|
بسم ربي باري الوجود ابتدائي
|
وإلى قدسه انتهاء رجائي |
بسم ربي باري الوجود ابتدائي |
|
زان مدحي لخاتم الأنبياء |
سر بدء أتى بختم عطير |
| من تجليه مترع بالهناء |
فزماني به صفاء وكأسي |
عرض حال الضعاف للأقوياء
|
وندى الأقوياء للضعفاء |
عرض حال الضعاف للأقوياء |
|
وكساه الزمان ثوب عناء |
وإذا راعت المهمة عبدا |
|
المعاصي بقبضة الأعداء |
وتخلى عنه الصديق والقته |
|
فيه لاذت أكابر الأنبياء |
فله أن يدق باب نبي |
|
سيد العالمين سامي اللواء |
علم المرسلين غوث البرايا |
|
بحر الإحسان كنز العطاء |
أفضل الخلق حجة الحق مولى الصدق |
|
تاج أهل القبول باب الرجاء |
الرسول الوصول عالي المزايا |
|
مفزع الملتجي مجيب النداء |
عمدة اللائذين عون المنادي |
|
بالعاجزين والفقراء |
صاحب الجاه عند مولاه أولى الناس |
|
عبد رق يشكو بصدق التجاء |
ألرؤف الرحيم كشاف بلوى |
|
باب القلوب باب السماء |
ذو المعالي باب المآمل باب الخير |
|
وكشاف معضلات الداء |
متبع البر والمرؤة والرقق |
|
كنز الإسعاف للأولياء |
أسد الله رحمه الله سيف الله |
|
لا أرى في الورى حقيرا سوائي |
جئته ليس لي سواه وإني |
|
وأرادت بالزور هدم علائي |
عاكتني الأعداء حتى تعدت |
|
عن فساد ملفق وأفتراء |
وأقامت علي حرب عناد |
|
كدرت لي بالزور كأس صفائي |
واستمدت أحزابهم بطغام |
|
ورمتني بحية رقطاء |
وذنوبي علي قد ساعدتهم |
|
مولاي سيد الشفعاء |
فلهذا قرعت باب رسول الله |
|
زاد فيه دائي وعز دوائي |
راجيا غارة النبي لحال |
|
صار للحقد دينه إيذائي |
مستمدا من سره قهر خصم |
|
أنت الغياث للأبناء |
يا رسول الرحمن غوثاه يا جداه |
|
وظهوري ورفعتي وارتقايء |
بفهومي وحكمتي وعلومي |
|
وانخفاضي وذلتي وعنائي |
يطلب العاجز الحسود سقوطي |
|
وبعلياك رونقي وبهائي |
وأنا فيك يا محمد عزي |
|
وضميني وكافلي وحمائي |
أنت جدي ونصرتي ومعيني |
|
هاشمي محمدي سمائي |
ألغياث الغياث فتكة عضب |
|
بدواء ولن ترى من شفاء |
يجرح الخصم جرحه لن تداوي |
|
أقعدته مقطع الأعضاء |
جرحه كلما أراد قياما |
|
ناقع من فؤاده بالدماء |
وأرشه يا سيدي بسهام |
|
ويا تاج سادة الأنبياء |
وعليك الصلاة يا مصطفى الرسل |
|
ويا أصل هذه الآلاء |
وعليك السلام يا أشرف الخلق |
|
من ذات خالق الأشياء |
وعليك التحية المحضة العلياء |
|
والصحاب العظام والأولياء |
وعلى آلك الكرام جميعا |
|
عرض حال الضعاف للأقوياء |
ما أتاك المسكين يعرض حالا |
لك أشكو يا أرحم الرحماء
|
داء هم أذاب لي أعضائي |
لك أشكو يا أرحم الرحماء |
|
همة العزم والمنى والرجاء |
وإلى بابك الإلهي ألوي |
|
فاجبر الكسر يا مجيب الدعاء |
وأناجيك بانكسار وذل |
|
بمجلى حقائق الأسماء |
بمعاني القرآن في عالم الأمر |
|
بالطمس بالفنا بالبقاء |
بخوافي أسرار غيبك بالإبداع |
|
إلى المرسلين والأنبياء |
بتدلي فيوض عزتك العظمى |
|
سراج الهدى أبي الزهراء |
وبهم كلهم بأعظمهم جاها |
|
شكلا وسيد الشفعاء |
عبدك المصطفى حقيقة نور القدس |
|
وسلطان دولة الآلاء |
طورحكم البرهان في حضرة الجمع |
|
لمقام الهنا بكشف الغطاء |
من دنى فارتقى العلى وتدلى |
|
هداها المزيل للظلماء |
روح ذرات عالم الكون مصباح |
|
مدى الدهر علة الاشياء |
علم الرسل مظهر الفصل والوصل |
|
والنقطة التي في الباء |
سرباء الكتاب في حبل بسم الله |
|
قبل انتشار ذر المرائي |
دوحة العلم في رياض بطون الطي |
|
البلايا إن طم سيل القضاء |
حجة الله في القضايا وكشاف |
|
وملاذ العواجز الضعفاء |
جنة الخائفين من كل ضر |
|
عياذ الجحاجح الأصفياء |
منتهى القصد صادق الوعد والعهد |
|
والرفق والصفا والوفاء |
سيد الخلق مظهر الحق كنز الصدق |
|
وسر الإشارة البيضاء |
عين معنى عوالم الملإ الأعلى |
|
يا عمدتي ويا مولائي |
يا حبيب الرحمن يا علة الأكوان |
|
والذنب أحقر الفقراء |
إنني عبدك الضعيف حليف الوزر |
|
بالرضا ذلتي ولاحظ حمائي |
فتدارك ضعفي بعزك وانظر |
|
نجوم الهداية النجباء |
وعليك الصلاة والآل والصحب |
وهي حالي وضقت لثقل حوبي
|
وعز الصبر من ألم الذنوب |
وهي حالي وضقت لثقل حوبي |
|
ويطفي لي بنصرته لهيبي |
ومالي منجد يحمي حمائي |
|
وأهل الحقد بالعجب العجيب |
وقد قوبلت من قبل الأعادي |
|
علي لقصد نفس بالمعيب |
وحسادي رموني مذ تعالوا |
|
ونالوني ببغيهم الغريب |
وأفشوا الافتراء علي طيشا |
|
للبعيد وللقريب |
وقالوا في ما قالوا وأبدوا الإشاعة |
|
عدت روحي نفسي بالنحيب |
فلما ضقت ذرعا من هموم |
|
عناءك واركني طبعا وطيبي |
وقلت لنفسي ارتاحي وخلي |
|
بظل عناية الهادي الأديب |
لك اتضحت طريق النجح حقا |
|
متى وضعت بأعتاب الحبيب |
نعم كل الهموم الدهم تجلى |
|
مغيث المتجي حصن الغريب |
إمام الرسل سلطان البرايا |
|
تجلي سر بارئنا المجيب |
مدار حقائق الأسرار معنى |
|
صدور الأنبياء حمى الكئيب |
مفسر حكمة القرآن مولى |
|
ندا الرحموت مفتاح الغيوب |
محل عناية الرحمن مجري |
|
ابن النجيب أبي النجيب |
أبو الزهراء نور الكون جد الحسين |
|
ودولة الرب القريب |
عريض الجاه علة خلق كل الوجود |
|
وليس سواه أطلب من مجيب |
أناديه وأخجل من ذنوبي |
|
وهل إلاك يا طه طبيبي |
فإن عضال دائي ضر جسمي |
|
ببابك لذت بالدمع الصبيب |
رسول الله يا غوثاه يا من |
|
بفضلك واكفني نكد الخطوب |
تداركني ولاحظ عرض حالي |
|
حماي فأنت كشاف الكروب |
وعاملني بشأنك واحم فضلا |
|
وألحقني بموكبك المهيب |
وفي الآخرى تداركني بعون |
|
وأصحاب ذوي شرف حسيب |
عليك صلاة ربك كل آن |
|
واقطاب محبتهم نصيبي |
وللآل الكرام ذوي المعالي |
|
وعز الصبر من ألم الذنوب |
بهم أرجو العناية ضقت صدرا |