اليمونة          

تقع بلدة اليمونة في الطرف الغربي من قضاء بعلبك- محافظة البقاع. تبعد عن مركز المحافظة زحلة 64 كلم، وعن مركز القضاء بعلبك 31 كلم، وعن العاصمة بيروت 113 كلم. وترتفع عن مستوى سطح البحر 1400 مترا. يبلغ عدد سكانها 6000 نسمة من بينهم عدد كبير من المغتربين.

يحد البلدة من الجنوب رام الزينية، ومن الشمال بلدة عيناتا الأرز، ومن الغرب بلدتي تنورين والعاقورة. ومن الشرق قرية دار الواسعة وبلدة بتدعي. أما أحياؤها فعديدة: حي الكنيسة، حي الزعرور، حارة التحتا، حارة الفوقا، وحي الجامع.

تنبسط بلدة اليمونة في أسفل جبل المنيطرة من الجهة المطلة على سهل البقاع، وهي تتميز بمياهها الغزيرة والعذبة، وبكثرة خضرتها وجمال طبيعتها، وبمناخها العليل وشعبها المضياف.

يرجح أن تكون التسمة من أصل سرياني وهو تصغير لكلمة "yam" ويعني البحر واليم ومجمع الماء.

يوجد في البلدة العديد من بقايا أسوار وأعمدة تعود إلى هيكل روماني كان قائما على أطراف بحيرة اليمونة، وآثارها رومانية قديمة جنوبي البلدة وهي عبارة عن بناء قديم فيه صخور ضخمة ونقوش وصور منحوتة وكتابات عديدة، بالإضافة إلى وجود مطاحن قديمة وبرج وبركة اليمونة.

تتبع اليمونة قضائيا لمحافظة بعلبك وقلم نفوس ومكتب بريد ومخفر درك دير الأحمر، وقد أنشأت الدولة منذ سنوات قليلة موزع هاتف هوائي للبلدة، كما يوجد فيها دار للبلدية ومستوصف وناد ثقافي رياضي، ونادي اليمونة، وهناك جمعيات الفجر الإنمائية، وجمعية آل شريف الخيرية، ومدرسة رسمية تكميلية مختلطة، ومعاهد خاصة لتعليم اللغات والعديد من الإختصاصات المهنية والحرفية.


ترتوي البلدة
من نبع اليمونة ومن ينابيع محلية، كنبع التفاحة، نبع البرج، نبع أبو عوجة، نبع غبيط، نبغ المغز، نبع العروس، نبع الأربعين، وغيرها من الينابيع. كما يوجد آبار إرتوازية عمل أهالي البلدة بإيصالها إلى المنازل والأراضي الزراعية، وتم حديثا إنشاء خزان كبير للمياه الصالحة للشرب، بحيث يكفي حاجة اليمونة لسنوات عديدة.


يرتكز الإنتاج الزراعي في اليمونة على زراعة الحبوب والخضار المحلية والفواكه وخصوصا التفاح، وهي مشهورة بتربية الأسماك. أما إنتاجها الصناعي فيرتكز على تصنيع خل التفاح، إضافة إلى وجود بعض الصناعات البسيطة، كالحدادة الإفرنجية وصناعة الألومينيوم. وغالبا ما تعتمد البلدة على السياحة في فصل الصيف، نظرا لما تتميز به من جمال في الطبيعة وفي المراكز السياحية، وأهمها: برك اليمونة، فندق كبير والعديد من المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى وجود الكثير من السهول والأحراج الخضراء البهية.