الأَخطَل
|
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ
|
فأضحى العزُّ فينا واللواءُ |
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ |
|
كما اعتاد المطلقة َ النساءُ |
وأضحتْ عامرٌ تعتادُ دوْساً |
|
وقَد يُبنى على الصَّلَفِ الخِباءُ |
يُطِفْنَ بها وما يُغْنينَ شَيْئاً |
ومحبوسة ٍ في الحيّ ضامنة ِ القرى
|
إذا الليلُ وافاها، بأشعت ساغبِ |
ومحبوسة ٍ في الحيّ ضامنة ِ القرى |
|
إذا لمْ يكنْ فيها معسِّ لحالبِ |
معفرة ٍ لا تنكرُ السيفَ وسطَها |
|
تُطيفُ أوابيها بأَكْلَفَ ثالِبِ |
مزاريحُ في المأوى ، إذا هبتِ الصّبا |
|
وإنْ أصْبحتْ شُهبُ الذُّرى والغواربِ |
إذا استَقْبَلَتْها الرّيحُ، لمْ تَنْفَتِلْ لها |
|
ونابَ رهناها بأغْلى النوائبِ |
إذا ما الدَّمُ المُهْرَاقُ أضْلَعَ حَمْلُهُ |
|
أوَيْنَ لهُ مشْيَ النّساء اللّواغِبِ |
إذا ما بدا بالغيبِ منها عصابة ٌ |
|
إذا جاوزَ الحيزومَ، ترجيعُ قاصبِ |
يَطُفْنَ بزَيّافٍ، كأنَّ هديرَهُ |
|
إذا شَوَتِ الجوْزاءُ وُرْقَ الجنادِبِ |
تَرُدُّ على الظِّمْءِ الطَّويلِ نِطافَها |
|
وأشداقَها السُّفْلى مَغارُ الثّعالبِ |
كأنَّ لَهاها في بلاعيمِ جِنّة ٍ |
|
مَناجِلُها أصْلَ القَتادِ المُكالِبِ |
إذا لم يكنْ إلا القتادُ تجزعتْ |
|
إذا قفعَ المشتى أكفَّ الحواطبِ |
تُحطّمُهُ تَحْتَ الجليدِ فؤوسُها |
|
إذا ما اتَّقَتْ شَفّانَهُ بالمناكِبِ |
كأنَّ علَيْها القَصْطلانيَّ مُخْمَلاً |
|
بيَوْمٍ بدَتْ فيهِ نحوسُ الكواكبِ |
شَفى النفس قتلى من سليم وعامرِ |
|
فطاروا وأجلوا عن وجوده الحبائبِ |
تُطاعِنُهُمْ فِتْيانُ تَغْلِبَ بالقَنا |
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
|
بساهمَة ِ الخدّيْنِ، طاوية ِ القُرْبِ |
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ |
|
إذا كنّ بالركبان كالقيم النكبِ |
جُماليّة ٍ، لا يُدرِكُ العيسُ رَفْعَها |
|
لنُجعة ِ مَلْكٍ، لا ضئيلٍ، ولا جأبِ |
مُعارِضَة ٍ خُوصاً، حَراجيجَ، شمّرَتْ |
|
على قَطَواتٍ مِن قطا عالجٍ، حُقْبِ |
كأنَّ رِحالَ القوْمِ، حينَ تَزَعْزَعَتْ |
|
هواجِرُ أيّامٍ، وُقِدْنَ لها، شُهْبِ |
أجدتْ لوردٍ من أباغَ وشفها |
|
رَوَايا لأطْفالٍ بِمَعْمِيَة ٍ، زُغْبِ |
إذا حَملَتْ ماء الصّرائِمِ، قَلّصَتْ |
|
يلذنَ بخذرافِ المتانِ وبالعربِ |
تَوائِمَ أشْباهٍ بأرْضٍ مَريضَة ٍ |
|
بَعِيدَة ُ ما بَينَ المشافِرِ والعَجْبِ |
إذا صَخِبَ الحادي علَيْهِنَّ بَرَّزَتْ |
|
إلَيْكَ أميرَ المؤمنينَ ومِن سَهْبِ |
وكَمْ جاوزَتْ بحْراً ولَيْلاً، يخُضْنهُ |
|
تَرَى بهِمِ جَمْعَ الصَّقالبة ِ الصُّهْبِ |
عوادلَ عوجاً عن أناسٍ، كأنما |
|
بيوتُ بوادٍ من نميرٍ ومن كلبِ |
يُعارِضْن بَطْنَ الصَّحصَحان، وقد بدتْ |
|
بنا العيسُ عَن عذراء، دارِ بني الشَّجْبِ |
ويا منَّ عن نجدِ العُقابِ وياسرتْ |
|
أخاريس عيوا بالسّلام وبالنَّسبِ |
يخدْنَ بنا عن كل شيء، كأننا |
|
سوالفها بين السماكَيْنِ والقلْبِ |
إذا طلعَ العيوقُ والنجمُ أوْلجَتْ |
|
على الطّائرِ الميمونِ والمنْزِلِ الرَّحْبِ |
إلَيْكَ، أميرَ المؤمنين، رحَلْتُها |
|
بلابلَ تغشى ، من همومٍ ومن كربِ |
إلى مؤمنٍ تجلو صفيحة ُ وجههِ |
|
عطاءَ كريمٍ من أسارى ومن نهبِ |
مُناخُ ذوي الحاجاتِ، يَسْتَمْطرونَهُ |
|
على مُسْتَخِفّ بالنّوائبِ والحَرْبِ |
ترى الحَلَقَ الماذيَّ، تَجْري فُضُولُهُ |
|
على كلُ حال: من ذلولٍ ومن صعبِ |
أخوها، إذا شالتْ عضُوضاً سما لها |
|
قلائدُ في أعناقِ معلمة ٍ حُدبِ |
إمامٌ سما بالخيلِ، حتى تقلقلتْ |
|
أعدَّ لهيجا، أو موافقة ِ الركبِ |
شواخِصَ بالأبصارِ، مِن كلّ مُقَربٍ |
|
مجللة الأشطانِ، طيبة لكسبِ |
سواهِمَ، قد عاوَدْن كلَّ عظيمَة ٍ |
|
وهُنَّ، على العِلاّتِ، يَرْدينَ كالنُّكْبِ |
يُعاندنَ عن صلب الطريقِ من الوجا |
|
غرابٌ على عوجاءَ منهنَّ أو سقبِ |
إذا كلفُوهُنَّ التنائيَ لم يزلْ |
|
بعِيدَة ُ آثارِ السّنابِكِ والسَّرْبِ |
وفي كل عامٍ، منكَ للرّوم، غزوة ٌ |
|
يشققنَ بالأشلاء، أردية َ العصبِ |
يُطَرِّحْنَ بالثّغْرِ السِّخالَ، كأنّما |
|
تقَلْقَلنَ مِن طُولِ المفاوِزِ والجَذْبِ |
بناتُ غرابٍ، لم تكتملْ شهورُها |
|
ويوماً تشكى القضَّ من حذرِ الدربِ |
وإن لها يومين: يومَ إقامة ٍ |
|
طلوبِ الأعادي، لا سؤومٍ، ولا وجبٍ |
غموسِ الدجى تنشقّ عن متضرمِ |
|
لهُ صُلبها، ليس الوشائظُ كالصلبِ |
على ابنِ أبي العاصي قُرَيْشٌ تعطّفتْ |
|
بأبْيضَ، لا عاري الخِوَانِ، ولا جَدْبِ |
وقد جعلَ اللهُ الخلافة َ فيكُمُ |
|
على رغمِ أعداءٍ وصدادة ٍ كذب |
ولكِنْ رآهُ اللَّهُ مَوْضِعَ حَقّها |
|
وأيُّ عَدُوّ لمْ نُبِتْهُ عَلى عَتْبِ |
عتَبْتُم علَيْنا، قيسَ عَيْلانَ كُلَّكُم |
|
مصاليتُ، جذّامونَ آخية َ الشَّغب |
لَقَدْ عَلِمَتْ تِلْكَ القَبائِلُ أنّنا |
|
فقد عذرتنا من كلاب ومن كعبِ |
فإنْ تكُ حَرْبُ ابنيْ نِزَارٍ تواضَعَتْ |
|
بمُنْعَرجِ الثَّرْثارِ، خُشْبٌ على خُشْبِ |
وفي الحُقْبِ مِنْ أفناء قيسٍ كأنّهمْ |
|
بماضِيَة ٍ بَينَ الشّراسِيفِ والقُصْبِ |
وهُنّ أذقن الموتَ جزءَ بن ظالمٍ |
|
إلى كلّ دسماء الذراعينِ والعقبِ |
وظَلّتْ بَنو الصَّمْعاء تأوي فلُولُهمْ |
|
فناءً لأقوامٍ وخطباً من الخطب |
وقد كان يوماً راهطٍ من ظلالكُم |
|
ورَكبِ بني العَجلانِ، حسبُك من رَكْبِ |
تُسامونَ أهلَ الحقّ بابنيْ مُحارِبٍ |
|
دِمَشْقُ بأشْباهِ المُهنّأة ِ الجُرْبِ |
قرومُ أبي العاصي، غداة َ تخمَّطتْ |
|
دِيارَ سُلَيْمٍ بالحِجازِ ولا الهَضْبِ |
يقودنَ موجاً من أمية َ لم يرثْ |
|
إذا شوغِبوا، كانوا علَيْها إلى شَغْبِ |
مُلوكٌ وأحْكامٌ وأصْحابُ نَجْدَة ٍ |
|
مواليَ مُلْكٍ، لا طريفٍ ولا غَصْبِ |
أهلوا من الشهرِ الحرامِ، فأصبحوا |
|
وهُنَّ بأيْدي المُستَمِيتينَ كالشُّهْبِ |
تذودُ القَنا والخَيْلُ تُثْنى عَلَيْهِمِ |
|
آتاك بلا طعن الرماحِ، ولا الضربِ |
ولم تردَ عيني مثلَ ملكٍ رأيتهُ |
|
غداة َ يَرُدُّ الموْتَ ذو النّفس بالكَرْبِ |
مِن السُّودِ أستاهاً، فوارِسُ مُسْلِمٍ |
|
على رغْمِ أعداءٍ وصدادة ٍ كذبِ |
ولكِنْ رآكَ اللَّهُ مَوْضِعَ حَقّهِ |
|
جداءُ حجازٍ لا جئاتٌ إلى زربِ |
لحى اللَّهُ صِرْماً مِنْ كُلَيْبٍ كأنّهمْ |
|
ولا بالحماة ِ الذائدين عن السربِ |
أكارعُ، ليسوا بالعريضِ محلهم |
|
تذبّبُ عنكم في الهزاهزِ والحربِ |
بني الكلب، لولا أن أولادَ درامٍ |
|
كذلك يُعْطيها الذَّليلُ على الغَصْبِ |
إذاً لاتّقَيْتُمْ مالكاً بضرِيبَة ٍ |
|
إذا كان أعلى الطَّلحِ كالدَّمِكِ الشَّطبِ |
وما يفرحُ الأضيافُ أن ينزلوا بها |
|
وليس جريرٌ بالمُحامي ولا الصُّلْبِ |
يقولونَ دَبِّبْ، يا جريرُ، وراءنا |
أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ
|
فالمحلبياتُ، فالخابورُ، فالشعبُ |
أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ |
|
كأنّهُمْ مِنْ بَقايا أمّة ٍ ذَهَبوا |
فأصبحوا لا تُرى إلا مساكنُهُم |
|
عَنْ قيسِ عَيلاَنَ، حيّاً طال ما خَرَبوا |
فاللَّهُ لمْ يرْضَ عَنْ آلِ الزُّبَيرِ، ولا |
|
في هامة ٍ من قريشٍ، دونها شذبُ |
يُعاظِمون أبا العاصي، وهُمْ نَفَرٌ |
|
يُدْرِكَ ما قَدَّموا عُجْمٌ ولا عَرَبُ |
بِيضٌ مصاليتُ، أبناءُ المُلوكِ، فلَنْ |
|
والموتُ ساعة َ يحمى منهمُ الغضبُ |
إنْ يَحْلُموا عَنك، الأحلامُ شيمتُهُمْ |
|
وبَينَ مَن حارَبوا قُرْبى ولا نَسَبُ |
كأنهمْ عندَ ذاكُمْ، ليس بينهُمُ |
|
فأدْرَكوهُ، وما مَلّوا، ولا لَغَبوا |
كانوا موالي حقّ، يطلبونَ بهِ |
|
ففي أكفهم الأرسانُ والسببُ |
إن يكْ للحق أسبابٌ يمدّ بها |
|
بعدَ الشماسِ مروها، ثمتَ احتلبوا |
هُمُ سَعَوْا بابنِ عَفّانَ الإمامِ، وهمْ |
|
بُعْداً لمَنْ أكلَتْهُ النّارُ والحَطَبُ |
حَرْباً أصابَ بني العَوّامِ جانِبُها |
|
تعدو بها البردُ منصوباً بها الخشبُ |
حتى تناهتْ إلى مصرٍ جماجمُهُمْ |
|
وجَدْتَهُ حاضِرَاهُ الجودُ والحسَبُ |
إذا أتيتَ أبا مروانَ، تسألهُ |
|
مِنْ كلّ أوْبٍ على أبوابِهِ عُصَبُ |
ترى إليهِ رفاقَ الناسِ سائلة ً |
|
والخيرُ محتضرُ الأبواب منتهبُ |
يَحْتَضِرون سِجالاً مِنْ فَواضِلِهِ |
|
إذا تلاقى رُواقُ البَيْتِ واللَّهَبُ |
والمُطْعِمُ الكُومَ، لا ينْفَكُّ يَعْقِرُها |
|
قتلى مجردة ُ الأوصالِ تستلبُ |
كأنَّ حِيرَانَها في كُلّ مَنْزِلَة ٍ |
|
يُعطي جوادٌ، كما يُعطي، ولا يهبُ |
لا يَبلُغُ النّاسُ أقْصى وادِيَيْهِ، ولا |