|
ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبْنَ في الضُّحى
|
طوالُ الذرى هبتْ لهنَّ جنوبُ |
ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبْنَ في الضُّحى |
|
صَدوقٌ ، وبعضُ الناعتين كَذوبُ |
فتلكَ اللواتي عندَ جونة إنني |
وَحَرْفٍ قدْ بَعثتُ على وَجَاها
|
تباري أنيقاً متواتراتِ |
وَحَرْفٍ قدْ بَعثتُ على وَجَاها |
|
بأرحلِنا سبائبَ تالياتِ |
تَخالُ ظِلالَهنَّ إذا استقلّتْ |
|
تُرِكْنَ بِها سَواهِمَ لاغِباتِ |
لهنَّ بكلَّ منزلة ٍ رذايا |
|
أَراحُوا خَلْفَهنَّ مُردَّفاتِ |
تَرى كِيرانَ ما حَسَروا إِذا ما |
|
عيوناً قد ظهرنَ وغائراتِ |
ترى الطيرَ العتاقَ تنوشُ منْها |
|
إذا ارتحلتْ تجاوبُ نائحاتِ |
كأنَّ أنينَهُنَّ بكلِّ سَهْبٍ |
|
صنيعُ الجسمِ من عهدِ الفلاة ِ |
كأنَّ قُتودَ رَحْلي فَوْقَ جأْبٍ |
|
لواقحَ كالقِسيِّ وحائِلاتِ |
أشذَّ جِحاشَها وخَلا بِجُونٍ |
|
صِياماً حَوْلَهُ مُتَفالِياتِ |
فظلَّ بها على شرفٍ وظلتْ |
|
على ما يرتئي متقابعاتِ |
صواديَ ينتظرنَ الوردَ منهُ |
|
لَهُ مِثْلَ القَنا المتأوِّداتِ |
فوجهها قواربَ فاتلأبتْ |
|
كما عَضَّ الثِّقافُ على القَناة ِ |
يَعَضُّ على ذَواتِ الضَّغْنِ منها |
|
وتأبى أنْ تتمَّ إلى اللهاة ِ |
بِهمْهَمَة ٍ يردِّدُها حَشاهُ |
|
فأوردها أواجنَ طامياتِ |
وقد كُنَّ استَتَرْنَ الوِرْد منهُ |
|
تُشبِّهها مَشاقِصُ ناصِلاتِ |
على أَرْجائِهِنَّ مِراطُ رِيشٍ |
|
بطيَّ صفائحٍ متسانداتِ |
فَوافَقَهنَّ أَطْلَسُ عامِريُّ |
|
غدا منهنَّ ليسَ بذي نباتِ |
أبو خمسٍ يطفنَ بهِ صغارٍ |
|
تلوحُ بها دماءُ الهادياتِ |
مخفاً غيرَ أسهمهِ وقوسٍ |
|
ْماً يؤُمُّ بهِ مَقاتلَ بادِياتِ |
فَسَدَّدَ إذْ شرْعنَ لهُنَّ سَه |
|
وعضَّ على أناملَ خائباتِ |
فلهفَ أمهُ لما تولتْ |
|
ترى منهُ لهنَّ سرادقاتِ |
و هنَّ يثرنَ بالمعزاءِ نقعاً |
إذا ما جدَّ واستذكى عليها
|
أثرنَ عليهِ من رهجٍ عصارا |
إذا ما جدَّ واستذكى عليها |
|
لِيوردَها شَريعة َ أوْ سِرارا |
نَحاها قارِباً وأَرَنَّ فيها |
|
عليْهِ الموتُ يُحْتَضَرُ احْتضارا |
فأوردها معاً ماءً رواءً |
|
فأعجلها وقد شربتْ غمارا |
فلما شرعتْ قصعتْ غليلاً |