جنين      

تقوم مدينة جنين على البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة عين جنيم العربية الكنعانية. وتعني عين الجنائن،

لذلك سميت بهذا الاسم بسبب الجنائن التي تحيط به.

وفي عهد الرومان كان في بقعتها قرية جيناي من قرى سبسطية فتحها العرب المسلمون في القرن السابع الميلادي وعرفت بهذا الاسم جنين حتى يومنا هذا.

ومدينة جنين هي مركز قضاء جنين، وتعتبر حلقة وصل بين طرق المواصلات القادمة من نابلس، العفولة، وبيسان، ونقطة مواصلات الطرق المتجهة إلى حيفا، الناصرة، نابلس والقدس.


وتقع إلى الشمال من مدينة نابلس وتبعد عنها 41 كم، وترتفع 250 م عن سطح البحر. بلغ عدد سكان جنين في عام 1922 ( 2637 نسمة)، وفي عام 1945 (3990 نسمة)، وعام 1967 ( 13365 نسمة) بما فيهم سكان مخيم جنين، وعام 1987 ( 17534 نسمة) وعام 1997 ووفقا للإحصاء الفلسطيني بلغوا 203.028 نسمة، وعدد سكان مخيم جنين بلغوا ( 12066 نسمة) حسب إحصاءات الوكالة عام 1997.


كانت جنين تضم قبل نكبة 1948 حوالي 70 قرية كبيرة وصغيرة. وبعد النكبة اقتصرت على 19 قرية. حيث استولت المنظمات الصهيونية على عدد من القرى عام 1948، وسلم لها عدد آخر دون قتال بموجب اتفاقية رودوس. ويتبع مدينة جنين 4 بلديات:

·       يعبد

·       سيلة الضهر

·       عرابة

·       قباطية

يوجد فيها 7 مدارس حكومية: أربعة للبنين وثلاثة للبنات. بالإضافة إلى المدارس الأهلية ومدارس وكالة الغوث. كما تضم مستشفيين، و23 عيادة صحية.


خاضت جنين بمدنها وقراها معركة الدفاع عن الوجود ضد المنظمات الصهيونية المسلحة التي استولت في أواخر أيار 1948 على قرى زرعين، والمزار، ونورس، وصندلة، والجملة، والمقبلية، وفقوعة وعرانة. وحاولت الاستيلاء على مدينة جنين حيث تم تطويقها في 3 حزيران 1948، وكان عدد الصهاينة 4000 مقاتل، فاستولوا على معظم أحياء المدينة. وتحصن المجاهدون في عمارة الشرطة في المدخل الغربي لجنين حتى وصلت نجدة للمحاصرين قوامها 500 جندي عراقي بقيادة عمر علي وحوالي 100 مجاهد فلسطيني من القرى المجاورة.

لمدينة جنين وجوارها معالم أثرية منها: المسجد الكبير الذي أقامته السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري، والجامع الصغير، وخربة عابة شرق جنين وخربة خروبة شمال جنين.

ومن أراضي جنين وقراها صادرت سلطات الاحتلال مساحات شاسعة وأقامت عدد من المستعمرات ويبلغ عددها حوالي عشر مستعمرات.