|
وهم أنكروا في شأنه
|
من النص أمرا ليس ينكره العقل |
وهم أنكروا في شأنه بعد أحمد |
|
وقال لهم هذا الخليفة والأهل |
وقد نوه المختار طه بذكره |
|
على الخلق طرا ما له أبدا عزل |
وولاه في يوم الغدير ولا ية |
|
ولو لم يكن نصا لقدمه الفضل |
ونص عليه بالامامة دونهم |
|
إذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل |
أليس أخاه والمواسي بنفسه |
|
وأكثرهم علما إذا عظم الجهل |
أما كان أدناهم إليه قرابة |
|
وأعظمهم حلما إذا زلت النعل |
أما كان أوفاهم إذا قال ذمة |
|
نوالا إذا ما شيم نائله الجزل |
وأفصحهم عند التلاحي وخيرهم |
|
قرابته منا به اتصل لحبل |
يحجون أنصار الإله بأننا |
|
وأقرب رحما لو عقلتم أم الأهل |
وهل كانت الأصحاب أدنى قرابة |
|
من ابنته ما كان أنحلها قبل |
وهم أخذوا بعد النبي محمد |
|
وقالوا معاذ الله أن تورث الرسل |
تمالوا عليها غاصبين لحقها |
|
وكيف يصح الفرع والأصل مختل |
وحكمهم لا شك في ذاك باطل |
|
له دونهم في ذلك العقد والحل |
أليس أمير المؤمنين هو الذي |
|
كراما بهم يستدفع الضر والأزل |
وهم قتلوا من آل أحمد سادة |
|
وشيعتهم حتى ارتوى الحزن والسهل |
سقوا كل أرض من دماء رقابهم |
|
لموقف عدل عنده يقع الفصل |
فصبرا بني المختار إن أمامنا |
|
إذا ما انبرى يوما يحاذره النصل |
وعندي لمن عاداكم نصل مقول |
إفزع إلى الباري وكن
|
مما جنيت على وجل |
إفزع إلى الباري وكن |
|
راجي الإله علا وجل |
وارج الإله فلم يخب |
أجاهد النفس إن تمادت
|
ولم تزل قط في التمادي |
أجاهد النفس إن تمادت |
|
ما زال مذ كان في جهاد |
يا رب فاكتب ثواب عبد |