محمد حسن المخزومي

 

ولد في منطقة المزرعة في بيروت تلميذ كلية المقاصد الخيرية (الحرج) سقط في الصف الأمامي من تظاهرة الطلاب 13/11/1943 عند بلوغها محلة البسطا الفوقا صرعه رصاص الدبابات.

ولد محمد حسن المخزومي في بيروت بالعقد السادس من القرن التاسع عشر الميلادي وكان والده من وجهاء المدينة ومن بيت ميسور الحال وبعد نشأته تعلم المخزومي في كتاتيب بيروت ثم انتقل وهو في مقتبل العمر إلى أرض الكنانة ليتعلم في مدارس القاهرة وينخرط في مجتمعها فأسس هناك عام 1888م مجلة الرياض المصرية بالاشتراك مع خاله الشيخ عبد الرحمن الحوت، وكان مشرفاً ورئيساً عاماً على تحريرها وتوزيعها ولكن حبه للعلم جعله يترك مصر ويتوجه إلى تركيا ليكمل دراسته في معاهد الأستانة بعد أن زار إيطاليا وفرنسا  وبريطانيا وأثناء إقامته في عاصمة الإمبراطورية العثمانية تقرب من أعيانها أثناء دراسته فعينوه مستشار لمجلس التربية والتعليم وأصبح محاضر في معهد الشاهاني الاستاني ثم توجه إلى الصحافة هوايته المفضلة ليصدر صحيفة المساواة ، وبعد إنقلاب الاتحاديين وقيام دولة الدستور العثماني الجديدة انتقل المخزومي إلى بيروت لينضم إلى الحركة الإصلاحية بالإضافة إلى مركزه الميري كمفتش عام في دوائر الدولة حتى وافته المنية في بيروت سنة 1929 عن عمر ناهز الستون عام ترك خلاله العديد من المقالات والتقارير الثقافية والاجتماعية والسياسية وصنف بعض كتبه لعل أهمها خاطرات جمال الدين الأفغاني.