آلعربيد

 إنضمّوا لآل أرسلان بالدفاع عن الثغور

من الأسر الإسلامية الدرزية والمسيحية البيروتية واللبنانية، تعود بجذورها إلى شبه الجزيرة العربية، وهي إحدى عشائر الحديديين عند العرب، تفرعت منها قبيلة عربيد التي أسهمت في فتوحات بلاد الشام، ودافعت عن مناطقها وثغورها. وبعد أن استقرت القبيلة في مناطق حلب، فقد أطلق على إحدى قراها اسم عربيد.

ومما يلاحظ، بأن أسرة عربيد توطنت منذ العهد العثماني في بيروت ومنطقة الشويفات إسهاماً منها في الدفاع عن الثغور مع أمراء آل أرسلان وبقية حراس الثغور من البيارتة.

هذا، وقد انتشرت أسرة عربيد الدرزية والشيعية والمسيحية في بيروت والشويفات ومعاصر الشوف ومناطق عديدة في جبل لبنان وجنوب لبنان وسواها من مناطق لبنانية.

عرف من الأسرة الدرزية في بيروت العديد من آل عربيد منهم على سبيل المثال: الدكتور بهيج عربيد، والدكتور غازي عربيد، والمؤرخ الدكتور وليد عربيد رئيس جمعية متخرجي الجامعات الفرنسية والسيد فادي عربيد نائب الرئيس التنفيذي لشركة أموال السعودية. كما عرف من الأسرة المسيحية: الدكتور جوزيف عربيد رئيس بلدية المعاصر السابق، والمحامي ألبير بشارة عربيد، والقاضي سليم عربيد، والدكتور إلياس عربيد، والدكتور مخايل عربيد وشارل عربيد نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين.

كما عرف من الأسرة السادة: إبراهيم، أديب، أكرم، ألبير بشارة، جرجس، جورج، جوزيف، حاتم، حبيب، حسين، حمد، حموده، خالد، خليل، رضوان، رمزي، سالم، سامي، سليم، شريف، طانيوس، عربيد عربيد، غازي، فاروق، كمال، محمد أمين، محمد سامي، مسعود، معروف، نبيل، نجيب، يوسف عربيد وسواهم.

وعربيد لغةً إحدى قبائل العرب في شبه الجزيرة العربية والبلاد السورية، وهي تعني الرجل شديد الغضب، شديد الوطأة، وقد أطلقها العرب القدامى على ذكر أحد أنواع الثعابين الذي يبقى باستمرار ثائراً.