الهضم حيث يحتوي العنب على العديد من الأحماض الطبيعية ذات
التأثير القاعدي حيث تعادل الحموضة حيث يعادل او يشابه الحليب وهو أسهل من الحليب
في الهضم. د يساهم العنب باذن الله في الحد من الاصابة بالسرطان حيث تشير الابحاث
ان البلاد التي يكثر فيها انتاج العنب تكاد تكون فيها امراض السرطان منخفضة بل
معدومة لأن العنب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في اخراج المواد
المسرطنة "الجذور الحرة" وتطرحها خارج الجسم حيث يحتوي العنب على العديد من
الفيتامينات والمعادن مضادات للأكسدة مثل فيتامينات (أ،ج) وبعض العناصر المعدنية
كما يحتوي العنب على الألياف ذائبة وغير ذائبة.ه للعنب قيمة علاجية عالية وخصوصاً
للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات او ضعف في الكلى حيث يحتوي العنب على نسبة جيدة
من الماء والأملاح بكميات مناسبة كما في الجدول المرفق كما انه يساهم بشكل جيد في
عملية تصفية الدم وتنقيته من السموم.واخيرا وعند النظر الى ما تحتويه هذه الثمرة
التي رزقنها الله سبحانه وتعالى وذكرها في كتابه ورغم ما قيل عنها الا ان هناك
العديد من الفوائد الصحية والمهم حيث يساعد العنب الرياضيين وغيرهم بنسبة جيدة من
الطاقة وخصوصا بعد اداء التمارين كما ان العنب يؤكل ناضجاً او عصيراً او يجفف كما
في الزبيب حيث تعتبر جميع طرق استهلاكه مفيدة وغنية وعالية القيمة الغذائية.
. ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
الثوم .. عسل الفقراء
!

يُعرف الثوم بأنه
"عسل الإنسان الفقير" ؛ لأنه استخدم لعلاج العديد من
الأمراض والآلام
والمتاعب، واعتاد الناس ربطه حول الرقبة ملفوفًا في قطعة قماش
للوقاية من
البرد. وتعتبر آسيا منشأ للثوم حيث كان ينقل إلى أوروبا، واعتبره
الأوروبيون
دواء، واعتقدوا أنه يمدهم بمناعة من الطاعون ويحميهم من مصاصي الدماء،
ويحفظهم من
الشياطين أيضًا!.
علاج عمره آلاف
السنين، استخدم الثوم علاجًا
للأمراض عبر
آلاف السنين، ولهذا فإنه من الخطأ ألا نستخدمه اليوم بحجة قوته ونفاذ
رائحته! لأن
رائحة الفم تدوم حوالي 24 ساعة على الأقل. فخلال النهار ونحن نقوم
بنشاطاتنا
الاعتيادية، نتجنب تناوله صباحًا أو ظهرًا أو مساء خصوصًا إذا كنا محاطين
بالناس. فغالبًا
ما نستبدل بالثوم مثلاً في سندويش الدجاج القليل من المايونيز
وغالبًا ما نطلب
صحن سلطة من دون ثوم أو مع ثوم خفيف، وذلك حتى نتفادى الإحراج أمام
الناس عندما
نتحدث إليهم أو نقترب منهم، ذلك لأن رائحة الثوم تدوم وتصبح نوعًا ما
كريهة في الفم
وغير محبذة.
آراء
البدائيين وقدماء المصريين
ولكن كانت رائحته
الحادة تجذب
البدائيين حتى اعتقدوا أنها قوة العلاج الساحرة. واعتقد قدماء المصريين
أن الثوم فيه سر
الشباب الأبدي حتى إنهم أعطوه لعمال بناء الأهرامات، لكي يحافظوا
على صحتهم
ونشاطهم.
قدره
اليونانيون والرومان
وقدر اليونانيون
والرومان الثوم
حق تقدير بسبب
خصائصه العلاجية. وقد أعلن الفيلسوف اليوناني "هيبوقراط" ذات مرة، أن
الثوم "ملين
سريع وأيضًا مدر للبول" كما أنه العلاج الروحاني من قديم الأزل في
الهند ويستخدم
حتى الآن. فيقال : إنه واق من التهاب المفاصل، والاضطرابات العصبية.
وقد استخدم
أيضًا في تسكين آلام الالتهاب الشعبي، وذات الرئة، وداء الربو،
والإنفلونزا
"نزلات البرد" وأمراض الرئة الأخرى، ولطرد الغازات والطفيليات، واستخدم
أيضًا كعلاج
للاستنشاق، وهو فعال لعلاج السعال الديكي لدى الأطفال.
غموض تركيبته
الكيميائية
وبالرغم من أن الثوم
يستخدم كعلاج منذ آلاف السنين، لكن ما نزال في
المرحلة الأولى
لفهم تركيبه الكيميائي وأسباب وكيفية استخدامه كعلاج. وأكدت الأبحاث
العقاقيرية
والتجارب التحليلية الادعاءات الطبية التي تعزى إليه. ويحتوي الثوم
الطازج على
الحامض الأميني ويسمى "ألين" وعندما تقطع رأس الثوم يتفاعل "ألين" مع
إنزيم يسمى "أليناز"
الذي يحول "ألين" إلى "أليسين".
وهو عامل قوي ضد
البكتيريا
برائحته المميزة
النفاذة، وهذا بدوره ينقسم إلى عدة مكونات علاجية مضادة للفطريات
ومضادة للتجلط
الدموي، تمنع حدوث الجلطة وتكتل الدم لأنها تجعل رقائق الدم أقل
لزوجة. ويساعد
الثوم على تقليل ضغط الدم أيضًا. ورجوعًا إلى هذه الخواص تتجلى فائدة
الثوم فيستخدم
في علاج أمراض الشريان التاجي، واضطراب ضربات القلب.
يخفض
البروتين
الدهني في الدم
وأظهرت التجارب التي
أجريت على الأرانب أن زيت الثوم
يقلل من (إل. دي.إل)
في الدم. وهو البروتين الدهني المنخفض الكثافة، أو الكوليسترول
الضار بالصحة
الذي يلتصق بجدار الشريان التاجي، ويزيد من أخطار الإصابة بأمراض
القلب. وفي
الوقت نفسه وفي المقابل يزيد من "إتش. دي. إل" وهو البروتين الدهني
المرتفع
الكثافة، أي الكوليسترول المفيد الذي لا يلتصق بجدار الشريان
التاجي.
وقد أعطي بعض المرضى
بأمراض القلب في دراسات تحليلية عشرة فصوص من الثوم
في اليوم لمدة
شهر، وأظهرت هذه الدراسات زيادة المواد الضارة للتكتل في
الدم.
وأظهرت أيضًا تجارب
معملية أن عصير الثوم يوقف نمو البكتيريا الضارة
والاختمار
والفطريات، هذا علاوة على أنه يعتقد أن الثوم له تأثير فعال في التئام
الجروح. وقد تم
بالفعل استخدام كميات هائلة منه في أثناء الحربين العالميتين الأولى
والثانية.
يساعد على
الهضم!
ويستخدم الثوم بنجاح
في علاج الاضطرابات المعوية
مثل الإسهال
المزمن والدوسنتاريا الأميبية. ووجد أنه يحسن من خواص البكتيريا
الموجودة
بالطبيعة في الأمعاء، والتي تساعد على هضم الطعام. فالثوم مصدر غذائي جيد،
إذ إنه غني
بالكربوهيدرات ويحتوي على بعض البروتينات، والألياف والقليل جدًا من
الدهون.
ويحتوي أيضًا على
القدر الكافي من الفيتامينات الصحية، والأملاح
المعدنية
وخصوصًا فيتامين
(C) والحديد
والبوتاسيوم.
ويعد أيضًا من أفضل
مصادر "اللجرمانيوم"
وهو عنصر فلزي نادر ومعدني يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم،
وكذلك السلينيوم،
وهو شكل عنصري آخر له خواص مقاومة للأكسدة، وهي نفس خواص فيتامين.
E.
ما عدا
الحوامل والمرضعات!
على الرغم من أنه
مفيد للأشخاص الذين ينعمون
بصحة جيدة غير
أنه غير محبّذ للأشخاص الذين يعانون مشكلات معدية وهضمية؛ ذلك لأن
الثوم عسير
الهضم ويهيج المعدة وجهاز البول في الجسم.
ويُمنع الثوم عن
الحوامل
والأمهات
اللواتي لديهن أطفال رضع، ذلك لأن رائحة الثوم تنتقل إلى حليب الأم وتختلط
به فيكره الطفل
تناول حليب أمه بسبب هذه الرائحة.
وأخيرًا، للتخلص من
رائحة
الثوم ينصح
بتناول حبات فول أو البن أو الكمون أو بعض البقدونس.
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
ـ
ـ
ـ ـ
البصل

البصل لا يجهله إلا
محروم ؛ لأنه في كل بيت له وجود، وهو نوع من البقل من الفصيلة الزنبقية، وهو بقل ذو
رائحة نفاذة مهيجة.. وسبب ذلك هو سلفات الآليل، وهي مادة كبريتية طيارة والحذر كل
الحذر من استعمال البصل بعد تخزينه مقطعاً لأنه يتأكسد وتتكون منه مادة سامة، فلذا
يجب أن يستعمل طازجاً.
وقد ثبت علمياً أن
عصيره يقتل الميكروبات السبحية، وكذلك ميكروبات السل تهلك فور تعرض المريض لبخار
البصل.
وأشهر بلد لزراعة البصل
الجيد في العالم على الإطلاق هي جزيرة شندويل بسوهاج في مصر.. يقول الإمام الرازي:
"إذا خلل البصل قلت حرافته وقوى المعدة.. والبصل المخلل فاتق للشهوة".
ولذلك فإن في صعيد مصر
يأكلون البصل المشوي فهو يقوي الجسد، ويحمر الوجه، وتشد العضلات.. يقول ابن
البيطار:"البصل فاتق لشهوة الطعام، ملطف معطش ملين للبطن، وإذا طبخ كان أشد إدراراً
للبول، ويزيد في الباه إن أكل البصل مسلوقاً، ويقطع رائحة البصل الجوز المشوي
والجبن المقلي.
وقال الأنطاكي عن
البصل:" إنه يفتح السدد، ويقوي الشهوتين، خصوصاً المطبوخ مع اللحم، ويذهب الأيرقان،
ويدر البول والحيض، ويفتت الحصى".
وقد جاء في مجلة " كل
شيء" الفرنسية أن العالم الطبيب جورج لاكوفسكي حقن بمصل البصل كثيراً من المرضى
ولاسيما مرضى السرطان فحصل على نتائج باهرة.
والمواد الفعالة الطبية
في البصل هي:
فيتامين (س) للتعفن
والمنشط، وكذلك الهرمونات الجنسية المقوية للرجال، ومادة (الكلوكنين) وهي مثل
الأنسولين تضبط السكر فى الدم، ولذا فإن البصل من الأدوية المفيدة لمرضى السكر،
ويوجد بالبصل كبريت، وحديد، وفيتامينات مقوية للأعصاب.
ويوجد كذلك مواد مدرة
للبول، والصفراء، ومنشطات للقلب، والدورة الدموية، وبه خمائر وأنزيمات مفيدة
للمعدة، ومواد منبهة ومنشطة للغدد والهرمونات.
ولقد ثبت أن بالبصل
مضادات حيوية أقوى من البنسلين والأورمايويسين، والسلفات.. من أجل ذلك فإنه يشفي من
السل، والزهري، والسيلان، ويقتل كثيراً من الجراثيم الخطيرة.
ولذا نجد الفلاح الفقير
الذي يعتمد على طعام يكثر فيه البصل الطازج أصح وأقوى من الثرى الذي يأكل ما لذ
وطاب وهو في رغد من العيش.
ومع إيماننا بأن
الأعمار بيد الله عز وجل إلا أنه ثبت من الواقع المحسوس أن المسنين هم أكثر الناس
أكلاً للبصل، وأن الأقوياء المعافين من الأمراض هم أكثر الناس أكلاً للبصل، وقلما
تجد مريضاً بالسرطان أو السل أو ضعيفاً ممن يأكلون البصل، وهم أشد الناس مناعة ضد
المرض. ولقد قال (هيروديت) المؤرخ القديم: " عجبت للمصريين كيف يمرضون ولديهم البصل
والليمون " ولذا فإنه يسمى البصل بالكرة الذهبية لما فيها من المنافع الغنية..
وسبحان الله المنعم وحده على الدوام.
الأمراض التي يعالجها
البصل
للسعال الديكي:
يطبخ البصل في ماء مغلي
مذاب فيه سكر نبات حتى يتم عقده..أي يكون مثل العسل، وتؤخذ (بعد تعبئته في قارورة)
ملعقة بعد كل وجبة، وللأطفال ملعقة صغيرة ثلاث مرات.
الربو:
يشرب فنجان صباحاً
ومساء من مزيج العسل وعصير البصل، ويستمر على ذلك لمدة شهر فإنه مفيد للغاية ومجرب
من قبل.
التهابات الرئة:
توضع لبخة بصل مسخن فوق
الصدر والظهر مع لفها بقماش وذلك قبل النوم يومياً فإنه علاج عجيب للقضاء على
الالتهاب الرئوى.
للبروستاتا:
ينقع البصل بعد تقطيعه
في خل التفاح لمدة ثلاثة أيام ثم يشرب منه فنجان على الريق يومياً لمدة عشرة أيام.
عسير التبول:
يقطع البصل في حلقات
ويسخن وتوضع منه لبخة فوق الجنب الأيمن والأيسر على الكليتين وفوق المثانة (أسفل
الصرة) مع شرب عصير البصل والليمون والعسل في ماء ساخن مرة أو مرتين وعندها يفك
العسر بإذن الله تعالى.
للقوة والنشاط:
يشرب عصير البصل
المخلوط بعصير الطماطم وعليه قليل من الملح،فإنه يقوي الجسم ويجدد النشاط في أي
وقت.. ويسلق البصل كذلك مع لحم الضأن ويضرب بعد ذلك معاً في الخلاط مع كوب قمح
مستنبت، ويشرب كالمرق بعد الغداء بساعتين فإنه يمنحك قوة في العضلات وقوة في
الحركة.. وتطحن بذور الفجل ويعجن في عصير بصل وصعتر ناعم ثم يؤكل مع الجبن بزيت
الزيتون فإنه مقو جداً.
للقوة التناسلية:
يؤتى بكوب عسل ونصف كوب
بصل ويغلى معاً حتى يتبخر البصل وذلك بانعدام رائحته تماماً من العسل، وتؤخذ من ذلك
ملعقة بعد كل وجبة فإنه مفيد للغاية.. وكذلك أكل البصل المشوي بالفستق وطلع النخيل
والعسل فإنه عجيب في مفعوله ونتائجه.
مع ملاحظة أن تلتزم
بآداب الإسلام المذكورة في باب الحبة السوداء لنفس الغرض.
للأمراض النفسية:
يسلق البصل بقشره (ذلك
لازم وضروري) ويؤكل بعد ذلك فإنه مفيد للمرضى النفسانيين، أو يؤخذ عصير البصل مع
عصير الخس، ويضرب ذلك في الخلاط ويشرب مثلجاً فإنه مفيد جداً بإذن الله تعالى.
للسرطان:
يؤخذ قشر البصل بعد
تجفيفه جيداً في الشمس ثم يطحن مع قدره وزناً من لحاء البلوط، ويعجنا في عسل، وتؤخذ
ملعقة من ذلك بعد كل أكلة مذابة في عصير جزر يومياً لمدة شهر متواصل.. ومع ذلك
يستنشق بخار البصل قبل النوم لنفس المدة.
للروماتيزم:
يدلك مكان الألم ببخار
البصل مع زيت الزيتون قبل النوم، وذلك بتقطيع بصلة كبيرة في إناء به ماء ويغلى ذلك
ويقرب المكان المصاب من الإناء ليلتقي بالبخار، وبزيت الزيتون يتم التدليك وفي
الصباح تؤخذ ملعقة صغيرة صعتر مجفف معجون في فنجان عسل ولمدة أسبوع.
للكدمات و
الرضوض:
يمزج عصير بصل مع قدره
من زيت الكافور، ويدلك بذلك المزيج مكان الإصابة صباحاً ومساء، مع عدم التحريك
وإجهاد العضو المصاب.
لإلتئام الكسور
وتخفيف آلامها:
تطبخ شوربة بصل بنخاع
العظام، وخاصة الإبل وإن لم يتوفر فالبقر، وتشرب كالمرق في الغداء يومياً، وبعد فك
الجبيرة يكثر من أكل البصل، فإنه سيقوي الأعصاب ويساعد على سرعة التئام الكسر إن
شاء الله تعالى.
للقروح
السرطانية:
يؤخذ عصير بصل قدر
فنجان ويؤخذ القراص (أنجره- قريص) وهي [عشبة يعرفها الفلاحون]، ويعصر من هذه
الأوراق قدر ملعقة وتضاف على عصير البصل وتعجن فيها كمية من الحنة بحيث يصنع على
هيئة مرهم تدهن به القروح السرطانية كل يوم مع الإكثار من شرب مزيج القراص والبصل
قدر ملعقة صغيرة من كل منهما، ويعقب ذلك شرب كوب حليب محلى بالعسل النحل.
للدمامل
والجمرات:
يفرم البصل ويسخن في
زيت زيتون دون أن يصفر ويوضع كالمراهم ويضمد عليه مع التنظيف يومياً حتى إذا ما تم
إخراج الصديد منها استعمل دهن الحبة السوداء لالتئامها نهائياً.
للثأليل:
تؤخذ شريحة بصل وتشبع
في الخل المركز، ثم توضع اللصقة على الثأليل وتترك يوماً أو يومين ثم تنزع.. فإن لم
يقتلع الثأليل يتكرر ذلك حتى يزول.
للقروح المتعفنة:
يفرم البصل ويعجن في
زيت زيتون أو عسل ويدهن به الجرح كل يوم، فإنه يدمله ويقفله.
توضع لبخة بصل مبشور مع
قدرها من السنقيون (سمفوطن) [يكثر على ضفاف الترع والأنهار] بعد فرمها، ويضمد عليها
معاً بعد خلطهما من المساء إلى الصباح يومياً لمدة أسبوع فإنه غاية في الفائدة.
لتورم الأصابع في الشتاء:
توضع لبخة البصل المسخن
على اليد أو القدم المصابة مساء قبل النوم حتى الصباح، ثم تنزع، وتغسل اليد ثم تدهن
بزيت زيتون مع التدليك.
للصداع:
يغلى مبشور البصل مع
قرنفل مطحون ومعجون في زيت زيتون،يترك حتى يبرد ثم يصفى ويؤخذ الزيت ويدلك به مكان
الصداع، مع شرب ملعقة منه قبل النوم، حتى وإن ضاع الصداع لكيلا يعود.. وذلك العلاج
مقو للأعصاب.
لحبوب الشباب:
تؤخذ بصلة وتسلق ثم
تهرس وتعجن في دقيق قمح بلدى وتضرب فيهما بيضة مع ملعقة زيت سمسم ويدهن بعد ذلك من
هذا الدهان صباحاً ومساء للوجه مع الإكثار من أكل البصل لتنقية الدم ولتنظيف
المعدة.
للأكزيما:
يؤخذ عصير بصل ومثله
معه من الصعتر البرى ويصنع على هيئة كريم ويدهن به بعد مسح الأكزيما بمحلول خل مخفف
جداً وتكرر يومياً مع الحمية من مثيرات الحساسية والإكثار من أكل الفواكه والخضروات
الطازجة وخميرة الخبز والعسل النحل.
لسرطان الجلد:
يؤخذ عصير بصل وطحين
حلبة وكركوم أصفر قدر ربع ملعقة صغيرة ويصنع من ذلك مرهم ويدهن به يومياً، وبعد أن
يغسل مساء يدهن بزيت الزيتون، ويستمر المريض على ذلك لمدة أسبوع.
أمراض الكلى
والحصى:
تؤخذ بصلة- دون أن
تقشر-ويغمد فيها (يحشى) طحين نوى البلح بعد تحميصه كالبن وتنضج بذلك، ثم تؤكل بصلة
واحدة مرة كل يوم لمدة أسبوع فإنه يقضي على الالتهابات الكلوية،ويطرد الحصى
والأملاح
الاستسقاء:
يشرب فنجان من مرق
البصل بعد كل أكل، والمرق يطبخ بسلق ثلاث بصلات لمدة ربع ساعة في قدر من الماء ثم
يصفى.
الكحة للكبار
والصغار:
تؤخذ بصلة وتفرم وتلقى
في كوب عسل لمدة ثلاث ساعات ثم يصفى العسل، وتؤخذ من ذلك ملعقة بعد كل أكل.
لتنقية الدم
وتنظيف الجسم من الأملاح:
تعود أن تأكل البصل
[فحل بصل] مع الجبن وزيت الزيتون، فهذا منظف أكيد ومبيد لكل ضار وغريب فى جسمك
البشري الضعيف.
البول الكسري:
تؤكل بصلة يومياً،
فإنها تخفف الكسر.. ويا حبذا لو أكل بعدها جذر كرنب، فإنه يقضي على السكر البولي
تماماً بإذن الله تعالى.
للدفتريا:
يفرم البصل ويسخن
تسخيناً جافاً على نار هادئة ثم يوضع على هيئة لبخة على الحنجرة وأسفل الفك السفلى
يومياً، وتلزق بضمادة عليها من الشاش مع تناول عصير البصل مع عصير الليمون بالماء
الدافئ صباحاً ومساء.
التهاب اللوز:
توضع لبخة بصل مسخن حول
العنق وفوق الحنجرة مع الغرغرة بعصير البصل والعسل ثلاث مرات يومياً.
لأمراض الأذن:
توضع لبخة بصل مفروم
مسخن خلف صيوان الأذن ويقطر من عصير البصل وزيت الزيتون في الأذن صباحاً ومساء مع
التنظيف في كل مرة.
للطحال:
يشوى البصل بقشره بعد
حشوه بالحبة السوداء والشمر، ثم تؤكل البصلة كسندوتش مع زيت الزيتون وقليل من الجبن
أو الطحال المشوى، فإنه مفيد للطحال جداً، ويمكن تناول ذلك كل يومين أو ثلاثة.
لتساقط الشعر:
يؤخذ عصير البصل وتدلك
به فروة الرأس قبل النوم مع غسل فروة الرأس صباحاً بماء دافئ.. ويتكرر ذلك حتى
يتوقف سقوط الشعر.
للقمل وبيضه:
يؤخذ بقدونس ويعصر قدر
ملعقة مثلها من عصير البصل ويمزج ذلك معاً في زيت سمسم، ويدهن به الرأس كل يوم مع
التعرض للشمس فإنه مجرب.. والنظافة من الإيمان.
للشقيقة:
يؤخذ كوب عصير بصل
ويوضع فيه عشبة الخنشار [السرخس الذكر]بلا غسل حتى تتشبع ثم توضع في جورب ثم توضع
بعد التصفية على الشقيقة لمدة خمس دقائق ثم تحفظ في الثلاجة ويكرر ذلك حتى يزول مرض
الشقيقة بعون الله تعالى نهائياً.
للدوخة:
تحشى بصلة بالكسبرة
وتشوى في تنور (فرن) بقشرها بعد سدها بالرأس [فحل الجذور] ثم تؤكل بما فيها كسندوتش
مع جبنة أو زبدة (مجرب وعجيب).
لأمراض العيون:
يمزج قدرين متساويين من
عصير بصل وعسل ويقطر من ذلك في العين فإنها خير قطرة للعين.
الماء الأبيض في العين:
يقطر صباحاً ومساء
للعين من مزيج عصير البصل والعسل بمقادير متساوية، فإنه مجرب وفعال.. والشافي هو
الله وحده.
لإنقاص الوزن
والرجيم:
للتمتع بجسم رياضي
رشيق، ولإذابة الشحوم، وللقضاء على الكروش والترهلات..
نشرب يومياً ملعقة من
عصير البصل، وممكن مزجها في عصير الفواكه.
تشترى رجل أسد [نبات
يباع في العطارة](لوف السبع)، وتشرب كمستحلب صباحاً ومساء.
للزكام:
توضع لبخة من البصل
المسخن فوق العنق ناحية نهاية الشعر مع استنشاق بخار البصل، وذلك بغلي بصلة مقطعة
في ماء على نار هادئة.
للأنفلونزا:
تؤكل بصلة كبيرة مساء
قبل النوم، وتؤكل بعدها ليمونة بقشرها، فإن ذلك مجرب للقضاء على الأنفلونزا، ويمكن
الاستعانة بوجبة من الجبن كذلك.
للسعال:
يغلى عصير البصل في
مقدار من العسل، ويشرب ملعقة بعد كل وجبة، وتوضع لبخة من البصل على الصدر بضماد من
الورق قبل النوم.
لهبوط ضغط الدم:
يؤخذ عصير بصل قدر
ملعقة وجنستا الصباغين ويصنع منها مستحلب، وذلك بإضافة ملعقة من كل منهما على كوب
ماء ساخن ويشرب كالشاي مساء قبل النوم.
للذبحة الصدرية:
يدلك الصدر بزيت البصل
ويشرب المريض مستحلب (أم ألف ورقة) [أخيليا ذات ألف ورقة] على الريق يومياً، ويصنع
المستحلب كالشاي الكشرى، أي يوضع ملعقة منه في براد ماء ساخن وتغطى لمدة خمس دقائق
ثم تصفى وتشرب.
لسوء الهضم:
تسلق بصلة بقشرها ثم
يلقى القشر عنها وتهرس بعد ذلك في عسل نحل وتؤكل في ساندوتش مع العمل وتكرر مرة أو
مرتين، وسرعان ما ينتهي سوء الهضم تماماً.. وكذلك لو أكل البصل بالتمر والشمر
والحبة السوداء والصعتر والجبن فإنه مفيد لسوء الهضم.
لطرد الغازات :
يشرب عصير البصل
ممزوجاً بالحلبة المغلية المحلاة بعسل أو سكر نبات ويشرب مرة واحدة في اليوم، أما
البصل المخلل فهو مجرب لطرد الغازات.
للإمساك:
تبشر بصلة في لبن ويشرب
فإنه يفك الإمساك بلا إسهال وتضبط حركة المعدة من أول مرة، ويمكن تكرار ذلك.
للمغص الكلوي:
تشرب ملعقة بصل وملعقة
خل ممزوجتين، فإن المغص بعد ذلك ينتهي خلال دقائق بإذن الله تعالى.
وكذلك وضع لبخة من
مبشور البصل مع زيت النعناع أو القرنفل
على مكان المغص فإنه
مفيد للغاية.
للإسهال:
يخلط بن مع مبشور البصل
بالإضافة إلى ملعقة عسل، ويؤكل قدر فنجان وتكون المقادير متساوية فإن ذلك يوقف
الإسهال ويقضي على مسبباته إن شاء الله تعالى.
لطرد الديدان:
يحقن المصاب بحقنة
شرجية من البصل المغلي بعد التصفية فإنه يقتل الديدان ويطردها.
للقوة والحيوية
والنشاط:
يشوى البصل بقشره ثم
ينزع القشر ويعجن في عسل وسمن برى ويوضع في خبز قمح بلدي(كسندوتش) ويؤكل في الإفطار
ويتبعه نصف لتر من حليب فإنه مفيد للغاية.
إعداد فريق عمل موقع يا بيروت

أعلى الصفحة
|